عشقت زوجي من جديد بقلمي اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع لمحة

لمحة نيوز

اسكربت
عشقت زوجي من جديد
انتي اتجننتي يا روان عاوزة تطلقي من عاصم معقولة انتي بالذات تقولي كدة بعد الحب ده كله 
روان بحزن عارفة كل اللي هتقوليه يا ماما عارفة ان عاصم انسان كويس وانه مفيش سبب مقنع يخليني اطلق منه بس ارجوكي حسي بيا انا بموت بالبطئ
نعمات بشفقة يا نن عيني انا حاسة بيكي بس عاصم مش اول راجل ولا اخر راجل ميهتمش بمراته يعني لو بيخونك اقولك ماشي اطلقي وانا هقف معاكي لكن تطلقي عشان جوزك مش مهتم بيكي طب والنبي الناس تقول علينا ايه 
روان بخنقة 
يعني عشان خاطر كلام الناس افضل عايشة تعيسة طول عمري وبعدين ايوة الاهتمام مهم وبعدين انا لازم احس ان وجودي فارق مع الشخص اللي عايشة معاه ليا حق ابقي نفسي اسمع لمة حلوة تخلي يومي يهون حتي لو كله تعب ليا حق بمكالمة في عز شغله يطمن بيها عليا فاحس اني فارقاله ليا حق اشوف في عيون جوزي اللهفة لما اتعب ولا يجرالي حاجة حتي لو شوية تعب بساط يا ماما انا تعبانة اوي انا حاسة اني ملغية
نعمات بتنهيدة 
عارفة والله انه حقك بس مش من اولمرة تيأسي كدة جربي انتي قربي لو لقتيه بيبعد اللي نفسك تسمعيه منه ابدئي انتي تسمعيهوله صدقيني هتلاقيه بيتغير
روان بضحة سخرية ممزوجة بوجع 
وانتي فكرك اني مجربتش كل ده 
ولا انا هقرر اطلب الطلاق فجأة من غير ما احاول انا عملت اكتر من اللي انتي قولتي عليه ده والمقابل اني اتقالي اني ست هايفة وان دلعي ماسخ وانه مش فاضي لشغل الحريم ده تفتكري يا ماما بعد الكلام ده عاصم ممكن يتغير 
بصتلها نعمات بحيرة ومكنتش عارفة تقول ايه
نعمات بيأس طب وروضة يا روان بنتكم مفكرتوش فيها حرام تتظلم بينكم علي حاجة زي دي
روان بدموع 
قوليها يا ماما... انا عارفة انتي كنتي عاوزة تقولي ايه كنتي عاوزة تقولي حاجة تافهة زي دي وانا عارفة اني انانية بس انا بعمل كدة عشانها برضه تفتكري لما تعيش معايا وانا نفسيا كويسة ومرتاحة ولا لما تعيش بيني وبين ابوها وانا مش جوايا طاقة ولا نفس لاي شئ وفاقدة الشغف في حياتي اصلا
نعمات بحنية 
حبيبتي انا خايفة عليكي وخايفة تندمي وتقولي ياريتني ما اتسرعت انا عارفة ان من حقك تطلبي الاهتمام ومن واجبه انه يحتويكي بس انتي مش لوحدك بنتك هي اللي تخليكي تستحملي كل شئ

يا روان عشان سعادتها
روان بحزن وقلة حيلة 
عندك حق يا ماما انا لازم استحمل عشان روان وهو ده اللي مخليني مترددة ومش عارفة اخد القرار
نعمات بحب 
استعيني بالله يا حبيبتي وان شاء الله ربنا هيعوضك خير وقربي من جوزك وهتلاقي بإذن الله عاصم فعلا بيتغير
روان بيأس حاضر يا ماما همشي انا بقي عشان زمان روضة خلصت درسها هعدي اجيبها واروح
نعمات بابتسامة 
ماشي يا حبيبتي روحي ربنا يروق بالك ويسعدك يا روان يا بنتي ياااارب
.....................................
بليل كانت روان واقفة قدام المراية بتعدل طرحة خفيفة نازلة على كتفها وبتحط نقطة برفان وبتبتسم أول ما تسمع صوت باب الشقة وثواني وعاصم بيفتح باب الأوضة 
إزيك يا روان... هي فين روضة
روان بابتسامة رقيقة
نايمة نامت من شوية
عاصم بارهاق 
تمام بقولك... أنا ميت من الجوع... في أكل
روان بتحاول تضحك بهدوء 
أيوه عاملالك الاكل اللي بتحبه... بس قولي انت شايفني إزاي وانا كدة 
عاصم بيبص لها بسرعة وهو بيخلع الجاكيت 
آه شكلك حلو... حلو أوي.... أنا هدخل آخد دش بقي حضريلي بيجامة لو سمحتي.
روان نبرتها بتتلون بخيبة أمل وهي بتحاول تخبيها 
ماشي... بس استنى ثواني يعني...انت مأخدتش بالك إني مغيرة اللوك شوية
عاصم بلا اهتمام 
آه باين شكلك متغير فعلا... بس أنا تعبان جدا يا روان يومي كان مليان في الشغل.
روان بتعض شفايفها بخنقة 
طب ما تيجي نسهر سهرة خفيفة قبل ما تنام... أنا محضرة فيلم رومانسي كده وهادي... نتفرج عليه سوا.
عاصم بتنهيدة وضيق 
يا بنتي أنا مش ناقص مش ناقص دلوقتي أفلام وحوارات أنا تعبان ومش قادر أركز في أي حاجة... عايز اخد دش وأنام.
روان بهدوء بتخبي بيه الانكسار 
أوكي تمام... هدومك جاهزة على السرير.
عاصم بياخد هدومه وبيمشي 
تسلمي...
روان بتهمس وهي لسه واقفة في نفس مكانها حزينة 
العفو...
عاصم وصوته من جوه الحمام 
انا على فكرة بكرة عندي شغل بدري ابقي صحي روضة من بدري عشان الحق اوصلها للحضانة.
روان كان نفسها ترد وتقوله خد اجازة ونقضيه سوا بس تسكت وبعدها تقول بصوت واطي 
حاضر...
شوية وعاصم خرج من الحمام وراح عند سريره
تصبحي على خير.
روان بصوت مخنوق 
وأنت من
أهله...بس على فكرة... أنا كنت مستنياك تقولي إنك مفتقدني ولا اني واحشاك
عاصم بضيق
روان أنا فعلا مشغول وتعبان يعني مش وقته الكلام ده ممكن نتكلم بكرة
روان بابتسامة باهتة 
بكرة يا عاصم... دايما بكرة... ومش بيجي خالص وانا بس كنت مستنياك تقولي كلمة... نظرة حتى يا عاصم مش حاجة كبيرة يعني
عاصم وهو بيشد الغطا على نفسه 
روان بلاش دلوقتي بليز... دماغي مش فاضي للكلام ده.
روان بتهز راسها وبتقوم تطفي الأباجورة
أصلا انا مبقاش ليا وقت... كل حاجة عندك بقت بعدين
عاصم مردش ونام وروان مسحت دموعها ونامت هي كمان بس ادت ضهرها ليه وكانت لاخر لحظة بتتمني انه يحس بيها ويصالحها ويحسسها بالامان حتي لو كان هيراضيها بكلمة بس للاسف
................................
بعد فترة كانت روان واقفة قدام المراية في الاتيليه والبنت اللي بتساعدها واقفة جنبها وكانت روان ماسكة الموبايل وبتبعت صور كام فستان قاستهم لعاصم
روان وهي بتبعت فويس
حبيبي أنا في الأتيليه وشوفت كذا فستان وحبيت اخد رأيك... انا بعتلك كام صورة قولي أنهي أحلى فيهم
استنت شوية روان ..بس مفيش رد.
روان بصوت واطي للبنت 
هو في الشغل بس دايما بيرد لما بيشوف حاجة مهمة... وبعدين يعني ده فرح أخته طبيعي أشاركه صح
البنت بابتسامة 
طبعا يا مدام ربنا يخليكم لبعض
ابتسمت روان فجأة ووشها نور لما لقت الموبايل بيرن وشافت اسم عاصم..
روان بابتسامة للبنت 
اهو بيرن ... حبيبي مهتم فعلا
ردت روان بسرعة وابتسامة
ألوو يا عاصم... شوفت الصور يا حبيبي
عاصم بصوته العالي 
روان... هو إنتي اتجننتي بتتصلي بيا عشان هدوم! بتبعتيلي فساتين وانتي عارفة إني في الشغل ومشغول
روان اتفاجأت فردت بصوت متوتر 
أنا آسفة... بس أنا في الأتيليه وفكرت... يعني المناسبة تخصك فحبيت تختار معايا...
عاصم بعصبية أكتر 
مناسبة تخصني! دي فساتين!! يعني شغل ستات أنا مالي بيها! هو أنا فاضي للهبل ده
روان بصوت مبحوح وهي بتحاول تمسك نفسها
أنا... أنا بس كنت عايزة أشاركك... كنت عايزة أحس إنك معايا إنك مهتم يعني...
عاصم بسخرية 
مهتم بإيه بشوية قماش أنا مش فاضي للكلام الفارغ ده ومتتصليش بيا تاني في تفاهات زي دي فاهمة
قال كلامه وقفل المكالمة في وشها وروان كانت
واقفة مكانها ماسكة الموبايل بإيد بترتعش وهي بتحاول تمسك دموعها قدام البنت اللي في الأتيليه اللي كانت واقفة ساكتة وسمعت صوت عاصم في المكالمة كلها
البنت بصوت هادي وفيه شفقة 
انتي كويسة
روان بصوت مخنوق وهي بتبعد عن المراية 
انا... آه أنا كويسة... أنا هاخد الفستان ده اللي كان أول واحد جربته
البنت بابتسامة
أكيد طبعا... وعادي لو تحبي تجربي كمان
روان بابتسامة مكسورة 
لأ... مش محتاجة أجرب أكتر... هو ده كفاية
شالت روان الموبايل بايدين بتترعش وبصت للبنت وسألتها
روان بصوت مخنوق 
هو شكله حلو صح على الأقل في الصور... يمكن يعجبه لما يشوفه يوم الفرح...
البنت بصتلها بشفقة وهي بتجهز الفستان 
روان بهمس لنفسها 
يمكن يعجبه... ده لو أخد باله أصلا
...............................
يوم الفرح في القاعة روان كانت داخلة بالفستان اللي اختارته لوحدها... شعرها مرفوع ملامحها فيها لمعة أمل... بتدور عن عاصم بعنيها لحد ما لمحته واقف بعيد مع مامته فبصتله بألم لانها كان نفسها يجي ياخدها بس للاسف
روان قربت وخطواتها فيها تردد بس في نفس الوقت قلبها لسة في امل و مستنية منه نظرة تفرحها بس للاسف منه هو مفيش كان رد الفعل من امه اللي انبهرت بيها
سناء بفرحة 
ياااه يا روان! إيه الحلاوة دي دي العروسة هتغير منك انهاردة زي القمر يا حبيبتي
روان ابتسمت بخجل
ربنا يخليكي يا طنط مبروك لندي ربنا يسعدها يارب
سناء بابتسامة 
تسلمي يا حبيبتي تعالي اقعدي ايه يا عاصم مش هتشوف مراتك اللي زي القمر وتاخدها جمبك
عاصم بصلها بسرعة ورد بصوت فاتر 
أه شكلها حلو فعلا يا ماما انا مش محتاج اقول
روان بصوت باهت وهي بتقعد جمبه 
حلو بس كده يا عاصم 
عاصم وهو بيبص في موبايله
هقولك إيه كويس يعني شكلك جميل وخلاص
نظرة خيبة ظهرت علي ملامحها بس حاولت تبتسم بالعافية.
روان بخيبة امل 
كنت... كنت عايزة رأيك بجد يعني عشان خدت وقت طويل أختار الفستان ده
عاصم وهو بيشاور على واحد من صحابه
اه ماهو فعلا حلو صح بصي ده كريم صاحبي من أيام الجامعة جه هو ومراته... تعالي أعرفك عليهم عشان مراته تسلمي عليها 
مشي عاصم من غير ما يبصلها وهي مشيت وراه وهي مخنوقة لانه حتي ممسكش ايديها واخدها معاه
.. وفعلا راحو عند صاحبه وهناك اكتشفت روان جانب تاني من عاصم زي انه بيضحك ويهزر وكان بيكلمهم بحماس ويفتكر مواقف بس ولا حتى مرة رجع
تم نسخ الرابط