عشقت زوجي من جديد بقلمي اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع لمحة

لمحة نيوز

يبصلها أو يدخلها في الكلام 
فكانت روان واقفة جنبهم مخنوقة و بتحاول تبان طبيعية بس جواها حاجة مكسورة.
وفجأة لاحظت حد من بعيد بيبصلها بنظرة طويلة فيها إعجاب واضح فاتجاهلته وقربت من عاصم اوي ومسكت ايديه وهو وقتها بصلها باستغراب وبعد عنها بتلقائية فبصتله روان بخنقة وخصوصا ان صاحبه كان ماسك مراته من ايديها طول الوقت وهو بيتكلم فانسحبت روان وهي خلاص مش قادرة تستحمل اكتر من كدة وخايفة دموعها تنزل ووقتها وقفها الشاب اللي شافته بيبصلها
الشاب باعجاب
أنا معتز... صاحب عاصم وجارهم من زمان بس أول مرة أشوفك ... واضح إن عاصم قاصد يخبيكي عننا بقى عشان انتي فعلا حلوة اوي
روان بصتله ببرود وقرف وضيق وردت عليه وقاطعته بانفعال
روان بحدة 
واضح إنه عارف اخلاقك عشان كدة مقالش ليك 
قالت كدة وسابته ومشيت بسرعة ودخلت الحمام بصت في المراية لنفسها كان نفس الفستان اللي اختارته بحماس نفس الميكب اللي تعبت فيه... بس مفيش ولا لمعة فرحة في عنيها كلمة من عاصم كانت قادرة تخليها اسعد واحدة في الدنيا وتخليها سعيدة
روان لنفسها وهي بتهمس 
هو آخر واحد ممكن يلاحظني... آخر واحد بيهتم... كله بيشوف إلا هو
دمعة تنزل غصب عنها فمسحتها بسرعة واخدت نفس طويل
روان لنفسها 
أنا تعبت أكون الوحيدة اللي بتحاول تعبت احاول لوحديبس خلاص كدة مش هيحصل تاني انا لازم اخد موقف
.....................................
عدي يومين عاللي حصل وفي يوم
الصبح روان كانت واقفة في المطبخ عاملة فنجان قهوة ليها بس لأول مرة من ساعة ما اتجوزت عاصم....شوية و دخل هو بص على الترابيزة واستغرب
عاصم بضيق 
انتي معملتيش فطار
ردت وهي ماشية معدية قدامه من غير ما تبصله  
مش فاضية عندي شغل.
عاصم بصدمة 
شغل شغل ايه
روان ببرود 
اشتغلت وابتديت أروح المكتب اللي كنت قافلاه من انهاردة
عاصم بغضب مكتوم 
تقرري و من غير ما تقوليلي
روان بسخرية 
عادي... قلت لنفسي مش لازم أقول كل حاجة خصوصا لو مش هتفرق معاك
نفخ عاصم وقعد على الكرسي قدامها 
طب الفطار وقهوتي
بصتله روان وسكتت ثواني وبعدين ردت
عادي هيجي يوم تعمل لنفسك فطار وتتعود علي كدة
عاصم بضيق
يعني انتي ناوية تشتغلي وتسيبي
البيت
روان ببرود عكس اللي جواها
لا منا ناوية أعيش بس أعيش لنفسي شوية بقي كفايا عليا كدة مرمطة في البيت ومفيش تقدير
عاصم بحدة 
وده من إمتى يعني
روان بقوة 
من يوم ما قررت أبطل أستنى منك كلمة
عاصم باستغراب 
حاجة ايه انا مش فاهم وبعدين انتي زعلانة من إيه
روان بوجع 
زعلانة طب والله كويس انك سألتني اصلا عموما انا مش زعلانة يا عاصم انا كنت كل يوم بشوفك كل حاجة ليا بس انت عمرك ما شوفتني اي حاجة اصلا
سكت عاصم فكملت روان 
أنا اللي كنت بصحيك على ريحة القهوة اللي كنت بحضرهالك بحب وهدومك اللي كانت بتبقي مكوية وجاهزة وكنت انت بتلبسها وانت مستعجل من غير حتي ما تبص في وشي وتقولي بحبك اوحتي شكرا....كنت بفتكرلك مواعيدك وسبت شغلي عشان أتفرغ ليك ولبنتنا وأنت انت ولا مرة فكرت حتي تقولي انتي حلوة انهاردة ولا وحشتيني 
عاصم كان مصدوم من كلام روان وحاول يقاطعها لكنها رفعت إيدها.
سيبني أكمل من فضلك.... انا من انهاردة مش هسألك لبست إيه ولا هبعتلك اطمن عليك واقولك وصلت الشغل ولا لأ ولا هبعتلك صور اسألك رأيك. أنا مكنتش هنا علشان أكون سكرتيرتك عشان اتعامل بالتجاهل ده في حياتك انا لو كنت بعمل كدة عشان كنت بحبك لكن للاسف انا مش لاقية مقابل الحب ده زي اني مش لاقية حب ولا حنية ولا احتواء وهما دول الحجات اللي بيخلو اي ست تكمل في اي علاقة
عاصم بصدمة  
يعني بعد كل السنين دي مع بعض انتي شايفة اني معملتش اي حاجة عشانك اومال انا بشتغل عشان مين لو مش بحبك ايه اللي هيخليني اصرف واشتغل واشوف طلباتك وطلبات بنتك و
روان بانفعال 
يا عاصم افهم بقي.... انا عارفة انك بتشتغل وتتعب عشانا بس لو مكنتش في حياتك برضه كنت هتشتغل وتصرف وتعمل كل ده الحياه الزوجية مش بس فلوس اللي انت بتعمله اي راجل بيعمله في بيته لكن الست مش بتبقي عاوزة غير احتواء وحجات تانية اهم من الفلوس....عاصم احنا جوازنا مش كده... فعلا مش كده. المفروض يكون فيه حب اهتمام سؤال بس للاسف حياتنا مفيهاش غير صمت
عاصم بتنهيدة
طيب انتي واخدة الموضوع بحساسية زيادة صدقيني
روان بدموع وصوت مخنوق
لا يا عاصم أنا بس فوقت فوقت لإني لما بحاول اقربلك فاتوجع ولما أتكلم في المقابل بتجاهل
فقررت أسكت وانسحب لاني تعبت احاول اصلح علاقتنا لوحدي
عاصم بتردد 
يعني ايه يا روان 
روان بجمود وهي بتقف 
يعني من انهاردة كل واحد مسؤول عن نفسه لو عايز تعيش معايا وارجع زي الاول لازم تبصلي تكلمني و تحسسني إني بني آدمة مش مجرد ست في البيت
عاصم باستغراب 
يعني انتي ناوية تبعدي
روان بسخرية 
أنا بعيدة من زمان بس انت اللي ما خدتش بالك
قالت كدة واخدت شنطتها ودخلت اخدت بنتها وخرجت ووقتها حس عاصم لأول مرة إنه بيضيع روان منه و شكله اتأخر جدا
............................... 
بعد فترة في البيت كان عاصم داخل اوضته وهو بيدور بعنيه علي روان اللي زي عادتها من يوم ما اتكلمو مبقتش تستقبله برة ولا تستناه فلقاها مشغولة بحاجة على اللاب توب
عاصم بهدوء 
روان هو إيه الموضوع بقى إنتي متغيرة عليا ولا أنا بيتهيألي
روان بانشغال من غير ما تبصله 
مش فاهمة معلش... اصلا مش فاكرة إن فيه حاجة اتغيرت
عاصم بغيظ 
إزاي يعني! ده انتي كنتي بتبقي أول حد يسألني كل يوم دخلت إمتى كلت نمت دلوقتي كأنك سايبة كل حاجة
روان ببرود 
اه فعلا كنت بس خلاص. بقيت مشغولة مشغولة بنفسي
عاصم بضيق 
يعني إيه مشغولة! انتي طول عمرك قاعدة فاضية فجأة كده بقيتي مشغولة بكل حاجة
روان بهدوء 
أنا بدأت شغل جديد... ومش ناوية أرجع أعيش على هامش حياة حد تاني فياريت تاخد علي كدة.
عاصم بتوتر 
انتي قصدك اني كنت مهملك يعني وعشان كدة بتلمحي
روان بقصد 
أنا مش بلمح أنا بقولها صريحة... كنت مهملني ومش شايفني وأنا كنت بسمح بده.
عاصم بيحاول يضحك
يعني يا روان علشان مردتش على كلمتين عن فستان ولا مناسبة الدنيا اتقلبت
روان بهدوء بس صوتها مكسور 
الدنيا اتقلبت لما لقيت نفسي بستناك تبصلياو تفتكرني اوحتي تقدرني... وانت آخر همك انا.... انا بعتلك صورة فستان علشان آخد رأيك وتشاركني ادق تفاصيلي وانت مشكور حسستني اني عبئ تقيل عليك واني اتفه من اي حاجة في حياتك
عاصم سكت شوية ورد بندم 
أنا ماكنتش أقصد أجرحك... بس انا ماحسيتش إنها حاجة مهمة للدرجة وكنت مشغول مش اكتر
روان ببرود عكس اللي جواها 
علشان بالنسبالك أنا مكنتش مهمة للدرجة.... بس خلاص
انا مبقتش بلومك... انا بلوم نفسي اللي فضلت مستنية حاجة مش جايه
عاصم بياخد نفس بضيق 
يعني إيه هتبعدي كده وخلاص! وهتفضلي بتعامليني كدة
روان بصوت هادي 
أنا بعدت فعلا... بس تعرف الخطوة كانت متأخرة بس ساعات التأخير بيعلم أكتر من البداية
عاصم بقلق 
طب وإحنا يعني مافيش أمل نرجع زي الأول
روان بنظرة حزينة
اللي بيرجع زي الأول ده بيكون لسة فيه حاجة حلوة من الأول لكن انا لا ..... انا كنت بعمل كل حاجة وانت كنت بتاخدها كأنها واجب مش حب
عاصم بلهفة 
وانا دلوقتي لما ابتديت أحس لما بقيت حاسس إنك بتبعدي... مش ده يفرق معاكي ليه برضه بتبعدي
روان بحزن 
يفرق لو كنت حسيت قبل ما أبطل أحس وقبل ما اتكلم لما فاض بيا
عاصم بلهفة
طب إديني فرصة أغير اللي فات يا روان
روان بقوة مصطنعة 
أنا مش عايزة حد يغير نفسه علشاني أنا عايزة اللي يحبني يختار يقرب مش علشان خايف يخسرني بس... علشان حاسس إني أستاهل
عاصم بصوت كله ندم 
أنا فعلا حاسس...
روان بثقة
لما تحس بجد هتعرف تتكلم من غير ما أطلب هتعرف تهتم من غير ما أبعت هتعرف تحب من غير ما افكرك إني موجودة يا عاصم
عاصم بصلها باستغراب وهو بيقفل اللاب 
روان هو إيه اللي حصل أنتي اتغيرتي أوي عمرك ما كنتي جاحدة عليا اوي كدة
روان بهدوء 
بالعكس يا عاصم أنا بس بدأت أتعامل على قد ما بلاقي مش أكتر.
عاصم بصوت فيه شوية عصبية 
يعني هو أنا عامل فيكي ايه لكل ده
روان بصوت ثابت 
لأ أنت ما عملتش حاجة ويمكن دي المشكلة... إنك دايما مبتعملش حاجة
سكت عاصم شوية وهي رجعت لفت وشها ناحية الاب توب وهي بتحاول تخبي الخنقة اللي في قلبها. وهو فضل باصصلها مش فاهم إذا كانت بتشتكي فعلا منه بس لسة في امل ولا خلاص بتنسحب بهدوء.
عاصم بصوت أهدى
روان لو في حاجة قوليلي ارجوكي ماتعمليش كده
روان بتبصله
مافيش حاجة يا عاصم... أنا بس بدأت أشتغل وقررت إن يومي ميبقاش دايما فاضي ومستنيك
عاصم بصوت أوطى 
كل ده عشان إنتي زعلانة مني
روان نزلت عينيها وقالت بهدوء 
أنا مش زعلانة... أنا كنت متعلقة بحاجة مش موجودة. كنت فاكرة إنك ممكن تبصلي يوم كده بنفس الإعجاب اللي بشوفه في عيون الناس التانية.. بس كل مرة كنت
بستناك تبصلي كنت للاسف بتبص حواليا في كل مكان الا ليا
هو فضل ساكت. مش عارف يرد. وفعلا الجملة وجعته. مش لأنها قاسية لأ...
تم نسخ الرابط