الجزء الثاني والاخير من صدمة صنعت عشق بقلمي اسراء ابراهيم
المحتويات
شافتهم واقفين سوا سألتها بفضول
مين ده يا جهاد اوعي تكوني اتخطبتي ده انا لسة كنت هاجي لامك بليل عشان اكلمها عليكي
كانت جهاد هترد بسرعة وتقولها ان سليم مش خطيبها عشان متروحش تقول لاهل الشارع والجيران بس سليم لحقها قبل ما تتكلم ورد هو عالست وقالها باندفاع وهو بيمسك ايد جهاد
اه يا حاجة لسة قاريين الفاتحة
اتصدمت جهاد من اللي قاله سليم وقلبها دق جامد وهي باصة علي ايديه اللي ماسكة ايديها ومقدرتش تنطق وانتبهت لصوت جارتها وهي بتقولها بضيق
بجد طيب مفيش نصيب بقي مبروك يا حبيبتي
اول ما الست دخلت شدت جهاد ايديها من سليم بضيق وهي بتقوله
انت ازاي تقولها انك خطيبي دلوقتي هتروح تقول لجيرانا كلهم وتعرفهم اني اتخطبت والخبر يوصل لامي وتقتلني ليه تعمل كدة
سليم بص لجهاد وقالها بسرعة ومن غير تفكير
عشان دي الحقيقة انا فعلا ناوي اخطبك ولا انتي عندك مانع
جهاد اتصدمت وربشت بعنيها كذا مرة وهي مش مستوعبة اللي سليم قاله واول ما عادت الكلام في دماغها فجأة ابتسمت وسابته وجريت علي جوة وسليم متابعها بعنيه وهو بيبتسم وبيقول لنفسه
معقولة يا سليم تحبها بالسرعة دي انت عمرك ما كنت كدة ويوم ما يحصل يبقي مع عيلة صغيرة لا بس عملت اللي محدش عمله
كانت واقفة ريم جوة القسم وهي بتتفرج علي الناس اللي رايحه وجاية وهي مستنيه باسم يخرج من القوضة اللي وقفها عندها وقالها تستناه ومتتحركش بس وهي واقفة انتبهت لصوت عسكري بيبصلها بنظرات معجبتهاش وبيقولها بابتسامة خبيثة
انتي واقفة هنا ليه يا شاطرة ومستنية مين
ريم اتوترت وبصت عالقوضة اللي فيها باسم وبعدين ردت بتهتهة
اانا مستنية باسم يخرج من جوة
العسكري اول ما سمع اسم باسم اتنفض وفجأة بص في الارض بعد ما كان بيبصلها بجراءة وقالها بقلق
تمام يا فندم طبعا حضرة الظابط باسم غني عن التعريف انا اسف مكنتش اعرف ان حضرتك تبعه
قبل ما ريم ترد كان خرج باسم وقرب منها بسرعة وهو بيقولها بلهفة
انتي كويسة حد هنا ضايقك
بصت ريم للعسكري وبعدين ردت بتوتر
لالا هو بس كان بيسألني لو محتاجة حاجة
بص باسم للعسكري وقاله بحدة وهو بيشاورله
روح انت شوف رايح فين يلاا
باسم ابتسم وكأنه كان شخص تاني من شوية وبص لريم وقالها بهدوء
بصي انا فهمت ظابط زميلي كل حاجة وهو كتب المحضر انتي بس هتمضي عليه ونمشي علطول
ريم ابتسمت وهي بتحرك دماغها بموافقة وكانت من جواها حاسة احساس غريب وهو الامان رغم ان
قمر ازيك عاملة ايه وايه اللي جابك هنا اوعي يكون حد ضايقك
قمر ابتسمت وقالتله وهي بتشاور علي المبني اللي في وش القسم
انا جيت كنت بشوف هنا شغل واول ما شوفتك قولت اسلم عليك
ضحك باسم وقالها بود وهو بيشاورلها بتحذير
اهم حاجة لو احتجتي اي حاجة كلميني انتي عارفة انتي غالية عندي قد ايه
ابتسمت قمر بخجل وقالتله بود
اكيد عارفة ابقي سلملي علي جهاد سلام
مشيت قمر وكملو طريقهم باسم وريم اللي كانت مضايقة متعرفش ليه وفجأة قالت باندفاع
واضح انك معروف ومحبوب من ناس كتير
باسم بصلها شوية وبعدين بص قدامه وقالها بخبث
ااه انا كل اللي يعرفني بيحبني الحمد لله معرفش دي بقي لعنة ولا ميزة
ريم اتوترت من كلامه ومردتش عليه فكمل باسم كلامه وهو بيفتح باب العربية لريم وبيبص في عنيها
خافي بقي علي نفسك احسن انتي كمان تحبيني
زاغت ريم بعنيها بعيد وركبت العربية من غير ما ترد علي باسم وهو كمان ركب جمبها وقالها بابتسامة وهو بيدور العربية
علي فكرة قمر تبقي
ريم بصت لباسم بتوتر وقالتله بخجل وهي بتدور وشها بعيد عنه
وانا مسألتكش هي تقربلك ايه علي فكرة
ضحك باسم بصوته كله فاتوترت ريم اكتر ولعنت غباءها اللي خلاها تتكلم من غير ما تفكر
عدي اسبوعين كان فيهم باسم شغال تحريات علي الموضوع ودايما كان علي اتصال مع سليم وكمان ريم اللي اتعود كل يوم تكلمه عشان تطمن منه اذا كان وصل لحاجةولا لا وكان حاسس انه اتعلق بيها جدا اما سليم فكان هيتجنن عشان يشوف جهاد كان حاسس انه ناقصه حاجة كبيرة برائتها وخفة دمها اللي خلته كان حاسس انه مخنوق عشان محروم منها وللاسف
مش معاه رقم تليفونها ولا حتي قادر يروح البيت ليها بأي حجة عشان بس يشوفها ووقتها اتأكد انه فعلا حبها وانه مش هيقدر يعيش من غيرها ولولا الظروف اللي هو فيها كان زمانه متقدملها وطالب ايديها كان قاعد في البيت بعد ما روح من الشغل وهو سرحان في جهاد وبيفتكر اما كانت هنا واللي حصل بينه وبينها وكمان نظرة عيونها وهما واقفين في البلكونة عندها وابتسم بتلقائية وهو بيفتكر وشوية وانتبه لصوت تليفونه وكان باسم فرد عليه بابتسامة
اهلا يا باسم باشا
اتعدل سليم في قاعدته اول
احنا حددنا
متابعة القراءة