صعيدي جعلني عاشقة بقلم اسراء ابراهيم حصري

لمحة نيوز


كنتي بتتمني تتجوزي وتتمني عشته
سارة بضيق لو سمحتي يامااما دي حياتي انا ادري بيها وياريت متدخليش بيني وبين طليقي
عفاف بسخريه اه ما عشان مش عاجبك كلامي ومش جاي علي هواكي عموما متنسيش اني حذرتك عشان لما عاصم يوريكي وشه التاني متجيش تعيطيلي
نفخت سارة ودورت وشها الناحيه التانيه وخرجت امها وهي بتقول بصوت مسموع 
ربنا يهديكي يا بنتي
.............................
عاصم بعد ما سمع كل حاجة كان باصص قدامه وعيونه حمرا من الغضب ووقتها جميلة كانت بصاله بقلق وخوف من انه ميكونش مصدقها
جميلة بخوف 
انت مش مصدجني مش اكده
عاصم وهو بيرفع عنيه 
ومش هصدجك ليه انتي كدابة عاد ولا بتتبلي علي اخوي
جميلة بدموع ولهفة 
ابدا والله يا عاصم بيه.. انا بنتة غلبانة مش. طالبة حاجة غير اني اكون في حالي وبعدين اسأل عم عثمان انا استخبيت عنده لما اخوك كان بيجري ورايا ولولا ستر ربنا كان زماني في خبر كان
عثمان بجدية 
انا خابر ان الوضع صعب يا عاصم يا ولدي.... بس انت خابر زين الحق فوج اي حاجة وانا واثق في ربنا وفيك انك هتجيب حج البنتة دي
عاصم وهو بيوجه كلامه لجميلة 
ايه اللي يرضيكي يا جميلة كمراضية للي عملو حمدي اخوي
جميلة بتردد 
رايداه بس يهملني في حالي.... ولو شافني في مكان يبعد بعيد عني كأنه مشافنيش واصل
عاصم باستغراب 
بس اكده طب وحجك من اللي عمله مش هتاخديه منه
جميلة بخوف وحزن 
انا حجي عند ربنا وانا مش رايدة منه هو حاجة تانية
عاصم بغموض 
تمام... ده حجم انتي وسامحتي فيه..... بس انا بجي لا
كشرت جميلة باستغراب وهي باصة لعاصم وفي نفس الوقت دخل حمدي اللي كان بيتكلم بتلقائية بس وقف بصدمة لما شاف جميلة قدامه ومعاها عم عثمان واول ما شافته جميلة قلبها اتقبض وجريت علي عثمان تستخبي وراه بخوف وحمدي وقتها اتحولت ملامحه للغضب وقرب منها بغل وعنيه كلها غضب
حمدي بغل 
بجي انتي جاية لحد عندي يا زبالة انتي فاكرة انك هتعرفي تهربي مني
عثمان بحدة 
احترم نفسك يا حمدي بيه البنتة في حمايتي..... هتمد يدك عليها وانا واجف ولا ايه
حمدي بغضب اعمي 
بجي انت يطلع منك كل ده يا عثمان الكلب انت وكمان يتكدب عليا عشية وتجولي انها مش عندك... اتاريك انت اللي مداريها
عثمان بحزم 
انا لولا اني عامل خاطر لاخوك كنت رديت عليك.... ومتفتكرش اني خايف منك... العمر واحد والرزق علي ربنا مش علي عبد فقير زيك
حمدي بانفعال 
صحيح اللي تمدله يدك ياكل دراعك.... الظاهر اننا عشان بنعاملك زين هتفتكر نفسك واحد مننا

مش شغال عندينا
كفااااايا 
قالها عاصم بحزم وغضب وهو بيهبد بايديه عالمكتب وباصص لحمدي بغضب ووقتها جميلة اتنفضت وانكمشت في نفسها من الخوف
حمدي بتوتر 
معلش يا عاصم يا اخوي اصل انت متعرفش البت دي عملت ايه دي دي حرامية سرجتني وكنت بدور عليها
عاصم قام ووقف قدام حمدي وعنيه فيها قوة وهيبة غريية خلت حمدي يتوتر اكتر 
بجي هي سرجتك طيب زين انها اهنه عشان كل واحد ياخد حجه
جميلة بدموع 
كدب والله ما سرجته يا بيه انا متربية وعمري ما امد يدي
حمدي بغضب 
قال جاله للحرامي احلف..... فاكر انك اكده هتضحكي علينا بجي مش اكده كان غيرك اشطر
عاصم بغموض 
جولي يا حمدي.... االلي ميراعيش حرمة غيرو ويمد يده كمان يبجي عقابه ايه
حمدي بتوتر 
ومين ده اللي يعمل حاجة كيف دي
عاصم بثقة 
اللي عمل عمل خلاص ومخافش من ربنا تفتكر بجي عقابه يبجي ايه مني انا
حمدي بقلق 
مش عارف يا اخوي انا بس مش فاهم ايه علاقة ده بيا انا وباللي بجولهولك بخصوص الحرامية دي
ابتسم عاصم بسخرية وهو باصص لحمدي وتوتره قدامه خلاه يتأكد انه فعلا عمل كدة رغم انه كان عارف انه يعمل اكتر من كدة كمان....
عاصم بغضب مكتوم 
الظاهر اني عشان بسكت علي دلعك الماسخ وبعديلك كتير ده خلاك تسوج فيها ومبجتش عارف الحلال والحرام والاصول يا ولد الوزان
قال عاصم اخر جملة وفجأة نزل علي وش حمدي بالقلم لدرجة ان جميلة شهقت بصدمة وخوف من اللي شافته وجسمها كله اتنفض ورجعت ورا أكتر واستخبت ورا عم عثمان و حمدي مذهول و مش مصدق إن عاصم مد إيده عليه لأول مرة في حياته.
حمدي بصدمة وغضب إنت ضربتني! انت اتجنيت اياك
عاصم بصوت ثابت لكن مليان نار لا... إنت ما عدتش أخويا من ساعة ما مديت يدك على حرمة من ساعة ما نسيت إحنا ولاد مين ومين مربينا.
حمدي وهو متعصب يعني كل ده عشان شوية دموع كدابة! انا جولتلك ان اللي جالته محصلش وانا هبص لحتة بنتة كيف دي
عاصم بانفجار غضب وهو بيقرب منه اسكت... اسكت جبل ما أسمع منك كلمة تانية أندمك عليها طول عمرك...البنتة دي كانت ممكن تموت بسببك... وبدل ما تخاف من ربنا جاي تتبلب كمان بالكدب
عثمان بصوت واثق اللي يعمل كده يا ولدي... يبجى نسي إنه راجل
عاصم وهو بيرفع صوته اسمعني كويس يا حمدي... من انهارده مالكش مكان في الدار دي انت فاهم
حمدي بصوت مخنوق يعني إنت هتطردني!
عاصم وهو بيقرب منه خطوة بخطوة لا... أنا بريحك...
انت هتعيش في دار تانية مع عمك مغاوري... وهتتحاسب على كل اللي عملته وعمي هيسمع وشيخ البلد هيسمع كمان والكل هيعرف إن جميلة
بنتة محترمة وانت اللي حاولت تدنسها ...
حمدي بخبث وغضب وهو بيبص لجميلة بتوعد 
طيب انا عندي استعداد اصلح غلطي واتجوزها..... انا بجي رايدها يا اخوي ويبجي بلاها فضايح خالص
جميلة برعب وهي بتجري علي عاصم تترجاه 
لا يا عاصم بيه... احب علي يدك... انا مستحيل اتجوز الراجل ده..... احكم عليا بالموت لكن اتجوزه لا..... ارجوك احميني بس منه وانا هعيش طول عمري تحت طوعك
عاصم بهدوء وجدية 
جومي يا جميلة.... متخافيش.... هو اصلا ميستاهلكيش... يمكن لو كان كلب بالاصول من الاول كان تمام لكن بعد اللي عمله انا نفسي مش هأمنله تاني علي اي بنته
حمدي بغضب وغيظ 
بجي اكده ماشي يا عاصم
جميلة بهمس باكي أنا مش عاوزة فضايح... أنا بس عاوزة أرجع داري وأعيش فحالي.
عاصم وهو باصص لجميلة بحنان 
حجك هيرجع متخافيش
عثمان بتنهيدة تقيلة أنا معام يا عاصم يا ولدي ... ولو عاوزني اشهد على اللي حصل أنا واقف في ضهر الحق
حمدي بدأ يتراجع خطوة لورا كأنه لأول مرة يحس بالخوف الحقيقي ووشه يبان عليه القلق
عاصم بنبرة قاطعة هتخرج من هنا دلوقتي... ولو شوفتك بتلف حوالين بيت عم عثمان أو حتى بتبص لجميلة...ساعتها مش هكتفي بكف... ده هيبجي دم... فاهم يا حمدي
حمدي بتوعد 
طالما اكده ولا اكده خربانة فانا موعدكش يا ولد ابوي اني انفذ اوامرك بخصوص جميلة.... سلام
مشي حمدي ووقفت جميلة مرعوبة وهي باصة لعثمان ومش عارفة تعمل ايه
جميلة بخوف 
مش هيهملني في حالي يا عم عثمان انا خابراه زين.... انا هعيش طول عمري في خوف اكده بسببه
عاصم بنبرة جدية 
اهدي يا جميلة... حمدي اخوي وانا خابره زين... وخابر انه رايه يابس بس اوعدك اني احميكي بس تنفذي اللي هجول عليه دلوك
جميله بتوتر وقلق 
وايه هو يا عاصم بيه اللي حضرتك هتجوله
عاصم بجدية لعثمان 
عم عثمان انت هتروح دلوك تجيب ابو جميلة وتجوله انها اهنه وتجيب معاك مأذون
عثمان بتفهم وهدوء 
عندك حق... هو ده عين العقل يا ولدي
جميلة بغباء 
ماذون ليه انا مش فاهمة
عاصم بجدية 
اانا خابر اخوي زين وانه هيفضل يطاردك وعشان اجطع عليه الطريج لازمن اتجوزك عشان يعرف انك خلاص بجيتي متحرمة عليه وانك في حمايتي.... موافجة ولا لاه 
جميلة بصدمة وتهتهة 
اتجوزك كيف ده... طب وحياتي ومستجبلي وجامعتي وابوي.... انا ليه يتكتب عليا اعيش مجبورة علي واحد وهو مجبور عليا
عاصم بجدية 
ده الحل المناسب... شوفي يا بت الناس اللي يرضيكي وانا اعمله.... انا اكده رضيت زمتي وليكي عليا هتجعدي اهنه معززة
مكرمة وجامعتك هتروحيها وحياتك هتبجي احسن كمان واللي انتي رايداه هيحصل
جميلة بصت لعثمان بحيرة وتوهان وهو وقتها بصلها وحرك راسه ليها وشجعها توافق
جميلة بقلة حيلة وحزن 
موافجة
..............................
بعد ما جميلة وافقت على الجواز من عاصم كان الجو مليان توتر وجمسلة كانت قاعدة متوترة اوي وحزينة لحد ما الباب خبط وعم عثمان دخل ومعاه والد جميلة اللي كان باين عليه القلق والتعب.
كارم بلهفة وخوف جميلة يا بتي ..... من امبارح وانا مش عارفلك طريج... جلبي كان هيتخلع من مكانه.
جميلة بدموع وهي بتجري عليه أنا هنا يا بابا... أنا كويسة والله العظيم كويسة... عاصم بيه هو اللي أنقذني من شوية بلطجية كانوا بيطاردوني.
أبوها ويقربها منه الحمد لله يا بتي كنت شايف السواد جدامي وانا مش عارف اوصلك..... تسلم يا عاصم بيه
عاصم كان واقف وراهم وبيراقب الموقف وبص لجميلة بامتنان وعينيه فيها تقدير إنها مقالتش الحقيقة لأبوها
عاصم بهدوء وبصوت واثق 
الحمد لله إنها بخير وده اللي يهم ياعم كارم
أبو جميلة بيبص لعاصم متشكرين جوي يا عاصم بيه... دي بنتي وجلبي.... كنت هكوت لو جرالها حاجة
عاصم بيقرب بخطوات ثابتة الحجيجة يا عم كارم أنا حبيت أطلب منك حاجة... وأتمنى تاخد كلامي بصدر رحب.
أبو جميلة مستغرب خير يا عاصم بيه
عاصم بنبرة جادة أنا طالب يد جميلة... وعاوز أتجوزها على سنة الله ورسوله واللي بينا يبجى بالحلال.
أبو جميلة بصدم 
تتجوزها بس... بس بتي بتتعلم ولسه في الجامعة
جميلة بحزن وتردد يا بابا... لو تسمحلي أجول إني موافجة... واني هبجى سعيدة اهنه... مع عاصم بيه.
كارم بيبصلها باستغراب وفي عينه شك واضح 
طب ولما هو عاصم بيه يا جميلة إيه اللي هيخليكي تتجوزيه فجأة اكده لو في حاجة جوليلي يا بتي
قبل ما ترد جميلة عاصم اتدخل بثقة وهدوء 
أنا اللي فتحت الموضوع... لاني مبحبش اللف والدوران جولت خير البر عاجله وهي هتعيش اهنه وسط ناس تجدرها وتحافظ عليها.
أبوها اتنهد وحط إيده على صدره وهو بيبص لعاصم وجميلة 
لو بنتي مرتاحة خلاص يا ولدي... وأنا شايفك راجل ولد أصول يبجى الله يتمملكم على خير.
عم عثمان نادي علي المأذون وجميلة واقفة مكانها وقلبها مقبوض وكلهم حواليها والمأذون بدأ في كتب الكتاب والإشهار تم والناس من أهل البلد سمعوا خبر ان عاصم الوزان اتجوز
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بعد ما الماذون اعلن جوازهم كانت جميلة باصة في الأرض مش مصدقة اللي بيحصل اصلا بس وقتها انتبهت لبنات عاصم الصغيرين اللي يقربوا
منها فبتتغير ملامحها للابتسامة
ملك هو انتي صحيح هتعيشي معانا
جميلة بتردد وابتسامة خفيفة ايوة... إن شاء الله يعني
ملاك يعني
 

تم نسخ الرابط