عشق طايع ولد الاكابر بقلم اسراء ابراهيم

لمحة نيوز


اهو لطايع رايدة ايه تاني
نوال بابتسامة  
خطوبة الهنا يارب يلا روحي شوفي وراكي ايه ولما اخلص هنادم عليكي تيجي تساعديني في رص السفرة
صفا بتوتر  
اكيد طبعا من عيوني يا امايا

خرجت صفا من المطبخ وهي بتبص في ساعتها بتوتر ومستنية طايع يجي وفعلا شوية وقابلتو داخل من الباب فكشرت بضيق لكن رجعت تاني ابتسمت غصب عنها
طايع بحب  
بجي ست البنتة طلبتني بذات نفسها والله ما مصدج حالي لا وكمان شكلي حماتي بتحبني ريحة وكل مرت عمي مالية الدار
صفا بكدب  
اه اصلها في المطبخ المهم بجي شوفت انا اللي ببدأ بالصلح اهو يعني جولت اديلك فرصة كيف ما طلبت مني
قرب طايع وبص في عنيها بحب  
وانا اوعدك اني اخليكي تعشجيني يا بت عمي هوريكي كيف يكون العشج الصعيدي علي حج بس انتي اديني فرصة يا صفا جلبي
صفا بتوتر وهي بهدي ضربات قلبها  
طيب طيب نبقي نشوف احم انا كنت رايدة بعني تشرحلي حاجة في المشروع بتاعي حاكم اني مش فاهمة اعمله كيف
طايع بابتسامة  
وه انتي تؤمري ولو حكمتي هشيع اجبلك دكتور من مصر يوريكي كيف تعملي مشروعك ده لو يعني انا معرفتش افيدك يا صفا جلبي
صفا بضيق حاولت تداريه  
طيب يلا تعالي نروح المكتب بتاع بابا الله يرحمه انا كنت حاطة الورق كله هناك
طايع ابتسم بحب ومشي وراها ودخلو مكتب ابوها وقبل ما صفا اقفل الباب وقفها طايع بصوته
طايع بابتسامة  
ااستني هبابة يا بت عمي احنا لساتنا منكتبناش الكتاب عشان بتجفل علينا باب واحد هملي الباب مفتوح انا برضك اعرف الاصول زين
صفا استغربت رغم انها توقعت انه هو اللي يقولها اقفليه
صفا بقصد  
بس اني واثقة في حالي يا واد عمي ولا انت اللي مش واثق في حالك 
طايع بتلقائية  
انا ضامن حالي ولو اتجفل علينا ميت باب يا صفا بس الاصول محدش يتعداها وانتي انا احافظ عليكي بعمري وانا اللي احميكي والمفروض تبجي واثقة جوي فيا اني هصونك يا بت عمي جبل اي شئ
صفا اتوترت وكانت مش عارفة ليه شخصية

طايع كدة مش زي ما قالتلها مريم ولا هو فعلا ذئب بشري فعلا زي ما قالتلها وبيعرف يخبي شخصيته الحقيقية كل ده كان بيدور في عيون صفا وهي باصة لطايع اللي كان بيبصلها ويبتسم
طايع بخبث  
وه مكنتش اعرف انك واجعة جوي اكده عشان تجفي وتتأملي فيا طب اصبري لما نكتب الكتاب وانا هخليكي تحفظي ملامحي زين جوي يا صفا جلبي
صفا بهروب وقلبها بيدق  
لا انا بس سرحت في حاجة تاني جولي يا طايع انت فعلا عاشجني
قالت كدة صفا وهي بتقرب من طايع اللي كان مستغرب طريقتها 
طايع باستغراب وهو بيبعد صفا  
فيكي ايه يا صفا انهاردة اظبطي حالك اكده انتي العلام خلاكي مفيش عندك حيا كيف تجربي مني اكده وانا لساتني غريب عنك
صفا بقوة مصطنعة وهي بتقرب وتلمس خده وتحاول تتكلم بدلع 
ما انت جولت اننا مش اغراب واني لازم ابجي واثقة فيك يا طايع وانا فعلا اكده و خابرة زين انك مش هتأذيني وبعدين مش انت جولت انك عاشجني كيف بجي رافض قربي رغم اني بقولك اني واثقة فيك يعني بعرفك اني موافقة علي قربنا
طايع كان مصدوم من كلام صفا وفجأة زقها بعيد عنه وضربها بالقلم علي وشها وهو بيبصلها بغضب وهي واقفة مصدومة وبتبصله والدموع بتنزل من عنيها
طايع بغضب وعصبية  
غبي اكده
صفا بدموع وغضب  
انت بتجولي انا كدة عاوز تفهمني انك راجل زين وانك نضيف ومضحكتش علي بنتة جبل اكده لا صحيح فاكرني مغفلة للدرجادي
طايع بغضب وانفعال 
انتي شايفاني ايه للدرجادي شايفاني عفش ولما فعلا اكده ليه جولتيلي انك هتدينا فرصة كان غرضك ايه انطجي يا صفا
صفا بدموع وانهيار وهي بتبص لطايع بتوعد  
رايد تعرف انا عملت اكده وقولتلك الحديت ده ليه تمام يا طايع انا هوريك بعينك
قالت كدة صفا وهي بتنكش شعرها وتبهدل نفسها وطايع مراقبها بصدمة ولعدين شافها بتصرخ وبتنادي علي انها بصوت عالي وهي بتجري وكان واقف هو لسة مصدوم ولقي نفسه بيروح وراها
صفا بتمثيل  
اما يا اماا الحيجيني يا اما الحجيني من الحيوان ده
نوال
بخضة وهي بتبص لصفا وشايفة منظرها  
في ايه يا بتي يا مري ايه اللي حصل ومين اللي عمل فيكي اكده انطجي
طايع كان جاي وراها فشاورت صفا عليه وهي بتتكلم بانهيار وتمثيل خلاه يبقي مصدوم  
طايع حاول يجربلي شوفتي ياما بجي هو ده اللي كنت هتأمنيه عليا بجي ده اللي جولتيلي اديله فرصة 
نوال بصدمة  
طايع اللي عمل فيكي اكده كيف ده حوصل
صفا بانهيار وكدب  
لما خرجت من عندك لجيته جاي جولتله اني موافجة اتجوزه واني هديله فرصة وهو استغل موافجتي وجالي تعالي اجولك علي حاجة في المطبخ ووجتها لقيته قفل الباب وبعدين انا خوفت ياما وجولتله ليه اكده يا طايع عيب افتح الباب احنا لسة متجوزناش ولجيته فجأة بيقرب مني فذقيته وطلعت اجري شوفتي بجي
طايع كان مصدوم من كلام صفا ويمكن الخزلان كان اكبر من الصدمة لانه متوقعش انها تطلع بالبشاعة دي
نوال بغموض  
مش رايد تجول حاجة يا 
طايع
طايع بخزلان وهو عنيه علي صفا  
يا خسارة يا مرت عمي انهاردة بس عرفت كيف احساس الخزلان و وجع الجلب
صفا قلبها اتقبض وحاولت تداري توترها فقالتله بكدب  
بتبلي عليك اياك اما انت صحيح بجح و
قطعت صفا كلامها لما اخدت قلم من امها خلاها تتصدم وتبصلها وهي حاطة ايديها علي وشها
صفا بصدمة  
اما انتي بتضروبيني انا انتي مش مصدجاني ومصدجاه
نوال بحدة وغضب  
طايع ده تربية يدي خابرة زين اخلاجه ومتوكدة انه عمره ما يفكر يعمل اكده وانتي انا كنت متوكدة بالشويتين اللي عملتيهم قبل ما تهمليني انك وراكي حاجة بس جولت يارب يخيب ظني بس للاسف ولما طلعت وراكي وسمعت كل حاجة جولت وماله لما اكمل معاكي لعبتك للاخر عشان اديكي درس عمرك تفتكري يا صفا ان طايع اللي كان معانا من وهو لساته شاب يدوب فرد عوده وانتي طفلة ورباكي معايا وتعب عشان تتعلمي احسن علام ومتبجيش عاوزة حاجة هيفكر يأذيكي دلوك انتي لو فيكي عقل هتفكري زين كويس جوي وتعرفي ان اللي عملتيه عيب في حج نفسك مش في حجه هو بس
العيب عليا عشان دلعتك كتير
صفا كانت باصة لامها بحزن ودموع وهي بتعيط وايديها علي خدها مكان القلم
طايه بجدية  
اانا ماشي يا مرت عمي لو عوزتي حاجة شيعيلي
نوال بجدية وحسم  
استني يا طايع اعمل حسابك كتب كتابك علي صفا ودخلتلك عليها يوم الخميس روح حضر كل حاجة وخلي الغفر يعرفو اهل البلد ويعزموهم الظاهر اني كنت غلطانه لما جولت انها لازمن تخلص علامها الاول
صفا كانت بتعيط بانهيار وهي بتبص لامها وسابتهم وجريت علي فوق
طايع بتنهيدة حزينة  
بلاش يا مرت عمي بكفايا انها مش طايجاني اصلا طالما هي كارهة بلاش عشان خاطري
نوال بحزم وجدية  
بلاش انت تجول حديت ملوش عاذة ولو رايد تريحني وتخليني راضية عنك يا طايع وافج وخليني ارتاح وابجي مطمنة علي بتي جبل ما اموت
طايع بلهفة وهو بيحب علي ايديها  
بعد الشر عنك يا مرت عمي اللي انتي رايداه هيحصل متجلجيش
نوال بابتسامة حزينة  
ربنا يباركلي فيك يا ولدي

كانت قاعدة صفا في اوضته اوهي بتعيط وبتفتكر اللي حصل وشكلها قدامهم كلهم بعد ما طلعت كدابة وكمان قرار امها بجوازها من طايع فكانت مخنوقة فمسكت موبايلها ورنت علي مريم صديقتها الوحيدة
صفا بحزن 
الحجيني يا مريم امي خلاص أمي جفلتها ف وشي وحددت معاد الفرح يوم الخميس جدام الناس واهل البلد كلها
مريم بعصبية 
يوم الخميس وانتي ساكتة كده انتي عقلك راح فين يا صفا يعني انتي هتتجوزي طايع بعد كل اللي اتفجنا عليه ومعملتيهوش 
صفا بغضب 
نعم ياختي لا انا عملت كل اللي جولتيهولي بالحرف وأنا اللي اتبهدلت وانمسحت بكرامتي الأرض عشان شورتك المهببة مش جولتيلي اعملي كده عشان أمك تكرهه وتطرده ووقتها يبعد عني واللي حصل إني انفضحت وبجيت كدابة في عين أمي وطايع كمان
مريم بتحاول تهديها 
ايوه يا بتي جولتلك كده بس مش عشان تيجيلي دلوقتي وتجوليلي هتجوزه برضه
لا طايه مستحيل بعد كل ده يبجي ليكي
صفا بصدمة واستغراب 
ايه!ايه اللي جولتيه دلوك يا
مريم ميف يعني مستحيل يبجي ليا بتتحدتي كدة كانك عينك عليه
مريم بترد بتوتر 
يادي النيلة
 

تم نسخ الرابط