عشقت زوجي من جديد بقلمي اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع لمحة
المحتويات
لأنها حقيقية.
عاصم بعد لحظة طويلة
وأنا... ممكن أصلح ده
روان بصوت حزين
انا مش طالبة منك تصلح حاجة أنا بس بطلب منك... ما تخلنيش عالهامش. لو هتفضل في حياتي لازم تبقى فيها صح ولو مش ناوي... ساعتها بلاش تاخد مني أكتر ما بديلك
بصلها عاصم بحيرة وندم... وفعلا بدأ يحس إنه بيخسرها
..............................
تاني يوم في مكتب عاصم كان قاعد مضايق لانه برضه روان كعادتها متغيرة بس المرادي صحيت قبله ونزلت علي شغلها وصحي مالقهاش... انتبه عاصم لصوت ادهم زميله وصاحبه
ادهم بضيق
عارف يا عاصم أنا طلقت ندى مراتي
عاصم بيرفع عينه بصدمة
إيه! طب ليه كدة يابني ليه طلقتها
أدهم وهو بياخد نفس طويل
من أسبوع... وهي اللي طلبت تخيل بعد الحب ده كله اللي كان منها
عاصم بصدمة
بس أنت كنت بتحبها... ايه اللي اتغير
أدهم بمرارة
بحبها انا كنت بموت فيها يا عاصم... بس الحب لوحده مش بيكفي وللاسف انا مكنتش ببين الحب ده
عاصم بيقرب منه باستغراب
يعني إيه إيه اللي حصل انا مش فاهم
أدهم بص بعيد بشرود
في اني كنت طول الوقت مشغول... مش بقصد والله بس الشغل بياكلني انشغلت عنها في حجات كتير زي اني بقيت أنسى عيد جوازنا أنسى أكلها المفضل أنسى حتى أبصلها واقولها كلمة حلوة لما الاقيها لابسة فستان جديد عشاني... وهي كانت بتعدي وبتسكت... كنت فاكر إنها بتستحمل بس مكنتش اعرف انها بتخزن جواها لحد ما رصيدي خلص عندها يا عاصم
عاصم بهمس
كانت فعلا بتستحمل بس عشان بتحبك اكيد
أدهم بصله بعيون حزينة
كانت... بس كل مرة كانت بتعدي كانت بتبعد عني شوية وحبها ليا بيقل وانا بغبائي مأخدتش بالي... فوقت لما خلاص تعبت وحبها ليا انتهي كانت خلاص تعبت وبعدت
عاصم سكت وحس بقلبه بيتقبض فجأة واترسمت على وشه ملامح توتر غريبة وانتبه لصوت ادهم وهو بيكمل كلامه
أدهم كمل بحزن
لما واجهتني وقالتلي أنا بحاول بس إنت مش شايفني... حسيت إني صغير. مش عارف حتى أرد. فضلت أبصلها وحسيت بكل لحظة عدت وهي بتستنانى أبصلها وألاحظها... وللاسف فشلت
عاصم بخنقة
تعرف ان مراتي قالتلي نفس الجملة...
أدهم انتبه لكلامه
إنت وهي كويسين اوعي يا عاصم تغلط غلطتي
عاصم هز راسه بقلة حيلة
مش عارف... هي اتغيرت بقت مش بتكلمني
أدهم بحزن
هي لسه بتحاول توصلك بس بطريقتها بتستنى تشوف هتلاحظ ولا لأ المهم انك تعافر وتكسبها من تاني
عاصم بصوت كله قلق
ده أنا كنت مفكرها زعلانة بس...
أدهم بحسم
ماتستهونش بالزعل الزعل لو سكت جواهم كتير بيتحول لحاجة أصعب وهو التجاهل ولو قفلت منك خلاص لو عملت ايه مش هتعرف ترجعها وأنا اتأخرت لما فوقت فانت متتأخرش زيي
عاصم حس بكلامه كأنه طوبة وقعت على قلبه وافتكر كل مرة روان كانت بتضحك وهو ساكت كل مرة لبست واستنته يقول كلمة... ومقالش. افتكر نظرتها يوم الفرح يوم ما كانت محتاجة بس يتكلم ووقتها قرر انه يلحقها قبل ما يخسرها ويكون ليها الشخص اللي بتتمناه
....................................
في البيت روان كانت قاعدة بتقلب في موبايلها على الكنبة وعاصم داخل وبيبص عليها كان متردد بس قرر يقرب
عاصم بتردد
روان... كنت عايز أكلمك شوية لو فاضية.
روان من غير ما تبص له
اتفضل قول يا عاصم
عاصم بابتسامة
انتي كويسة يعني... محتاجة حاجة
روان باستغراب
لأ الحمد لله تمام.
عاصم بتردد
كنت بفكر نخرج بكرا نغير جو شوية... ناكل برا أو حتى نتمشى زي زمان
روان بهدوء
بس أنا مشغولة يا عاصم معلش وقت تاني
عاصم بيقعد جنبها
انتي دايما مشغولة اليومين دول مش بتقوليلي حاجة مش بتكلميني حتى.
روان بتلقائية
وأنا لو كلمتك يعني هترد ولا هتعمل نفسك مش فاضي كالعادة
عاصم بيتنهد
أنا غلطت و عارف بس والله مكنش قصدي.. بس أنا حبيت أرجع أحاول أبقى موجود... ليكي وللبنت.
روان بهدوء
دلوقتي بعد ما كنت بطلب لحظة من وقتك تقولي مش وقته بعد ما فضلت شهور أستنى تبصلي حتى فجأة قررت ترجع
عاصم بهدوء
أنا صحيت... فوقت متأخر بس فوقت. انتي كنتي بتحاولي وأنا ماكنتش شايف كنت تايه... بس مش عايز أخسرك اكيد ويمكن ده اللي فوقني
روان ونظرتها فيها وجع
على أساس إني لسه مستنياك على أساس إني فضيت حياتي كلها ليك وهفضل كدة لأ يا عاصم مش هقدر أرجع لنفس الدوامة.
عاصم بلهفة
بس أنا اتغيرت... حقيقي. بقيت بفكر فيكي طول الوقت وبهتم حتى الشغل بقيت أقلل منه عشان أقعد معاكم.
روان بجدية
وإنت فاكر إن شوية اهتمام متأخر هيمسح وجع
عاصم بيحاول يمسك إيدها
أنا ندمان وكل لحظة بعدت فيها عنك بتوجعني دلوقتي... بتفكرني بكل غلطة غلطتها في حقك
روان بتسحب إيدها
اللي اتكسر جوه واحدة فضلت تصبر و تستحمل و تحاول مش هيتنسي بسهولة كدة انا اسفة بس مش هقدر
عاصم بصوت مخنوق
يعني... مفيش فرصة ولا حتى فرصة واحدة نبدأ من جديد
روان بخنقة
أنا مش عارفة ومش عايزة أديك أمل لأن اللي اتعلمته من اللي فات إن مفيش أمان معاك وبنتي مش هستحمل أشوفها بتتوجع زيي.
عاصم بعين مكسورة
أنا مش هقف هفضل أحاول... حتى لو بعدك بيقتلني بس هفضل وراكي لحد ما تسامحيني.
روان بصوت هادي
بس أنا مش هفضل واقفة مكاني... يعني لو قررت تحاول لازم تبقى عارف إن الطريق هيكون صعب... قوي
عاصم بابتسامة
أنا جاهز. وأول خطوة... إني أبقى أب وزوج بجد مش بالكلام بالفعل.
روان وهي بتقوم تمشي بهدوء
هنشوف يا عاصم... الأيام هي اللي بتتكلم مش الوعود
شبح ابتسامة ظهرت علي وش روان وهي بتبعد بس من جواها كانت خايفة اوي بس فرحت لانها بدات تلاحظ تغير عاصم
.......................
بعد كام يوم في البيت روان كانت بتجهز شنطة صغيرة لبنتها وعاصم داخل بهدوء شايل حاجات كانت ناقصة من السوبر ماركت
عاصم بابتسامة
انا جبت كل حاجة كنتي كاتباها وزودت حاجات عشان لو احتجتي.
روان من غير ما تبصله
تمام... شكرا بس مكنتش تعبت نفسك انا كنت هجيبها لما اجي
عاصم بقلق
ليه انتي هتروحي فين
روان بهدوء
عند أمي هبات هناك انهاردة لو معندكش مانع
عاصم بتفاجئ
ليه حصل حاجة أنا هنا... موجود قوليلي
روان بهدوء
عادي يعني هي وحشاني ولا لازم أستأذن عشان أشوف أمي
عاصم بهدوء
مش قصدي كده... بس أنا بدأت أخد خطوة ليكي وانتي بتحاولي تبعدي!
روان بجدية
أنا ما بعدتش... أنا ثابتة مكاني بس إنت اللي بتحاول تقرب بعد ما الدنيا وقعت فهمت
عاصم بيأس
يعني مهما عملت مش كفاية م كدة
روان بجدية
أيوه... لأن اللي كنت محتاجاه كان وقتها مش دلوقتي لاني أنا اتعلمت أعيش لوحدي ومن غير ما أعتمد عليك فمش سهل أرجع زي زمان يا عاصم
عاصم بيقرب منها
أنا
روان بهدوء
وانا شايفة... بس شايفة كمان إنك كنت قادر من بدري بس ما كنتش عايز لاني مكنتش فارقالك
عاصم بصوت عالي شوية
عشان كنت تايه! كنت مضغوط! ماكنتش بفكر... بس دلوقتي بفكر في كل ثانية ضيعتها بعيد عنك ليه مش قادرة تسامحيني
روان بخنقة
عارف إيه الأصعب إنك تفضل تتوجع لوحدك وأنا جنبك... وماتحاولش حتى تشوفني ده كان احساسي يا عاصم
عاصم بندم
أنا كنت جبان بعترف وكمان خوفت أواجهك خوفت أشوف في عينيكي كره أو خيبة أمل... بس مكنتش عارف إن البعد هيعمل كل ده بينا
روان بحزن
وإنت فاكر إن بعد كل ده قلبي هيرجع ينبض فجأة لأ يا عاصم الموضوع مش سهل... فيه وجع... تقيل اوي ومش سهل يروح
عاصم بلهفة
بس فيه حب لسه جوايا ليكي بيخبط كل يوم وبينده عليكي. وأنا مش هسيبه يموت ولا هسيبك تبعدي يا روان عني
روان بثبات
يبقى خليه يعيش... لوحده لحد ما اتأكد إنه مش مجرد شعور ندم أو خوف من الخسارة وانه حب بجد
عاصم بهدوء
هفضل أثبتلك إني بحبك بجد ... وأني راجل اتغير وعايز يبقى سند حقيقي
روان بجدية
يبقى متثبتليش انا ... أثبت لنفسك الأول وبعدين نشوف
عاصم بنبرة عزم
هتشوفيني بس مش بالكلام هتشوفيني وأنا بحبك بالأفعال.
روان بتاخد الشنطة
أنا مستنياك تثبت ده مش بالكلام... لا بالحضور وبالثبات وباللي عمرك ما عملته قبل كده يا عاصم
............................
بليل في بين نعمات ام روان كانو قاعدين بيتكلمو وروان حكت لامها كل حاجة عن تغير عاصم واللي عملته معاه ومعاملتها ليه من وقتها
نعمات بعتاب
يا روان يا بنتي لما حكتيلي عن عاصم وإنه اتغير وإنه بيحاول يرجعلك أنا فرحت وخصوصا اني عارفة انك لسه بتحبيه. بس كمان لازم اعرف... إنتي ليه مسامحتيهوش طول الوقت ليه مش بتدي لنفسك فرصة
روان بحزن
ماما... أنا مش سهل عليا اسامحه كدة خصوصا انه واحد كان بيهمشني وبيبعد عني... وأنا مش عارفة هل تغييره ده حقيقي ولا بس عشان يرجعني زي الاول
نعمات بقلق
يا حبيبتي مش معنى إنه غلط إنه يستاهل الرفض طول عمره. ساعات الواحد بيغلط من غير ما يقصد والنية مهمة. بس لو قلبك مش قادر يسامح الموضوع هيكبر ويقلب
روان بخوف
أنا خايفة يا ماما... خايفة يرجع يهملني تاني ويرجع يقرب مني وبعد شوية يزهق وقتها هموت بجد
نعمات بحزم
خايفة
متابعة القراءة