عشقت صديق عمري بقلم اسراء ابراهيم
ان حضرتك تسألها بس لو رفضت توعدني اني اتمم جوازي من البنت اللي اختارتها
عزت بغموض ولو مريم وافقت هتوعدني انك تتمم جوازك منها وتنسي البنت دي نهائي
سيف رد بثقة لانه متأكد ان مريم مش بتحبه وانها هترفض اصلا موافق يا بابا
....................................
تاني يوم كانت مريم بتعمل هي الاكل لما الباب خبط ففتحت نسرين الباب واتفاجات بعزت اخو جوزها ومعاه ماجدة مراته وام سيف
نسرين بابتسامة اهلا يا حج عزت اتفضلو ده ايه النور ده
عزت بابتسامة بنورك يا ام مريم تعالي يا ماجدة
نسرين بابتسامة ايه يا ام سيف ياختي مش كنتي تقوليلي عشان نعمل واجب حلو كدة
عزت بهدوء ملوش لزوم نتعبك يا ام مريم احنا كنا جايين كدة شوية وهنمشي والواجب كدة كدة قريب هيتعمل
نسرين باستغراب اه طبعا نورتو والله يا مريم تعالي سلمي علي عمك ومرات عمك
خرجت مريم من المطبخ وهي باين عليها الحزن وقربت من عمها وسلمت عليهم
سيف بابتسامة بصي بقي يا ست العرايس احنا جايين انهاردة عشانك
مريم باستغراب خير يا عمي في حاجة
عزت بتلقائية خير يا بنتي احنا بعتنا سيف ابني انهاردة عشان نطلب ايدك ليه ايه رأيك
مريم بصدمة وقلبها بيدق ايه سيف حضرتك متأكد يا عمي
عزت بتلقائية طبعا اومال هنطلع نخطبك ليه كدة من غير ما يعرف هو بعتنا نعرف رأيك عشان يعني محرج منك فانتي قوليلنا رأيك من غير كسوف يا بنتي
مريم بصت لامها اللي ابتسمت ليها لانها عارفة انها بتحب سيف بس مريم كانت محتارة ومش فاهمة حاجة ازاي سيف اتقدملها وهو كان لسة قايل ليها انه بيحب بنت تانية وانه مش شايفها اصلا وكانت بتكلم نفسها انه ممكن يكون حس
عزت بفضول ها يا مريم رأيك ايه يا بنتي
مريم بتردد مش عارفة يا عمي بس يعني ممكن اتكلم مع سيف الاول
عزت باستغراب ليه بقي ما الراجل هو اللي باعتنا ليكي اهو نعرف رأيك ولا يعني احنا مش عاجبينك
نسرين بتفكير لا طبعا العفو يا حج عزت البنت بس مكسوفة شوية وانت يعني عارف البنات وبعدين السكوت علامة الرضا اهو مش محتاجة سؤال
مريم بصا لامها بعتاب وكانت هتعترض بسرعة علي كلامها ونسرين كانت متأكدة انها عملت الصح واللي لازم يحصل ووقتها عزت قام بفرحة هو وماجدة مرات عمها
عزت بفرحة انا قولت كدة برضه الف مبروك يا حبيبتي استنونا بليل ان شاء الله هنطلع نطلب ايديك رسمي ونتفق علي كل حاجة يلا يا ماجدة
مشي عزت ومراته واول ما قفلت نسرين الباب اتكلمت مريم بعتاب ليه كدة بس يا ماما حرام عليكي ليه تعملي كدة انا كنت هرفض
نسرين بابتسامة وترفضي ليه بس ماهما جم لحد عندك اهو وانا عارفة انك بتحبي سيف من زمان يبقي ليه لا بس
مريم بحزن عشان سيف بيحب حد تاني
نسرين بكدب انتي هبلة يا بت وهو لو بيحب حد تاني كان قال لابوه وامه يطلعو يطلبو ايديكي
مريم بحيرة ولو فعلا كدة مطلعش هو معاهم ليه امي اكيد في حاجة غلط
نسرين باقناع ولا غلط ولا حاجة اكيد هو عرف قيمتك بعد كلامنا اخر مرة وعشان كدة قال ميضيعكيش من ايديه بس كان خايف من رد فعلك وعشان كدة بعت ابوه وامه الاول
مريم بتنهيدة يارب يا ماما يطلع فعلا كدة ده يبقي حلم عمري اتحقق
نسرين بحنان وهي عقلها مشغول ان شاء الله هو
........................
دخل عزت شقته وكان سيف قاعد بيتفرج عالتلفزيون بهدوء وثقة لانه متأكد ان مريم اكيد رفضت بس اتفاجأ بماجدة بتزغرط
ماجدة بفرحة الف مبروك يا حبيبي مريم وافقت
سيف بانفعال وصدمة نععععم يعني ايه وافقت انا مش فاهم حاجة اكيد في حاجة غلط
عزت بثقة يعني وافقت اهو مش قولتلك البت شكلها بتحبك وبتموت فيك وانت اللي غبي وكنت هتضيعها من ايديك
سيف بغضب لا طبعا مستحيل انا متأكد ان حضرتك ضغطت عليها انا طالع ليها دلوقتي افهم الحقيقة
عزت بغضب انت رايح فين لو فكؤت تعمل كدة انا هبقي غضبان عليك انت فاهم ايه ضغطت عليها ده هو انا هجوزهالك عافية البنت سألناها وقالت موافقة يبقي خلاص
سيف مكنش مصدق وقعد بصدمة وهو بيفكر هيعمل ايه بس وقتها كمل عزت كلامه بجدية اعمل حسابك هنطلع بكرة نخطب بنت عمك ونحدد كتب الكتاب اخر الاسبوع والفرح يبقي بعد امتحانات الكلية بتاعتها
سكت سيف ومردش علي ابوه وكان كل تفكيره انه يطلع لمريم ويعرف ايه اللي حصل
............................
تاني يوم كانو قاعدين كلهم عند مريم في شقتها وكامت مريم بتبص لسيف بخجل بس هو كانت نظراته جامدة
عزت بابتسامة طبعا انتي عارفة اننا جايين نطلب ايد مريم يا ام مريم فقوليلنا طلباتك
نسرين بفرحة طلبات ايه بس يا عم عزت اهم حاجة انه يحافظ علي بنتي دي بنتي الوحيدة
ماجدة بفرحة وده كلام برضه يا نسرين دي في عنينا كلنا مريم مش هتبقي مرات ابني بس ظي بنتي
نسرين بابتسامة ده العشم يا حبيبتي والله واحنا كمان هنلاقي احسن من سيف فين ده ابني هو كمان
عزت بابتسامة تمام علي بركة الله نقرا الفاتحة
قرو كلهم الفاتحة وسيف كانت عنيه علي مريم وبيبصلها بغضب لانها ساكتة وواضح انه كان فاهم غلط وانها عاجبها الموضوع واول ما خلصو وزغرطت نسرين قام سيف وقرب من مريم واخدها من ايديها وسحبها وراه للبلكونة وكانت متابعاهم ماجدة بفرحة وعزت بغموض اما عند مريم فاتفاجات بسيف اول ما دخلو البلكونة بيسيب ايديها بغضب وهو بيبصلها وبيتكلم
سيف بحدة ممكن افهم ايه اللي بيحصل دلوقتي شايفك ساكتة وكمان بابا يقولي انك وافقتي ازاي وانتي عارفة اني مبحبكيش واني بحب بنت تانية
مريم عنيها دمعت واتأكدت من شكوكها ومكنتش عارفة تقول ايه وتبرر بإيه موقفها
مريم بتردد انا مقدرتش اقول حاجة يا سيف انت عارف باباك
سيف بغضب يعني ايه هو مش طلع وسألك ليه وافقتي
نسرين من ورا سيف عشان انا السبب يا سيف مريم مالهاش دعوة انا اللي قولت لابوك انها موافقة
سيف باستغراب انا مش فاهم ليه يا مرات عمي ما انتي عارفة اني بحب بنت تانية
مريم بصت لامها بخوف احسن تقوله عليها وانها بتحبه بس اتفاجأت بكلام
امها
نسرين بهدوء عشان انا تعبانة يا سيف ومش هطمن علي مريم غير معاك
مريم بصدمة ماما انتي بتقولي ايه بجد انتي تعبانة
نسرين بابتسامة حبيبتي متخافيش انا هبقي كويسة بس لازم اطمن عليكي
مريم اترمت في حضن امها وبقت تعيط وكان متابعهم سيف بصدمة ومش متخيل ان مريم ممكن تتحرم من امها اللي مالهاش غيرها
سيف بعتاب ليه خبيتي يا مرات عمي ليه مقولتيش عشان نقف جمبك
نسرين بابتسامة تقف جمبي لما تحافظ علي بنتي يا سيف اوعي في يوم تجرحها وانتي يا مريم عاوزاكي تهدي انا جمبك اهو وبعدين ده امر ربنا محدش يقدر يعترض
مريم بانهيار انتي هتتعالجي وهتبقي كويسة
نسرين