عشق بالاتفاق بقلم اسراء ابراهيم حصري

لمحة نيوز

أعمل إيه
مصطفى بحزن يعني أهلي شايفين إن الحل الوحيد إني... إني أتجوز مريم .
هدي بغضب إنت بتستهبل يا مصطفى عايزني أسمع الكلام ده عادي طبعا انا ازاي مستغربة انا اصلا كنت حاسة وبس كنت بكدب نفسي
مصطفى برجاء اسمعيني بس يا هدي الجوازة دي مش من قلبي ولا بإرادتي بس دي مسؤولية. مريم مالهاش حد وولادها و لو محدش وقف جنبهم هيتبهدلوا.
هدي بغيظ مسؤولية وأنا مالي بالمسؤولية دي دي حياتك وأنا شريكتها 
مصطفى بعصبية انا مش ناسي يا هدي بس لازم أفكر فيهم لو هما مش منك عشان تخافي عليهم فهما مني انا 
هدي بانفعال يعني انت بتطلب مني اوافق طيب كنت قول بقى بصراحة ان الموضوع كدة
مصطفى بهدوء إنتي عارفة كويس إني مغصوب و الموضوع كله لو كنتي مكاني مش كنتي هتعملي كده
هدي بثقة وبرود لا طبعا أنا مش غبية ولا هبلة عشان أضحي بنفسي بالشكل ده.
مصطفى بحزن مش تضحية دي واجب
هدي بانفعال واجب على حسابي واجب يهد حياتي لا يا مصطفى. لو إنت شايف إن دي أولويتك يبقى أنا مش في الصورة وبراحتك بس انا مش موافقة
مصطفي بزعل هدي انا مش عاوز اخسرك ارجوكي متخليش الموضوع ده يفرقنا.
هدي ببرود الموضوع فرقنا من اللحظة اللي فكرت فيها بكده
اخدت هدي شنطتها وخرجت بسرعة وسايبة مصطفى لوحده بين صراع ناحية واجبه تجاه أهله وحبه ليها. 
كانت قاعدة مريم بتفرك ايديها بتوتر وهي بتبص لحماتها وحماها بعد ما كلموها وقالولها انهم جايين بس اتفاجأت بمصطفي جاي معاهم فكانت قلقانة اوي
مريم بابتسامة نورتو يا ماما والله هقوم اعملكم حاجة تشربوها
محمد برفض ملوش لزوم يا بنتي احنا جينا
عشان نتكلم في تفاصيل كتب كتابكم احنا طبعا مش محتاجين نقولك انك هتبقي في عنينا زي ما انتي كنتي ايام كريم الله يرحمه ومش قادر اعبرلك عن فرحتي لما وافقتي تتجوزي مصطفي 
مريم بتردد يا بابا. حضرتك والدي وماما وردة تبقي امي وانا مليش غيركم وكمان الاولاد محتاجينكم اوي وانا عشان خاطرهم مستعدة اعمل اي حاجة وعلي فكرة يا مصطفي غلاوتك عندي مش هتقل وزي ما كنت بالنسبالي قبل كدة هتفضل كدة مكانتك ومش هتتغير ابدا وبالنسبة لخطيبتك انا مستعدة اكلمها وافهمها طبيعة اللي بينا وسبب جوازنا يعني عشان متزعلش او تفتكر اي حاجة
مصطفي بسخرية لا متتعبيش نفسك هي كدة كدة سابتني ممكن بقي نحدد كتب الكتاب ونمشي يا بابا انا عندي شغل
حست مريم بالاهانة اوي وبصت لوردة اللي حركت راسها ليها برجاء انها متزعلش و مريم وقتها سكتت وكتمت في قلبها ومردتش وكل ده كانت متابعاه سما صحبتها بضيق وحزن لانها عارفة ان اللي جاي هيبقي صعب عليها اوي
سما بتدخل تمام يا استاذ مصطفي بس احب اقولك ان مريم مالهاش دخل هي كل همها ولادها وبس ومش فارق اي حاجة تانية وعشان كدة يا عم محمد اسمحلي اني اتكلم بالنيابة عن صاحبة عمري واقولك انها هتعيش لو حدها في شقتها مع ولادها وموضوع جوازها من مصطفي مش هيغير اي حاجة
محمد بسرعة اكيد يا بنتي انا متفهم ده وطبعا براحتها ولا ايه يا مصطفي
قال محمد اخر كلامه وهو بيبرق لمصطفي اللي كان باصص لسما بحدة ورد ببرود عكس ضيقه مش فارقة بالنسبالي يلا يا بابا كفايا كدة
مريم بسرعة حاجة كمان يا عمي ابنك مش هيبقي ليه اي علاقة بيا ومش مطلوب مني اي واجبات ناحيته
ولا هو ملزم بحاجة قدامي يعني بمعني ادق حياتي مش هيتدخل فيها ومش مجبرة اقوله اي حاجة تخصني او تخص ولادي
وردة بعتاب ازاي بس يا مريم يا بنتي ماهو برضه هيبقي جوزك يعني انتو لازم هيبقي في حوار بينكم
مريم بتلقائية اللي بينه ومش اكتر من انه يشوفهم ويسلم عليهم لكن بتدخل في حياتهم لا ده شرطي
مصطفي بغيظ ده اللي هو ازاي وهيبقو ملزومين مني واكيد لو في اي حاجة تخصهم انا هتدخل فيها انتي فاهمه
مريم بعند لا مش فاهمة هتتدخل بصفتك ايه دول ولادي انا ومسئولين مني انا وانت مش هتتدخل الا لو انا طلبت مساعدتك ومعتقدش انه ده هيحصل
مصطفي كان هيرد بانفعال بس وقفه محمد بصوته لما اتكلم ولا يهك يا بنتي اللي انتي عاوزاه هيحصل المهم انك تبقي وسطينا
مريم بابتسامة انتصار وهي باصة لمصطفي شكرا يا عمو لزوق حضرتك انا لو كدة تمام موافقة
وردة بفرحة علي خيرة الله يبقي الخميس نكتب الكتاب ان شاء الله يا ولاد
مصطفي نغخ بغضب وسابهم ومشي وكانت متابعاه مريم بغضب بس من نفسها لانها عارفة ان مصطفي ليه حق يضايق ويحسسها بالذنب انها السبب في ان خطيبته تسيبه فاتنهدت بحزن وحيرة 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وردة بفرحة الف مبروك يا ولاد 
مريم بحزن انا هطلع شقتي بعد اذنكم يا بابا
محمد برجاء سيبي العيال معانا انهاردة يا مريم يابنتي لو سمحتي يعني
مريم بابتسامة ماشي يا بابا لو ضايقوك بعياطهم نادي عليا هنزل اخدهم بعد اذنكم
اتجاهلت مريم مصطفي وطلعت شقتها وهو كان قاعد سرحان وحاسس ان حياته كدة انتهت بس انتبه لفرحة ابوه وامه 
وردة بلهفة
لا طبعا
احنا عملنا الصح يا محمد ومصطفي بس عشان مجبور انه يتجوز مريم بكرة لما ينسي شوية اللي حصل ويفوق لنفسه هيعرف ان مريم بنت حلال واحسن واحدة ليه وليك عليا انا هخليه يسوف ده بسرعة يا اخويا
محمد بابتسامة يا شيخة انتي في ايه ولا في ايه سيبيهم في حالهم والايام كفيلة تقرب المسافات
وردة بخبث طبعا يا اخويا اكيد عندك حق بس برضه ميجراش حاجة لو ساعدنا بزقة كدة يعني
محمد بيأس برضه مش هتتغيري اللي فيكي فيكي يا وردة وهي بتفكر ازاي تقرب مصطفي من مريم وتخليهم يحبو بعض 
تاني يوم كانت واقفة مريم بتعمل الاكل لحماتها وحماها زي عادتها قبل كدة بس المرادي كانت مقررة انها تخلص وتطلع شقتها علطول عشان متحتكش بمصطفي
وردة بابتسامة تسلم ايديكي يا حبيبتي معلش تعبتك
مريم بابتسامة تعبك راحة يا ماما المهم انا خلصت عاوزة مني اي حاجة تاني
وردة باستغراب ليه انتي رايحة فين
مريم بهدوء هطلع شقتي معلش كدة هبقي مرتاحة اكتر
وردة بثقة وانا مش معترضة بس مش قبل ما تتغدي معانا هو مش انتي اللي عملتي الاكل ظه وتعبتي فيه في الاخر تطلعي ومتدوقيش منه والله ما يحصل
مريم بسرعة استني بس متحلفيش صدقيني يا ماما انا مش جعانة اصلا ولو جعت هنزل اكل متقلقيش
وردة باصرار اسمعي يا مريم لو طلعتي والله مش هاكل حاجة انتي فاهمة براحتك بقي
قالت وردة كلامها وطلعت وسابت مريم مضايقة لانها كدة هتقابل مصطفي وهي مش عاوزة كدة بس ما باليد حيلة فقررت تتجاهله فظبطت طرحتها وبدات تغرف الاكل
عالسفرة كانو قاعدين كلهم بيتغدو ومريم ساكتة وبتأكل عيالها من غير ما ترفع عنيها حتي وتبص لمصطفي وهو
كمان كان متجاهل وجودها ووردة قاعدة تبصلهم بحيرة
محمد
تم نسخ الرابط