اسكريبت عشق تاج الصعيد بقلم اسراء ابراهيم
المحتويات
أقول ومردتش أتكلم...وبعد كل ده يجي هو ويقولي إني نسيت!
وصايف بهدوء
هو مجرحش فيكي... هو موجوع.
ادهم يا تاج من يوم ما مشيتي وهو ما بجاش هو...كأن روحه اتسحبت منه كان عايش في بيت كبير بس فاضي...انتي كنتي بته وكأنك خطفتي روحه معاكي.
ف ليه ما ياخدش على خاطره
وليه
ما يزعلش
ما تحاسبيهوش على عشقك ليه اللي حتى هو معرفش عنه حاجة...
تاج بصوت مخنوق
بس هو جرحني...جرحني بسكوته وبروده...لكن أنا حبيته من قلبي وهو اختار غيري...اختار نرجس...
وسابني في سكتي لوحدي
وصايف بتاخد نفس وتبص لتاج بجدية
ما انتي متعرفيش يا بتي...
ادهم طلق نرجس من سنتين
تاج بصدمة وهي بترجع ضهرها
ايه!طلقها كيف!
وصايف بهدوء
من أول سنة جواز...ما شافوش يوم عدل سوا... كلها خناق... كل يوم على سبب تافه...
كلها قلة عقل وطمع من نرجس طلبات مبتخلصش أسلوب مش عاجبه...وهو ما استحملش.
طلجها بعد ما فاض بيه
تاج عينيها بتدمع تاني بس المرة دي مش بكاء... فيها وجع متكتوم
بس ده...ده مش هيغير حاجة يا أما..... ادهم خلاص...جلبه مبجاش ليا...ولو رجع دلوقتي مش هرجع أنا.
وصايف بتبصلها بصدمة
يعني ايه
تاج بقوة وهي تبص للمراية
يعني من النهاردة...أنا مش هبجى ضعيفة أنا مش هرجع لتاني نفس الدوامة هو اختار من الاول
... وأنا كمان دلوقتي هختار.
وصايف بصت لبنتها بنظرة فيها حزن وشفقة في نفس الوقت وهي من جواها متأكدة انها لسة بتحب ادهم بس كبرياءها اللي مخليها بتعاند
بعد يومين من الاحداث اللي حصلت كانت قاعدة تاج في الصالة وعنيها مركزة في الاب توب ومخدتش بالها من ادهم اللي دخل وعينه مراقباها وكأنه بيشبع عنيه
أدهم بهدوء
مساء الخير
تاج بنفس الهدوء وكانها متعمدة تثبت لنفسها ان مفيش حاجة
مساء النور.... شكلك كنت في مشوار طويل
أدهم بهدوء وهو بيقعد قدامها
ايوة مشوار شغل اصلي مليش في جو النت والاب توب ده والهندسة
تاج بتوتر
ربنا يقويك بس جو النت والاب توب ده مهم عشان اعرف اتواصل مع صحابي اللي كنت عايشة معاهم هناك
ادهم وقف لحظة وبعدين يقول بضيق
وانتي يا تري صحابك دول بنتة زيك ولا شباب
تاج بقصد وهي بتبص لادهم
الاتنين اصل انا كنت مصاحبة شباب وبنات في الجامعة هناك
أدهم بصلها بغضب وانفعال
كيف يعني تصاحبي شباب فاكرة حالك من بنتة مصر اياك كأن مفيش حيا ولا ادب
تاج بغضب
اولا انا محترمة ومؤدبة ثانيا بقي ايه يعني لما يبقي عندي صحاب شباب دول زمايلي في الجامعة يعني بتعامل معاهم بحدود ثالثا ما انت اهو بتكلم معاك رغم انك مجرد واد عمي ومفيش صفة بينا يعني لا جوزي ولا خطيبي
ادهم بكسرة
عنديك حج انا مجرد واد عمك ومفيش حاجة بينا تخليني اجولك متعمليش ده ولا ده ولو كان ليا كلمة عليكي كنت منعتك ومخلتكيش تهمليني وتسافري بس للاسف
تاج بعصبية وصوت مخنوق
بطل تحسسني اني انا اللي جرحتك لما مشيت وانت اللي دوست علي جلبي وخلتني اهمل الدنيا كلها بسببك
أدهم بصدمة
انتي بتجولي ايه انا السبب كيف يعني وهو انا عملتلك ايه عشان تهمليني وتمشي ده انا اللي ربيتك وكبرتك وكنت براعيكي وشايلك في جلبي كانك بتي بالظبط من وجت ما حولت هتجوز وانتي حالك اتجلب جوليلي عملت ايه انا
تاج بعصيية واندفاع
ماهو
أدهم كان مصدوم من كلام تاج وفهم وقتها هي تقصد ايه ووقتها كأن في حاجة جواه اتغيرت حاجة هو نفسه مش عارف هي ايه
ادهم بانتباه
انتي تجصدي ايه يا تاج وانتي كنتي شايفاني كيف
تاج اتوترت ومسحت دموعها بسرعة وهي بترد بهروب
مش مهم المهم دلوك انا شايفاك كيف يا ادهم واد عمي وبس
قالت تاج كلامها واخدت حاجتها وطلعت وسابت ادهم واقف عقله بيلعن غباؤه اللي خلاه مفهمش تصرفات تاج من وقت ما قال انه هيتجوز وفهم انها كانت بتحبه بس هو اللي غبي مكنش فاهم
تاني يوم في المطبخ كانت واقفة تاج بتساعد امها وهي حاسة بتعب متعرفش ليه بس كانت دايخة
وصايف بقلق
مالك يا بتي ساكتة من ساعة ما دخلنا المطبخ وباين عليكي تعبانة
تاج بابتسامة مصطنعة
مافيش... بس شوية دوخة بسيطة يا اما وهيروحو لحالهم
وصايف بقلق اكبر
لا إنتي شكلك مش طبيعية فيكي ايه نروح للحكيمة طيب
تاج بتغمض عنيها فجأة من الدوخة و إيدها بترتعش
تاج بتعب
الحجيني ياما مش جادر اقف
وصايف بلهفة وهي بتحري عليها
جلب امك فيكي ايه
قبل ما تاج تقع كانت ايد ادهم سبقتها وهو بيشيلها فشهقت هي بخضة لكنها ارتاحت لما شافته واطمنت وبعدين اغمي عليها وكان متابعها ادهم بلهفة وهو واخدها علي اوضتها وفضل جمبها لحد ما فاقت وكانت نايمة على السرير وشها باين عليه الإرهاق و أمها قاعدة على الكرسي
أدهم بهمس
طمنيني عليها يا خالتي... جوليلي انها هتبجي زينة
وصايف بصوت حزين
متجلجش عليها يا ادهم هي بس اغمس عليها من التعب وهتفوج دلوك وهتبجي زي الفل ... يمكن من التعب هي بس ترتاح شوية
أدهم بضيق نفس
زين اني فكرت انزل كاني جلبي كان حاسس انها فيها حاجة
وصايف بصتله بشفقة وقامت من عالكرسي
أنا هنزل أجهزلها شوربة خفيفة... خلي بالك منها لحد ما أرجع يا ادهم
بمجرد ما خرجت وصايف أدهم قفل الباب وراها براحة وقرب من تاج وقعد قدامها عالكرسي وكان بيعاتب نفسه وهو بيبصلها ونظراته متعلقة بيها كأنه بيشوفها لأول مرة... مش تاج اللي كبرت قدامه ولا بنته اللي رباها بس لا دي عشقه روحه اللي اتعلق بيها ولما غابت عنه كان ضايع من غيرها
قطع الصمت صوته الواطي جدا وهو بيكلمها كأنها صاحية
أدهم بهمس
انتي مش عارفة عملتي فيا إيه النهاردةوأنا شايفك بتقجي قدامي جلبي اتقبض وروحي راحت مني يا تاج
بص لإيدها ومد إيده بتردد وبعدين لمس طرف صوابعه إيدها بلطف وكمل بكسرة
أنا طول عمري فاكر إني بحميكي...
وإنك صغيرة وتحت جناحي...
بس انهاردة وأنا شايلك حسيت بحاجة... حاجة ملهاش اسم
تاج فتحت عنيها ببطء... وشافته قدامها قريب قوي وإيده لسه ماسكة إيدها
تاج بصوت مبحوح
ادهم انت هنا
أدهم بابتسامة خفيفة وهو بيشيل إيده
لما شوفتك بتقجي... كنت هسيبك بس مهونتيش عليا
تاج ابتسمت بخفة وكانت بتحاول تقعد بس تعبت فساعدها ادهم بلهفة وهو بيقرب منها وبيسندها بايديه بس قربه منها خلي وشها يحمر من الخجل وتتوتر وخصوصا اما شافت نظرات ادهم ليها وعنيه مركزة في عنيها
تاج بتحاول تهرب
أنا
أدهم بعينيه مش بكلامه
أنا اللي محتاج
متابعة القراءة