عشق بالاتفاق بقلم اسراء ابراهيم حصري

لمحة نيوز

عشق بالاتفاق
يا جماعة...احنا لازم نتكلم. أنا عارف ان الوقت صعب علينا كلنا بس الموضوع ده ما ينفعش يتأجل أكتر من كدة عشان كدة احنا لازم نفكر في حل
وردة بلهفة عندك حق يا حج محمد انا برضه لازم ناخد خطوة يا حبيبي مفيش حل تاني.
مصطفى بضيق خطوة إيه بس يا امي اللي عاوزاني اخدها أنا مش هقدر اعمل ده انتي ناسية 
محمد باقناع شوف يا ابني مروة ملهاش حد غيرنا بعد اللي حصل هي وولادها محتاجين سند. وإحنا العيلة الوحيدة ليها. وهي قاعدة لوحدها بقالها سنة اهو وافق واهي تعيش معانا ووسطينا وفي نفس الوقت 
مصطفى بغضب يا بابا سند إيه وازاي 
وردة بسخرية خاطب دي هتبقي جوازة الندامة الا ما شوفت يوم عدل معاها وعلطول خناق يابني دي بتخرج اكتر ما بتقعد في بيت ابوها هتقعد في بيتك اسمع يا مصطفي لازم تتجوز مريم 
مصطفى بصدمة انتو اكيد بتهزرو ماما انا مش هقدر 
محمد وهو بيهديه دي مسئولية. يا مصطفي يابني يعني لو كريم مكانك كان عمل كده من غير ما يفكر.
مصطفى بعصبية كريم كان حاجة وأنا حاجة تانية خالص يا بابا افهمني إزاي 
مصطفى باندفاع معرفش يا امي أعمل ليكوا إيه بس أنا مكنش ليا دعوة بكل ده
الأب بضيق لا ليك دعوة إحنا مش هنسيب 
مصطفى نفخ بغضب وحيرة وسابهم وخرج وهو مش عارف يفكر ولا عارف يحل الموضوع ازاي 
في بيت مروة كانت قاعدة مع صحبتها الوحيدة وكانت بتحاول تقنعها 
سما باقناع مريم في حاجات في الحياة لازم تتقبليها حتى لو كانت صعبة يا حبيبتي
مريم باندفاع مش قادرة أفهم ليه لازم أقبل كده ليه مصطفى

بالذات يا سما انا عايشة لولادي لو سمحتي متحاوليش تقنعيني انا لا يمكن هتجوز بعد كريم
سما بحب يا حبيبتي أنا فاهمة شعورك. بس لازم تحطي نفسك في مكانه وأنتي عارفة أنه هو كمان رافض لكن دلوقتي هو مش هيقدر يعاند أكتر من كده وانتي كمان لازم تفكري في ولادك وان ده انسب حل ليهم عالاقل هيعيشو وسط عيلة باباهم وهيبقي ليهم سند
مريم كانت باصة بحيرة للأرض وهي مش قادرة تبين مشاعرها بشكل صريح.
مريم بحزن بس ده مش عدل أنا مش عايزة أعيش كده. كأني في سجن . مصطفى مش هو الشخص اللي افكر اتجوزه ده 
سما بهدوء الحياة مش دايما هتكون زي ما إحنا متخيلين مريم هو راجل زي اي راجل بس الفرق انك هتتجوزيه ده مش قرارك لوحدك فيه عيلة وفيه مسئوليات. وأنتي جواها لازم تتحمليها.
مريم بحيرة إزاي بس هنقدر نكمل حياتنا مع بعض مع كل اللي مرينا بيه ده مع كل التوتر اصلا مش هعرف اتعامل معاه او ابصله حتي مش هعرف أعيش كده.
سنما بهدوء بصي كل حاجة بتيجي واحدة واحدة لو حاولتي بس تتقبلي مصطفي ولو كل واحد فيكم حاول يتفاهم مع التاني هيكون في أمل. انتي مش لوحدك في الموضوع ده لازم تفهمي انك عليكي مسئولية زيه بالظبط وانتو الاتنين مطلوب منكم تساعدو بعض عشان الولاد يعيشو احسن وميبقوش مشتتين لان ابوهم مات
مريم بتأنيب ضمير يمكن انتي عندك حق بس تفتكري لو رفضت هبقي انانية يا سما
سما بابتسامة خليكي واقعية يا مريم ده مش جوازك الأول ولا مصطفي فارس الأحلام اللي كنتي بتحلمي بيه. بس هو نصيبك في الوقت ده عالاقل عشان ولادك صحيح الحياة مش دايما مثالية لكن الجواز مش عشان
الحب الأول الجواز شراكة وتفاهم والرغبة في الاستمرار مع الشخص اللي جنبك مهما كانت الظروف
مريم بحزن لو كنتي عارفة الإحساس ده لو كنتي حاسة بيا مش هتطلبي مني كده
سما ابتسكت بمرارة وردت ومين قالك اني ممرتش بكدة عموما متشغليش بالك المهم انتي تفكر وتقرري القرار المناسب يا حبيبتي
مروة بتبص في عيون سما لثواني وكانت مش قادرة تحكم على مشاعرها كانت عايزة تصرخ وتقول إن ده مش عدل بس كلام سما بدأ يدخل قلبها تدريجيا وتقتنع بيه
مريم بخوف بس أنا مش عايزة أخسر نفسي في وسط كل ده.
سما بابتسامة الجواز مش معناه إنك تخسري نفسك. بالعكس هو فرصة إنك تلاقي نفسك مع شخص تاني. يمكن يكون عنده حاجات مشتركة و
مريم باندفاع سما اوعي تفكري للحظة وحتي لو اتجوزته ده مش هيغير معاملتي ليه ولا نظرتي ليه.
سما بابتسامة خلاص اهدي اللي انتي شايفاه صح اعمليه بس اهم حاجة فكري في مصلحة ولادك أنا عارفة إن ده صعب عليكي بس هتتعودي. انا هنا جنبك وحياتك هتكون أحلى لما تحسي بالأمان. ومع الوقت هتلاقي انك بتتعودي علي مصطفي وبتتقبليه جمبك اي ان كان صفته ايه وقتها
مريم وقتها غمضت عينيها لثواني واخدت نفس عميق وحاولت تهدا كان في قلبها مشاعر مختلطة بين الأمل والحزن لكن كلمات سما كانت بداية لتغيير افكار كتير جواها 
في أوضة مصطفى كان قاعد على السرير بيبص للسقف بحيرة
لحد ما دخلت عليه وردة امه اللي انتبه لصوت خبطتها
ورد قربت بابتسامة كنت عارفة اني هلاقيك صاحي
مصطفي بابتسامة اتفضلي يا امي انا فعلا مش جايلي نوم
وردة بحنان مصطفى أنا عارفة إن ده مش سهل عليك.
.. بس دي أمانة. مريم وعيالها ماينفعش نسيبهم وخصوصا ان البنية مالهاش اهل ولا اي حد
مصطفى بحيرة صعب يا امي والله اللي بتطلبوه ده صعب اوي مريم مش متخيل انها تبقي مراتي 
وردة بهدوء عارفة وحاسة بيك يا ابني بس الحياة كده ساعات بتخليك تشيل حاجات غصب عنك. وبعدين هي دلوقتي خلاص ومع الوقت هتتعود
مصطفى بحيرة حاضر يا امي اللي انتو شايفينو هعملو 
بعد يومين من التفكير كان قاعد مصطفي في كافيه صغير مستني خطيبته هدي وهي داخلة بثقة لكن في ملامح وشها غموض واضح
هدي ببرود خير يا مصطفى إيه الموضوع المهم أوي اللي ما ينفعش نستناه لحد ما أخلص شغلي
مصطفى بقلق مالك يا هديانتي زعلانة انك شوفتيني
هدي بضيق لا زعلانة عشان
انت مش شايفني ولا في حساباتك بقالنا سنة بقولك ننجز شقتنا وانت مش موافق وبطنش وكل ما اختار حاجة تلغيها
مصطفي بهدوء لا انا مش مطنش يا هدي انا قولتلك اختاري امتي كل حاجة لاني وقتها كنت حزين وما زلت بس انتي مش همك اي حاجة من مشاعري والمهم عندك طلباتك
هدي بانفعال وايه يعني الله يرحمه انت يعني عاوزني افضل كدة مستنية لحد امني مش فاهمة عموما براحتك يا مصطفي
مصطفي بحيرة بصي يا هدي الموضوع اللي عاوزك فيه دلوقتي اهم من اللي بتتكلمي فيه لانه مش سهل يا هدي وكنت عايز أقولهولك براحتي بعيد عن أي ضغط.
هدي بشك خير يا مصطفى إنت بتفكر تفسخ الخطوبة ولا إيه
مصطفى بتوتر لا يا هدي طبعا مش كده خالص. بس في حاجة كبيرة حصلت ولازم أقف جنب أهلي فيها.
هدي بفضول حاجة زي إيه
مصطفى بتردد بصي إنتي عارفة ظروف البيت عندنا 
هدي
بانفعال نععععم وانت قصدك ايه يعني معلش يعني مستني مني
تم نسخ الرابط