عشق مجهول الهوية بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع لمحة
بسرعة لاني معنديش وقت
ريم اتلخبطت من طريقته
عاصم انت بتكلمني كده ليه إحنا اه انفصلنا بس انا
عاصم قطع كلامها بحدة
إحنا....مفيش إحنا.... واه كنت هنسي.... ألف مبروك..... وربنا يوفقكم في حياتكم الجديدة.
ريم اتصدمت من جمود صوته اللي عمره ما استخدمه معاها
إنت اتغيرت..... إنت مش عاصم اللي أعرفه
عاصم ببرود
يبقى واضح إنك مكنتيش تعرفيني خالص.
ريم اتكسفتوخدت شنطتها ورجعت تبص لهند بغضب وهي بصتلها بشماتة واخدت بعضها وخرجت ووقتها هند بصت لعاصم بلهفة وابتسامة فخورة
برافو عليك يا عاصم كده الصح.
اللي يوجعك عرفو قيمته كويس
عاصم اتنهد وصوته مهزوز
مش عارف قلبي واجعني بس عقلي مرتاح.... حسيت إني كنت بقفل باب كان لازم يتقفل من زمان.
هند قربت شوية منه
طبيعي وده كله وقت وهتعدي وأنا جنبك ومش هسيبك لوحدك.
عاصم بامتنان وهو بيبصلها
أنا متقوي بيكي يا هند انتي اللي واقفة معايا ومخلياني فعلا قادر اقف
هند قلبها دق بس خبت مشاعرها بابتسامة هزار
ما هو انا عشان عارفة اني لو سيبتك الدنيا كلها تقع...فمضطرة بقي افضل لازقة فيك
عاصم قرب منها خطوة وقالها بهدوء
هند بجد شكرا انك جمبي
هند حاولت تهزر عشان تهرب
ما بطل بقي جو التأثر ده احنا عندنا شغل والسكرتيرة واقفة برا معاها شغل متلتل
عاصم ضحك ضحكة صغيرة لأول مرة من شهور
آه شغل..... على سيرة الشغل بقي
أنا مش هرتاح غير لما أعرف
مين هو
هند اتجمدت وردت بتوتر
مين هو إيه
عاصم برفعة حاجب
اللي انتي بتحبيه وهو ميعرفش ومش حاسس بيكي
هند اتوترت جامد
عاصم مش وقته وبعدين عندي فايلات لازم تتراجع معلش هستأذن انا
وخرجت بسرعة قبل ما يشوف دمعتها اللي نزلت وقبل ما تضعف وتعترفله بحقيقة مشاعرها ناحيته وعاصم وقف يبص لاثرها وهو محتار
..................
بعد فترة كانت هند بتحاول تبقي جنب عاصم وتقويه وتساعده ينسي رغم انها كانت مجروحة لانه مش شايفها بس مكنش مهم عندها غير سعادته..... كان في اجتماع مهم عاصم عمله عشان يحدد بنود العقود الجديدة فكان سيف وريم قاعدين معاه وهند جمب عاصم وقدامها الاب توب ومعاهم كام شخص مهمين
سيف ببرود
تمام متفقين على البنود دي ناقص بس توقيعك يا عاصم بيه
عاصم بثبات وهو بيقلب الورق
لسة ناقص شوية تعديلات بسيطة وبعدين همضي عليها
ريم بتدخل الحوار وبتبص لعاصم بغيظ تعديلات ايه ده إحنا خلصنا كل حاجة
عاصم ببرود
اللي يخص الشركة أنا اللي أحدد وقته مش إنتي
ريم بتكشيرة
تمام يا عاصم بيه اللي انت شايفه
عاصم من غير ما يبصلها
اكيد اللي انا شايفه
سيف ححاول يغير الموضوع
تمام نرجع نكمل ولا ايه
عاصم وهو بيشرح نقطة في العقد فجأة لاحظ واحد من اللي قاعدين اسمه شادي مش مركز مع الكلام وعنيه ثابتة على ريم ف ضيق ما بين حواجبه ونبرة صوته اتغيرت
شادي إنت معانا
شادي بانتباه وتوتر
أه طبعا يا فندم معاكم.
عاصم فضل ملاحظ نظراته والغضب متملك منه من غير ما يفهم السبب.
عاصم بحدة خفيفة
الاجتماع خلص... اتفضلو
هند كانت قاعدة بتكتب ملاحظات وأول ما الاجتماع خلص قفلت اللاب وكانت هتخرج بس شادي لحقها عند الباب
يا آنسة هند ثانية واحدة لو سمحتي.
هند باستغراب
أيوه يا مستر شادي اتفضل
شادي بابتسامة اعجاب واضحة
كنت عايز أسألك لو ممكن تعلميني طريقة عرض الشغل اللي حضرتك قدمتيه يعني الطريقة اللي شرحتي بيها الصبح عجبتني وبصراحة أسلوبك لطيف.
هند ببساطة
آه مفيش مشكلة بس لو ممكن بكرا.
شادي بيقرب خطوة
لو تحبي كمان نشتغل عليه سوا
قبل ما تكمل ردها صوت عاصم قطع
لا هي مش هتحب
هند بصتله بصدمة
مستر عاصم....في حاجة
عاصم بص لشادي بنظرة جامدة
هند عندها شغل أهم ومش فاضية تعلم حد
هند بضيق
لو سمحت يا مستر عاصم انا
عاصم بحدة خفيفة
اتفضلي روحي انتي علي مكتبك
هند بصدمة وعيونها بتدمع
افندم
عاصم بغضب غير مبرر
قولتلك علي مكتبك يا استاذة هند حالا
سابته وجريت بتوتر وهي دموعها بتنزل ومش عارفة ازاي يعاملها كدة قدام الموظفين
شادي بتوتر
أنا مقصدش حاجة وحشة يا مستر عاصم.
عاصم بحدة
تمام بس ماتقصدش تاني..... ولو شوفتك بتوقفها أو تبصلها بالشكل ده هتدور على شغل تاني غير هنا. مفهوم
شادي بسرعة
مفهوم انا اسف.
سابه عاصم ومشي علي مكتبه وشوية ودخلت هند ووشها باين عليه العياط
انا كنت عايزة أراجع معاك فايل الشغل قبل ما ابعته للشركة
عاصم بتنهيدة
مالك يا هند
هند بعصبية وكأنها ما صدقت
انا اللي مالي أنت اللي مالك وإيه الأسلوب اللي اتكلمت بيه معايا قدام شادي!
عاصم رفع حاجبه بتحذير عشان نطقت اسمه
خير.... ما انا اتكلمت عادي.
هند بغضب
عادي! بتقولي امشي وتشخط فيا كأني طفلة وتقولي عادي ! وإيه اللي يخليك ترد مكاني أصلا
عاصم بنبرة عالية شوية
لإنه كان بيبصلك يا هانم
هند بتتفاجئ
بيبصلي! أنا مشوفتش حاجة وبعدين حتى لو بيبص أنت مالك!
عاصم بعصبية من غير ما يحس
يعني ايه مالي ده كان باين جدا إنه معجب بيكي وكان لازم أوقفه عند حده وعملت كدة
هند واقفة مصدومة
انت بتقول إيه! وبعدين حتى لو فعلا صح ده ما يديكش حق تكلمني بالطريقة دي قدام اي حد
هند بتسيبه و تمشي ناحية الباب بضيق وعاصم يلحقها بسرعةو يمسك إيدها من غير ما يفكر ويسحبها عليه
استني بس يا هند
هند بتتجمد لانه أول مرة
هند أنا
قبل ما يكمل الباب اتفتح فجأة وريم بتدخل وبمجرد ما تشوف هند واقفة قريبة من عاصم بالشكل ده وايده محاوطاها وشها يبان عليه الغضب
ريم بسخرية
واضح إني جيت في وقت مش مناسب فعلا
هند بتحاول تبعد بسرعة بس عاصم مرضاش يسيبها وعينيه تفضل ثابتة في عيونها وهو بيكلم ريم ببرود قاتل
ازاي تدخلي كده دي مش زريبة...و المرة الجاية تخبطي ها
ريم بغضب
أنا كنت جاية أناقش كام حاجة في الشغل بس واضح إنك مشغول
عاصم ضم هند ليه في حركة متعمدة تماما
عندك حقانا مشغول فعلا
ريم بتتعصب وعاصم يكمل ببرود
العقد يتناقش بعدين.... يلا و الباب في إيدك.
ريم بتتعصب وتخرج وهي بتحدف هند بنظرة غضب وهند أول ما الباب يتقفل تبعد نفسها بسرعة عنه
انت اتجننت! ازاي تعمل كدة وتخليني قريبة منك كدة
عاصم ببرود مستفز
وانا عملت إيه يعني! احنا كنا بنتكلم.
هند بعيون فيها دموع محبوسة
لا انت قصدت تخليني قريبة منك عشان تغيظها بيا.
سكتت لحظة وكملت بصوت مكسور وحقيقي أسلوب رخيص قوي يا عاصم.
وسابته ومشيت من غير ما تبص وراها
وعاصم وقف مكانه وهو متعصب وبيضرب بإيده على مكتبه
.......................................
بعد فترة من زعل هند من عاصم كانت متجاهلاه وبتتعمد متتواحدش معاه في اي مكان وحتي الشغل بتروح قبل وتمشي قبله عشان متشوفهوش وهو كان متعصب من كدة
عاصم كان داخل الفيلا وهو متضايق وعينيه بتلف عليها في كل اتجاه لحد ما لقى أمه في الصالة.
عاصم بضيق
ماما هي هند رجعت
نادية بقلق
أيوة يا ابني جت من شوية بس قالتلي إنها تعبانة ومش هتاكل.... هي مالها يا عاصم
عاصم بتنهيدة
هي زعلانة مني.... بس هصالحها بطريقتي متقلقيش
طلع هو على أوضتها وخبط وشوية وهند فتحت من غير ما تبص ولما