هروب لأجل العشق حصري على موقع لمحة بقلمي اسراء ابراهيم

لمحة نيوز

مش هتاخده يا عاصم
بس بسرعة همس وقفت في النص تحمي سما وابنها بجسمها وعيونها كانت مليانة غضب
همس بتهديد خطوة كمان وهتشوف مني وش عمرك ما شفته!
عاصم كان مستغرب من جرأتها وبصلها بحدة انتي متعرفيش انتي بتتكلمي مع مين!مش كدة
همس وقفت بتحدي و ماتراجعتش حتى خطوة واحدة 
لا.. أنا أعرف كويس أنا واقفة فين ومع مين وبقولك سما وصبرين هما أهل الولد ده وهو ابنهم قبل ما يكون ابنك وأنا مش هسمحلك ابدا تاخده من وسطهم ولا هسمحلك تمد إيدك عليهم.
صبرين بصت لهمس بامتنان لانها أول مرة تشوف حد مش خايف من عاصم ويرد عليه بالأسلوب ده وسما كانت حاضنة ابنها بقوة وهي متأثرة إن حد غير اخوها لأول مرة يقف جنبها بالشكل ده.
اما عاصم ما استحملش جرأتها وعينه اغمقت من الغضب وو قبل ما يمد إيده أو حتى ينطقبكلمة ة جه صوت ياسين كأنه صوت رعد في المكان 
طب مد إيدك عليها لو راجل!
الكل لف ناحية ياسين اللي واقف وعينيه باين فيها الغضب وفي جزء من الثانية كان عنده ومسكه من قميصه بعنف لحد ما خبطه بالحيطة
ياسين بغضب أنا لو كنت ساكتلك فعشان اختي وعشان الولد اللي للاسف شايل اسمك عشان كدة زي ما خطفت الواد من امه انا رجعته وبنفس الطريقة اما لو عقلك يوزك انك تيجي لحد
هنا فصدقني هخليك تندم انك فكرت
عاصم حاول يفك نفسه بس حس بقوة ياسين اللي مش سهلة وكان مستهون بيها هو فصوته اتغير وهو بيتكلم بانفعال 
انا بس كنت عاوز ابني وبعدين انا ابني ميترباش وسط ناس غرب
ياسين شد القميص أكتر وعينيه كانت بتلمع بغضب 
كل اللي شايفهم دول عيلتي وهمس دي مراتي . أو تغلط فيها بكلمة.. هحاسبك حساب عسير
عاصم بص لهمس باستغراب وبعدين لفت نظره نظرة صبرين وسما ليها والإعجاب اللي في عيونهم بيها فاتكلم بتوتر  
خلاص فهمت انا مكنتش اعرف 

كويس انك عرفت ان اللي يتطاول علي مراتي انا مش هرحمه
همس كانت متسمرة مكانها وقلبها كان بيدق بسرعة مش مصدقة ان ياسين بيتكلم عنها بالشكل ده وياسين في الآخر زق عاصم جامد بعيد عنه 
عاصم بصله بغيظ يمكن عشان حس إن مفيش فايدة فنفخ بعصبية وخرج وهو بيقفل الباب وراه بانفعال
ياسين أخد نفس جامد وهو بيبص لهمس اللي كانت لسه واقفة مكانها وعينيها مليانة مشاعر كتير. قلبها كان بيدق بسرعة مش من الخوف.. لكن من حاجة تانية خلتها تحس إنها لأول مرة مش لوحدها وكمان تفهم مشاعرها صح
..................................
بعد كام يوم همس كانت بتوضب شنطتها و عيونها فيها دموع محبوسةكانت مقررة
انها تبعد عشان متتعلقش بياسين اكتر لانها معتقدة انه يستاهل حد احسن منها وفعلا خلصت وخرجت من باب الاوضة وشافتها صبرين فكانت ومكنتش مصدقة اللي شايفاه هي وسما اللي واقفة جمبها
سما باستغراب همس انتي بتهزري صح انتي بجد يعني هتمشي وتسيبينا كدة
همس بصوت واطي بس واضح فيه الحزن سما أنا.. أنا حقيقي مش قادرة أبقى هنا أكتر من كدة لازم أمشي ارجوكم متزعلوش مني
صبرين بحزن ليه يا بنتي إحنا زعلناكي في حاجة مش يمكن لو فيه حاجة مضايقاكي نقدر نحلها
همس بابتسامة حزينة لا والله أنا عمري ما حسيت معاكم غير بالأمان بس.. بس أنا مش مكاني هنا واكيد مكنتش هفضل عايشة هنا طول عمري
سما باستفهام مش مكانك هنا إزاي ده بقى بيتك وإحنا بقينا أهلك إيه اللي حصل بقي 
همس مكنتش عارفة تقولهم ايه وقبل ما ترد همس الباب بيتفتح فجأة وياسين بيدخل بس شكله مستعجل وعلي وشه ابتسامة خفيفة كأنه جايب خبر حلو بس بيقف مكانه أول ما بيشوف شنطة همس ونظراته بتتحول لصدمة
ياسين بعصبية خفيفة إنتي رايحة فين يا همس
همس بهدوء راجعة بيتي .
همس بسرعة لا طبعا محدش ضايقني ولا حاجة انا بس لازم امشي
ياسين بانفعال أومال إيه متفهميني عشان ما تزوديش جناني أكتر
همس بصوت مهزوز أنا خلاص يا
ياسين وجودي هنا ملوش لازمة وأنايعني مش عاوزة اتعلق بيكم وانا عارفة اني في الاخر هسيبكم
ياسين بصلها بغموض وهو بيحاول يفهم وبعدين قرر يتكلم
ياسين بتلقائية انتي بتهربي مني يا همس
همس بهروب أنا.. أنا مش هربانة أنا بس.. خايفة خايفة أكون غلطت لما سمحت لقلبي إنه..
ياسين بلهفة لما سمحتي لقلبك يعمل إيه
ياسين بحب أنا كنت جاي دلوقتي عشان أطلب إيدك يا همس.. كنت جاي أقولك إني بحبك و إني مش عاوزك تسيبيني وإني مستعد أعمل أي حاجة عشان تفضلي معايا.
همس شهقت وهي مش مصدقة اللي بتسمعه وقلبها بيدق بسرعة وكل ده وسما وصبرين بيتفرجوا عليهم بعيون مليانة دموع فرحة.
همس بصدمة انت.. انت بتقول إيه
 من همس وبصوت أهدى بس مليان مشاعر صادقة قالها بقولك إني بحبك يا همس وبقولك إني مستحيل أسيبك تمشي حتى لو ده آخر يوم في عمري.
همس بصتله وابتسمت وكأن لسانها مش قادر ينطق كل اللي كانت خايفة منه فجأة اتحول لحقيقة جميلة دموعها بتنزل بس دي المرة مش دموع حزن.. دموع ارتياح وسعادة.
همس بصوت متقطع بس مليان فرحة خفية وأنا كمان.. أنا كمان بحبك بس كنت خايفة.. خايفة ييجي وقت وتندم.
ياسين بلهفة أنا مستحيل أندم.. بس أوعديني انتي كمان إنك مش هتهربي مني تاني.
همس ابتسمت
أخيرا ابتسامة حقيقية وردت بخجل 
اوعدك
تمت

تم نسخ الرابط