عشق مجهول الهوية بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع لمحة
شافته كشرت بزعل
هند ببرود وزعل
في حاجة يا عاصم
عاصم وهو بيحاول يكتم توتره
آه.... عاوز أعرف لحد إمتى هتفضلي تعاقبيني كده
هند لفت وشها وهي مش عاوزة تبصله.
أنا بعاقبك ليه يعني.... ده أنا بس أخدت مساحة لاني كنت مضايقة
عاصم قرب منها خطوة وصوته واطي
مساحتك دي وجعتني يا هند.
وبعدين ده أكتر وقت أنا محتاجك فيه.... وانتي عارفة كدة كويس
هند بزعل واضح
طب وليه جرحتني بالطريقة دي
ليه عاملتني علي اني وسيلة انتقام بالشكل ده أنا مستاهلش منك كده يا عاصم.
عاصم بصوت حنين أول مرة يبان بالشكل ده
أنا مكنتش أقصد.... بس الراجل كان باصصلك وانا اضايقت وكنت عاوز اصالحك وريم دخلت لكن مكنتش اقصد اني اغيظها بيكي.... انا اصلا لسة مبقت كويس عشان اعاقبها.... انا لسة مجروح يا هند
هند اتصدمت من كلامه وصعب عليها اوي
ماشي يا عاصم... بس متعمليش كده معايا تاني.
عاصم قرب أكتر و بصوته الجذاب قالها
اكيد وده وعد..... ها لسة زعلانة
هند بتفكير وعلي وشها ابتسامة خبيثة
لا مش زعلانه بس مش كدة ببلاش... اكيد بتمن
عاصم رفع حاجبه
يعني إيه الكلام ده بقي
هند بابتسامة خفيفة
يعني هتصالحني بعشا حلو.
وأنا أصلا جاهزة وكنت مستنياك
عاصم بصدمة وهو لسة رافع حاجبه
هو للدرجة دي انتي حافظاني
هند ببراءة وتلقائية
أيوة..... انا كنت عارفة إنك هتطلعلي.
ها هتوديني فين بقي
عاصم ابتسم ورد بثقة
المكان اللي بتحبيه طبعا.... يلا على الكافيه بتاعنا.
هند سقفت بإيديها بحماس
اايوة بقي يلا بينا
فعلا خرجو وراحو الكافيه بتاعهم وقعدوا على نفس الترابيزة اللي بيحبوها وكلامهم ما بين الهزار والرسايل اللي مش مقصودة وهند كانت فرحانة اوي وعاصم كان لأول مرة من فترة مبتسم بجد بس فجأة دخل سيف ومعاه
هند بهمس
لو تحب نمشي انا عادي
عاصم بهدوء وثقة
ده يومك ومفيش حاجة هتعكنن علينا... خلينا قاعدين
ريم كانت ماشية وعنيها مولعة غيرة وهى شايفة هند قاعدة قدامه ومبسوطة رغم ان ده كان قرارها بس متعرفش ليه اضايقت اما هند فكانت من جواها مضايقة وكانت خايفة ان عاصم يعمل اللي عمله في الشركة ويتعمد يغيظ ريم بيها المرادي عاصم فضل ساكت وهادي ومتجاهل الموضوع وهند اتضايقتبس مش منه من نفسها لانها حست إنها عاوزة تعمل حاجة تخليه يرتاح وعشان ترد على ريم اللي واضح إنها لسه فاكرة إن لها مكان وتأثير علي عاصم فقربت من عاصم خطوة وهي بتتكلم بصوت هادي
عاصم ينفع نتصورت سوا
عاصم اتفاجئ وبصلها بتركيز غريب
فقربت منه أكتر عشان تبقى في الكادر بس قربها كان مهلك ليه وخلي ضربات قلبه تزيد وهي مش واخدة بالها.
عاصم بهمس وهو مركز في عنيها
انتي بتعملي كده عشان تغيظيها
غريبة يعني
هند بخجل وتوتر
أنا قولتلك إني هقف جمبك.
وبعدين أنا اللي بقرب مش انت.
يعني المرادي ده قراري انا
عاصم عينه ضاقت وهو متلذذ بالكلام بتاع هند وسحبها فجأة عليه أكتر خلاها ملزوقة فيه وده خلي ضربات قلبها تعلي اوي
عاصم وهو بيغمز
طالما ده قراركيبقى هوريكي تغيظيها إزاي.
هند اتخضتو قلبها وقع اكتر لما إيده مسكت إيدها
هند بخجل
عاصم إيه اللي بتعمله ده
عاصم بهمس
ايه.... انا بسبك الدور بس
وكل ده وريم كانت من بعيد هتولع
وقالت لسيف نمشي وخرجت متضايقة بشكل باين وهند اتوترت اوي وسحبت إيدها بسرعة وهي وشها محمر.
هند بخجل
انت ليه عملت كده
عاصم وهو لسه متابعها بعنيه
ليه
مش انتي قولتي قرارك وأنا مشيت وراه.
هند كانت متوترة اوي وقالتله بعصبية
بس أنا مكنتش قصدي كده.
عاصم مبتسم بنعومة
بس أنا عجبتني الطريقة دي أكتر.
هند بصت بعيد وقلبها مش في مكانه اصلا ولأول مرة شافته بيبصلها بطريقة غريبة مش نظرة ابن عمها ولا صديقهانظرة محتلفة اتمنت وقتها لو يكون اللي عاشوه حقيقي مش تمثيل
هند بخجل وصوت واطي
طيب هنكمل ونطلب الحلو ولا ايه
عاصم بقصد
احنا هنكمل طالما انتي جمبي يا هند
هند اتكسفت وعضت شفايفها بخجل
وعاصم قعد يتفرج عليها وهي بتحاول تهرب من عينينه بس هو مبطلش يتأملها وهو بيحاول يفهم احساسه اوي
..............................
بعد كام يوم هند كانت خارجة من قسم المبيعات وهي بتضحك على حاجة قالها شادي الي كان بيتكلم معاها بس فجأة لقت إيد ماسكا إيدها من غير ما تحس
كان عاصم اللي شدها بعصبية ومشي بيها بخطوات سريعة ناحية مكتبه ودخل وقفل الباب عليهم
هند بعصبية وهي بتحاول تفلت إيدها
إنت بتعمل إيه! سيب إيدي يا عاصم في إيه
عاصم وهو بيجز علي أسنانه
انا اللي في ايه يا هانم
هند بصدمة وغضب
ايوة في إيه! وإنت ليه سحبتني بالطريقة دي إنت اصلا وعدتني وعدتني إنك مش هتعاملني كدة تاني قدام الناس
عاصم بانفجار
أيوه وأنا متمسك بوعدي بس قوليلي اللي انتي عاملاه برا ده اسمه إيه!
هند وهي مش فاهمة
أنا ! وانا عملت إيه
عاصم بيرفع صوته
اقصد الهزار والضحك مع الحيوان ده! مش اتفقنا مفيش الكلام ده تاني! مش اتفقنا تبعدي عنه ولا هو هزاره عاجبك ولا ما صدقتي لاقيتي فرصة تضحكي معاه
هند بتتجمد من الصدمة
إنت بتقول إيه! انت ازاي بتتكلم معايا وتقولي كدة
عاصم بيقرب منها خطوة و صوته مهزوز من الغيرة
طالما انتي مش فاهمة خليني أسألك السؤال مباشر شادي دههو الشخص اللي قولتيلي عليه مش كدة
هند بتتخض وتقوله بصدمة
إنت
عاصم بإصرار غريب
بقول الحقيقة... شادي هو الشخص اللي انتي قولتي بتحبيه ومش شايفك! صح ولا غلط! جاوبي يا هند ومش هسيبك تهربي زي كل مرة
هند صوتها بيتوتر وتقوله بحيرة
إنت بتتكلم على إيه! وعلى أي حب تقصد
عاصم قرب أكتر منها وغضبه واضح
متتهربيش.... انتي قولتيلي إنك بتحبي شخص وهو مش واخد باله.... فاكرة!
هند بتبلع ريقها بتوتر
أيوه فاكرة
عاصم بخشونة
تمام جاوبيني بقى شادي هو الشخص ده!
هند بتتهرب بعينيها و قلبها بيدق بقوة
عاصم إنت فاهم غلط اصلا... الموضوع مش كدة خالص
عاصم بنبرة قاطعة
مش عاوز لف ودوران... هتقولي ولا أكرر السؤال!
هند سكتت بحيرة وهي بصاله..... حاجة جواها بتقولها قوليله انك انت الشخص ده بس كبرياءها منعها فسكتت
عاصم بابتسامة سخرية مرة
سكتييعني اه هو مش كدة
هند بعصبية
لأ.... أنا مقولتش حاجة اصلا
عاصم بنبرة فيها جرح واضح رغم محاولته انه يخبي
سكوتك لوحده جوابوأنا فهمت خلاص ومش محتاج أسمع منك كلمة تانية.
هند بصوت واطي مليان قهر
إنت فهمت إيه بالظبط
عاصم بهدوء ظاهري
فهمت انه هو الشخص ده... و إنك بتحبيه وإنك لسه بتفكري فيهوبصراحة! ده حقكأنا بس كنت عاوز أتأكد إنه شخص كويس ويستاهلك وهييحافظ عليك.
هند حست كأن حد ضربها في قلبها
يعني مفيش عندك مانع
تمام كويس إنك اطمنت
عاصم دور وشه كأنه بيهرب من نفسه
براحتك يا هنددي حياتك انتي وانا يهمني اني اكون مطمن عليكي
هند بصوت مكسور رغم إنها بتحاول تبان قوية
صح... هو ده اللي كان مهم عندك
إنك تتطمن عليا مش أكتر... تمام فهمت
عاصم بجمود بيخبي غليانه
أيوه أكيد يهمني سلامتك
هند و عينيها بتلمع بدموع
تمامربنا يسعدني بقى زي ما بتقول
بعد اذنك بقي يا عاصم
وسابته ومشيت ووقف هو يبص
...........................
كانت قاعدة هند علي مكتبها