عشقت خادمتي بقلم اسراء ابراهيم

لمحة نيوز

لمح هاشم داخل من بعيد فقرر يلعب لعبة فقرب من جميلة وهو بيتكلم بهمس ع العموم لو احتجتي أي حاجة أنا موجود إحنا ولبل ما جميلة ترد فجأة حست بإيد قوية بتشدها وبتسحبها عليها وكان هاشم اللي اتفاجئت بيه ماسك ايديها بقوة وعينيه كانت كلها غضب وصوته كان هادي بس فيه تهديد واضح
هاشم وإنت مالك بيها يا حسن ايه فاكرها من اللي تعرفهم ولا ايه
حسن اتحرج واتوتر عمره ما شاف هاشم كده دايما كان بارد ومستفز بس دلوقتي عينه فيها حاجة مختلفة حاجة مش سهلة أبدا وخصوصا انه متوقعش ان جميلة تفرق معاه اوي كدة
حسن بضحكة متوترة هو إيه ده أنا بس كنت بسألها إذا كانت مرتاحة ولا لا
هاشم بعصبية وهو بيشد ورا ضهره مرتاحة ولا لأ دي تخصني أنا مش أنت! وكلمة تانية ليها مش هتعجبني هتعرف وقتها أنا ممكن أعمل إيه.
حسن استوعب إنه لازم ينسحب فرفع إيده باستسلام ومشي بس جميلة كانت واقفة مذهولة إيه ده هاشم ليه عامل كده وليه ماسكها بالشكل ده حاولت تبعد إيده لكنه زود ضغطه عليها وكأنه خايف تروح لحسن
جميلة بصدمة هاشم بيه سبني! إنت بتوجعني.
هاشم بص في عينيها وكأن اللي بيحصل ده مش بإيده وي بيحصل ده مش بإيده وكأن في حاجة جواه مش قادر يسيطر عليها قال بصوت خشن و مش هسمح لحد منك فاهمة محدش ولا يتكلم معاكي إلا لما أنا أسمح شهير المشهد وضحكت بخفة وهي بتحرك راسها لان ابنها واضح جدا إنه غرق بس للأسف هو نفسه مش مصدق..... اما جميلة فكانت مستغربة قلبها كان بيدق بسرعة مش عارفة تتصرف بس شهيرة قامت وقالت بهدوء وهي بتشيل الصينية
شهيرة بابتسامة هاشم يا بني البنات ما بالشكل ده سيبها عيب كدة
هاشم اخد نفس جامد وبعدين فجأة وكأنه فاق من حالة التملك اللي كان فيها ساب جميلة بس مابعدش فضل واقف قدامها عيونه بتدور على أي كلمة يقولها تبرر اللي عمله لكنه مالقاش حاجة
جميلة بتوتر وهي تبعد خطوة أنا أنا هروح اخلص اللي ورايا .
جريت جميلة بسرعة قبل ما تفضل تحت نظرات هاشم اللي كانت محيراها اما شهيرة فضحكت بخفة وقالت بصوت واطي كأنها بتكلم روحها
أخيرا النار ولعت في قلبك يا هاشم بابني و يا ترى هتعترف لنفسك ولا هتفضل واجع قلبك
.............................
عدي فترة كان جميلة فيهم مشاعرها ناحية هاشم متلغبطة مكنتش فاهمة نفسها ولا عارفة حاجة غير انها بتفرح لما بتشوفه وبتحس انها مطمنة كانت قاعدة مع شهيرة قدام التلفزيون وبتقطع السلطة بس قلقانة وكل شوية تبص عالباب وكأنها مستنية تطمن عليه
شهيرة باستغراب مالك يا جميلة سرحانة في إيه
جميلة بسرعة وهي تتهرب لا.. مفيش حاجة كنت بفكر في شوية حاجات كدة بس.
في اللحظة دي صوت ضحكة ناعمة جاية من ناحية باب البيت فجميلة رفعت راسها بسرعة ولقت واحدة من بنات العيلة اسمها نيفين هي عارفاها
وشافتها في خطوبة بنت خالة هاشم شافتها داخلة معاه من الباب وشافت عينيها فيها لمعة وهي بتتكلم مع هاشم بضحكة ناعمة وهو مش بيصدها

بس كمان مش مديها اهتمام زايد.
جميلة حست بحرارة غريبة في جسمها وإيدها ضغطت على السكينة اللي في إيدها من غير ما تحس
شهيرة باستغراب خدي بالك يا جميلة يا بنتي واوعي تتعوري من السكينة
جميلة وهي تحاول تهدي نفسها متخافيش يا طنط شهيرة انا تمام
في الحقيقة جميلة كانت مضايقة وقلبها مقبوض ومش عارفة ليه مش قادرة تبعد نظرها عنهم. وهاشم لاحظ نظرتها وعينه لمعت بحاجة شبه التسلية بس معلقش وفضل يتكلم مع نيفين فجميلة اتعصبت وقامت دخلت المطبخ و الغيظ كان ماليها ودقايق ودخل هاشم وراها بحجة انه عاوز يشرب 
فكان بيبصلها بخبث ووقتها جميلة كانت نتعصبة اوي منه فقررت تتكلم بطريقة غير مباشرة
جميلة بسخرية الظاهر عندك معجبات كتير وكلهم بيتمنو رضاك
هاشم ابتسم وبصلها وشاف اللمعة اللي في عينيها.. كانت حاجة زي الغيرة بس هي بتحاول تخبيها. فابتسامة خفيفة ظهرت على طرف شفايفه لكنه مسحها بسرعة
هاشم ببرود مصطنع وأنا مالي البنات بتحب ترمي كلام وتتلكك وأنا مبحبش أرد.
جميلة بحدة خفيفة وهي بترفع حاجبها آه بس ما بتصدش كمان.. بالعكس بتفضل واقف وتسمع وكأن الكلام بيعجبك.
هاشم كان مركز نظره عليها.. وكان شايف إنها بتتكلم بعفوية بس نبرة صوتها كانت بتكشف أكتر من اللي بتحاول تخبيه. منها هاشم فاتوترت جميلة اوي
هاشم بصوت هادي وهو بيغمز بعنيه لو كنتي غيرانة قوليها بدل اللف والدوران ده.
جميلة حست بكلامه كأنه صاعقة قلبها اتنفض وكانه هيخرج من مكانه
جميلة بثقة مزيفة أنا غيرانة! لا يا شيخ اانا مليش دعوة بيك أصلا.. انا كنت بس مستغربة لأنك طول عمرك بتقول إنك مش مهتم لكن شكلك مبسوط أوي بالاهتمام اللي بتاخده.
هاشم ضحك ضحكة وترت جميلة اكتر ووقتها اتأكد هاشم إن جميلة مش قادرة تخبي مشاعرها حتى لو بتغطيها بكلامها المتوتر
هاشم بصوت هادي لكنه تقيل يعني إنتي شايفة إني كنت مبسوط
جميلة بلعت ريقها وحاولت تبعد عن عينيه لكن هاشم كان أوي.
جميلة بخجل مش فارق معايا بس كان لازم تبقى واضح معاهم بدل ما انت ساكت كأنك عاجبك تلزيقهم
هاشم وهو أكتر اوضح لمين بالظبط
سكتت جميلة ومردتش. قلبها كان بيدق بسرعة وهاشم كان بيها اوي . لأول مرة يحس إنها مش قافلة ناحيته وإن عندها إحساس.. إحساس ناحيته هو
هاشم بهمس على فكرة.. لو كنتي عاوزاني مسمحش لحد مني قوليها صريحة وانا هعمل كدة
جميلة عضت وبعدت عنه بسرعة وخرجت وكأنها بتهرب من تلميحاته وكان متابعها هاشم بابتسامة وهو لاول مرة يكون سعيد من جواه عشان حد كدة
.........................
كانت واقفة جميلة بتعمل الاكل لما باب الڤيلا خبط جامد واول
ما جميلة سمعت خبط الباب بالطريقة دي جسمها نشف فجأة وقلبها دق بسرعة كأنها رجعت طفلة خايفة وكأنها عارفة مين اللي بيخبط وفعلا خرجت بخطوات مترددة ولما قربت من الحوش شافتهم.. كانت أمها واقفة قدام الباب وجنبها راجل بتخاف منه أكتر من أي حد في الدنيا مجدي جوز أمها كانت نظراته كانت كلها تملك وسيطرة مفيهاش رحمة وابتسامة خفيفة ظهرت على وشه كأنه أخيرا لقاها.
جميلة حست بجسمها بيترعش قبل حتى ما تفكر رجليها خدتها خطوة لورا وبحركة لا إرادية لقت نفسها بتستخبى ورا هاشم اللي كان لسة نازل عشان يشوف مين بس اتفاجأ بحركة جميلة وهي بتستخبى وراه ضهره وهي بتترعش فقلبه دق بقوة.. لأول مرة يحس إنها خايفة بجد وإنها وثقت فيه بدون حتى ما تفكر. فرفع عينه لأمها وجوزها ولحظتها كل حاجة فهمها كل التفاصيل اللي كانت ناقصة اكتملت قدامه
أم جميلة بصوت مستفز إحنا جايين ناخد بنتنا هي مكانها مش هنا ومش هتقعد هنا تاني
جميلة شدت في طرف هدوم هاشم من وراه و صوتها كان ضعيف وهي بتهمس
جميلة بخوف متخليهمش يخدوني.. بالله عليك
هاشم حس بخوفها وهي ماسكة فيه وكان ممكن مايهتمش وكان ممكن يعتبرها مجرد لحظة خوف عادية بس الطريقة اللي جميلة بتترعش بيها والرعشة في صوتها كانت كفيلة تصحي حاجة جواه فرفع عينه بحدة لجوز أمها وبنبرة تقيلة مليانة أمر قال بصوت رج المكان كله.
هاشم بغضب محدش هياخدها من هنا
جوز امها بعصبية إنت مالك ومالها دي زي بنتي وهترجع معايا بالعافية لو لزم الأمر
هاشم ابتسم ابتسامة باردة ابتسامة الواحد اللي مستعد يهد الدنيا عشان اللي معاه وقرب خطوة لقدام وجسمه العريض داري جميلة تماما
هاشم بهدوء مخيف بنتك! دي بنت راجل مات وسابها أمانة وانت جاي تقولي بنتك!
عين مجدي اتنقلت لجميلة اللي كانت واقفة متكتفة على نفسها وعينيها مليانة خوف بس مقالش حاجة وأمها اتنهدت بضيق وحاولت تهدي
في الكلام
أم جميلة يا ابني إحنا أهلها إحنا أولى بيها
هاشم بصوت عالي جميلة بقت مسئولة مني ومحدش هيمد إيده عليها طول ما أنا موجود.
جميلة لأول مرة ترفع راسها تبص لهاشم بامان غريب رغم انها كانت مستغربة.. ليه بيعمل كده ليه بيتكلم كأنه مستعد يدخل حرب عشانها وفي نفس الوقت مجدي جوز أمها شاف نظراتها ليه وعينيه لمعت بغضب
مجدي بغضب آااه قول كده بقى... انا برضه قولت ان في بينكم حاجة لما شوفتكم وانا معدي واقفين مع بعض في الجنينة
هاشم بص لمجدي بنظرة غضب بس صوته فضل ثابت
علاقتي بيها إنها تحت حمايتي.. كفاية عليك كده وروح من غير ما تعملي مشاكل.. أحسنلك.
مجدي كان متعصب وواضح إنه مش عاجبه الكلام بس برضه مش قادر يرد لأن هاشم مش الشخص اللي ممكن يتهدد بسهولة فبص لجميلة نظرة أخيرة نظرة مليانة خيبة امل انه لانه مضطر يسيبها تهرب
من ايديه واخد مراته ومشيت معاه من غير اعتراض لانها عارفة سبب هروب بنتها من الاساس لكنها اتعمدت تعمل نفسها مش شايفة
وأول ما خرجوا جميلة حست برجليها بتضعف كأن الحمل اللي كانت شايلاه من سنين وقع فجأة. فلفت وبصت لهاشم كانت عاوزة تشكره بس مكنتش عارفة إزاي.. عينها وقعت في عينه ولقت فيه سؤال استفسار ومطالبة بالحقيقة
هاشم بصوت هادي إحكيلي جميلة.
سكتت جميلة شوية وحست إنه لو في حد لازم يعرف يبقى هو. فخدت نفس عميق وبدأت تحكي بصوت متقطع وشهيرة متابعاها بقلق
جميلة بحزن بعد ما أبويا مات الدنيا اتغيرت.. أمي اتجوزت بسرعة كنت صغيرة وكنت فاكرة إنه هيعوضني لكن.. كان العكس.
صوتها كان فيه رعشة بس كانت مصممة تكمل لأنها عاوزة تفهمه ليه كانت خايفة للدرجة دي
جميلة بهمس كان 
بطريقة كنت بحاول أهرب منه بس أمي عمرها ما صدقتني.. كنت بحس إني محبوسة وما كنتش بعرف أنام وأنا مرتاحة.. كنت بستناه يدخل البيت وأستخبى في أي مكان.. ومحدش كان بيسأل حتي امي اوقات كنت بحس انها عارفة وحاسة بس مضطرة تسكت
هاشم حس بنار بتاكل جواه غضب فظيع بس فضل ساكت وملامحه متحجرة ميعرفش ليه حس إنه عاوز يكسر الدنيا بس الشيء الوحيد اللي قاله كان بصوت هادي كله ثقة
هاشم بقوة إنتي مش هترجعي هناك تاني جميلة.. إنتي هنا معايا وأنا مش هسمح لحد يقرب منك او يأذيكي جميلة تتجوزيني
رفعت جميلة عيونها لهاشم بصدمة .. لأول مرة حست إنها مش مضطرة تهرب.... لأنها أخيرا بقت في أمان بس مجرد اعترافه ليها خلاها اتصدمت وكل حاجة اتغيرت فجأة كأنت بتسأل نفسها في لحظتها الف سؤال واهمهم هو طلب يتجوزها عشان يحميها بس
جميلة بتلقائية هاشم بيه انت لو طلبت كدة عشان تحميني فانا م محتاجة حمايتك وانا متأكدة اني هنا في امان فمفيش داعي انك تشفق عليا لاني عمري ما هنسي مكانتي هنا والفرق بيني وبينك ر بعد اذنك
قالت جميلة كلامها بحزن وكانت هتمشي بس فاجأها هاشم لما ايديها فقلبها دق وبصتله ولقته بيبتسم ابتسامته الجذابة اللي ماشفتهاش كتير من وقت ما جت
هاشم بحب اانا مطلبتش اتجوزك عشان بشفق عليكي يا جميلة انا طلبت ده عشان بحبك عشان قلبي دق ليكي ودي عمرها ما حصلت مع اي واحدة قبل كدة عشان انا معندي استعداد في اي وقت الاقيكي بعدتي عني يا جميلة انا عشانك اتغيرت مبقتش هاشم اللي مش بيفرق معاه حق بقيت بخاف من كل حاجة تخليني ابعد عنك
جميلة ابتسمت بخجل وكان قلبها بيدق اوي وهي فرحانة بكلام هاشم اللي لمس قلبها بس افتكرت شهيرة فبصتلها بقلق ووقتها شهيرة حركت راسها بتشجيع وفهمت جميلة انها موافقة فابتسمت جميلة اكتر وبتلقائية ردت بلهفة وانا موافقة عشان انا كمان بحبك يا هاشم
هاشم ابتسم بتلقائية وكان من جواه اسعد راجل في الدنيا وكأن سعادته
مرهونة بكلمة منها قلبت كيانه كله ووقتها اتأكد انه فعلا بيعشقها....... 
تمت

تم نسخ الرابط