عشقت صديق عمري بقلم اسراء ابراهيم

لمحة نيوز


بلع ريقه بتوتر
سيف برجاء عشان خاطري يا مريم خلينا نروح انا عاوز نخرج سوا احنا بعدنا عن بعض اوي ده احنا كنا اعز صحاب ارجوكي انسي اي حاجة حصلت انهاردة وخلينا نقضي وقت سوا
مريم بهدوء وهي بتمسح دموعها تمام موافقة
ابتسم سيف وحاسب الاوبر وركب هو ومريم عربيته وراحو الخطوبة سوا
.......................
في القاعة كانت مريم قاعدة وبتبص للعرسان وهما بيرقصو سلو وكانت سرحانة اوي معاهم كانت بتتخيل نفسها لو فعلا سيف كان بيحبها زي ما بتحبه وكان ده فرحهم وبيرقصو مع بعض كدة بس للاسف دمعة هربت من عنيها ومسحتها هي بايديها وكان ملاحظها سيف ووقتها حس بنغزة في قلبه لانه السبب في دموعها دي وقبض علي ايديه جامد وفي نفس الوقت شاب قرب منهم واتفاجأ سيف بيه وهو بيمد ايديه لمريم وبيسلم عليها
الشاب بابتسامة مريم ازيك متوقعتش اشوفك بعد السنين دي
مريم ابتسمت وكانت هتمد ايديها وتسلم عليه بس لحقها سيف اللي مد ايده هو وسلم عالشاب بجدية
سيف ببرود اهلا انت مين بقي
مريم بتوتر ده شادي كان صديق لينا ايام الثانوي بس هو كمل تعليمه برة
شادي بضيق انا صديقها يا حضرت 
انتي اخبارك ايه يا مريم سألت عليكي كتير صحابنا وكنت هتجنن واعرف دخلتي كلية وفينك بس معرفتش اوصلك
سيف بتدخل اخر اخبارها انها اتجوزت عقبالك
شادي بصدمة اتجوزتي مبروك
مريم بتوتر الله يبارك

فيك يا شادي قولي انت اخبارك ايه
قبض سيف علي ايديه بغضب وكان هاين عليه يتعصب دلوقتي علي مريم لانها نطقت اسم شادي بس حاول يتحكم في نفسه بس رد شادي خلاه مقدرش يسكت اكتر من كدة
شادي بخزلان لا مرتبطش كان عندي امل اني ارجع استقر هنا بس الظاهر مفيش نصيب
مريم بصت لسيف بتوتر لانها عارفة ان شادي يقصدها هي وده لانه كان معجب بيها من ايام المدرسة ووقتها اتفاجأت بسيف بيقرب منها لدرجة انها كانت قريبة منه اوي
سيف بنفاد صبر يلا يا حبيبتي عشان هنمشي
مشيت مريم مع سيف واول ما خرجو برة القاعة بعدت عنه بغضب
مريم بانفعال انت ايه اللي عملته ده وازاي تقرب مني كدة
سيف بغضب وانتي كنتي عاوزاني اعمل ايه وانا شايف اللي بيتغزل في مراتي ويحب فيها وانا واقف احمدي ربنا اني مقتلتهوش
مريم بصدمة انت بتقول ايه سيف انت اصلا ملكش دعوة بيا واوعي تنسي ان جوازنا مش حقيقي فبطل تقول مراتي دي
سيف باندفاع لا مراتي يا مريم وغصب عنك ولو فضلتي تكرري كلامك ده كتير انا هروح لبابا واتفق معاه علي دخلتنا تبقي بكرة وانتي عارفاني كويس واني ممكن اعمل كدة
مريم قلبها دق وهي باصة لسيف ومش فاهمة حاجة من تصرفاته وهو كان شايف الحيرة في عنيها ومش عارف يقولها ايه لانه هو نفسه مش فاهم هو بيعمل كدة ليه ووقتها مريم سابته ومشيت وهو اتنهد بحيرة ومشي وراها
.......................

بعد كام يوم كانت مريم مش بتخرج ولا بترد علي مكالمات سيف فكانت قاعدة بتذاكر لما الباب خبط فافتكرت انها امها لانها كانت في السوق فقامت تفتح بس اتفاجأت بسيف قدامها فاتوترت
مريم بتوتر ماما مش هنا يا سيف
سيف دخل ببرود منا عارف هي قاعدة مع امي تحت عشان كدة طلعت اشوفك ممكن اعرف بفي مش بتردي علي مكالماتي ليه
مريم بضيق كدة مليش مزاج ارد انا حرة
سيف برغعة حاجب بقي كدة طيب حيث كدة بقي حبيت اعرفك اننا حددنا الفرح اخر الاسبوع عشان بس تعرفي اني مبهددتش انا بنفذ علطول
مريم بصدمة نعم انتو بتهزرو 
اكيد لا طبعا احنا اتفقنا بعد الامتحانات بتاعتي ودي لسة بدري عليها
سيف بثقة منا عارف بس مش مشكلة تبقي تذاكري في بيتنا بقي يا حرمي المصون
مريم بانفعال بطل تقول كدة انا مش مراتك وانت عارف ان جوازنا ده اجبار وانك مجبور عليا يبقي ليه تعمل كدة
سيف قرب من مريم فاتوترت ورجعت لورا لحد ما لزقت في الحيطة وسيف بقي قدامها وعنيه متثبتة في عنيها
سيف بهمس لو كررتي تاني يا مريم الكلام ده صدقيني هخلي فرحنا انهاردة وجوازي منك هيتم سواء برضاكي او غصب عنك
مريم قلبها دق وبصت بعيد بخجل وهي مش عارفة توصف احساسها فدموعها نزلت بحزن
سيف بتنهيدة ممكن اعرف بتعيطي ليه دلوقتي يا مريم 
مريم بصوت مخنوق عشان انا مش عاوزة اتجوزك
سيف بغموض كدابة يا مريم عنيكي
مش بتقول كدة ليه يا مريم ليه مش تدينا فرصة يمكن
مريم بانفعال واندفاع عيوني دلوقت حسيت بيا وباللي عيوني بتقوله بأي حق يا سيف بتتهمني اني مش عاوزة اديلك فرصة انا بقالي عشر سنين مديالك فرصة ومستنية تقول اي حاجة او تحس بيا وفي الاخر جيتلي بكل بساطة وبرود تقولي انك بتحب بنت تانية وفي الاخر تتهمني انا بكدة لا يا سيف انت اناني اوي
سيف كان مصدوم وهو بيسمع اعتراف مريم ليه وهو بيتنهد براحة
سيف بهمس تعرفي اني قعدت كتير مش فاهم نفسي كنت مستغرب ازاي المفروض ابقي مضايق وازاي فرحان انك علي اسمي وانك مش هتكوني لحد تاني حتي لما قولتيلي علي مني لقيت نفسي حتي مش بفكر اروح اواجها واعرف منها الحقيقة كان كل تفكيري وقتها وقولت لنفسي ان اهم حاجة انك جمبي ولما كنا في القاعة وفكرة اني مستحملتش ان شخص يقف قصادك وعنيه تيجي في عيونك وانتي بتكلميه كانت مخلياني بتجنن لما قعدت مع نفسي وقتها اتأكدت اني بحبك يا مريم ومش بس بحبك انا بعشقك وفرحت اكتر دلوقتي لما عرفت اني حبيتك قبل ما اعرف انك انتي كمان بتحبيني
مريم بابتسامة واسعة بجد يا سيف انت بتحبني بجد 
سيف بتنهيدة تفتكري هحدد معاد فرحنا كدة يعني ولا اذا كنت متأكد مليون في المية اني بعشقك وكمان عشان اعرف اعاقبك علي الكلام اللي كنتي بتقوليه
مريم بخجل مش مصدقة انا اكيد بحلم
سيف بهيام مش حلم
يا مريم ده واقع وبالنسبالي اجمل واقع عشته
تمت

 

تم نسخ الرابط