تركتها لأجله بقلم اسراء ابراهيم

لمحة نيوز


شاورت لالهام انها متقولش حاجة خصوصا بعد كلام مريم ليها لما قالتلها انها معجبة بفارس بس الهام مخدتش بالها منها وكملت كلامها اللي كان زي القلم اللي نزل علي وش مريم فوقها من احلامها الوهمية 
................................................
كان قاعد فارس برة وهو قلقان لانه عارف ان امه بتحكي لمريم طبيعة جوازه منها وانه عمل كدة وهيتجوزها عشان ينقذها من معاملة مرات ابوها وبس ومش عشان معجب بيها زي ما شهد كدبت عليها وقالتلها انه بيحبها وكان كل تفكيره انها متتجرحش من الحقيقة لما تعرفها ده غير كمان قلقه من انها هتوافق تكمل ولا هترفض ومتخرجش من اوضتها وفارس بيفكر فجأة باب اوضة مريم اتفتح وخرجت منه وهي حزينة والدموع محبوسة في عنيها ورافضة انها تنزل كانت بتقرب عليه وهي ملامحها خالية من اي تعبير عكس ما كانت من شوية في اوضتها قام فارس وقرب من مريم وهو علي وشه ابتسامة جذابة
فارس بتوتر مريم انا
مريم بجدية متبررش حاجة يا استاذ فارس انا مقدرة اللي بتعمله عشاني وجميلك ده مش هنساه العمر كله
فارس بحيرة انا اسف بس
حسن بمقاطعة احنا مش هنكتب الكتاب ولا ايه يا باشمهندس بعد كدة ابقو ارغو براحتكم
سكتت مريم وقعدت جمب فارس اللي بدأ يقول ورا المأذون لحد ما اعلن جملته الشهيرة تحت نظرات فرحة من الكل ما عدا قمر اللي كانت بتبصلهم بغضب
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
فارس بهمس مبروك يا مريم
مريم بحزن الله يبارك فيك
شهد

بفرحة مبروك يا مرات اخويا يا قمر
بصتلها مريم بعتاب وردت بخفوت الله يبارك فيكي يا شهد
حسن بابتسامة ايه رأيك يا فارس لو خلينا الفرح اخر الشهر بدل اخر الاسبوع عشان نلحق نعزم الناس وكدة
مريم ملامحها بهتت وبصت لفارس اللي كان هيتكلم ويرد لولا تدخل شهد اللي انقذت مريم بصوتها وهي بتعترض
شهد باعتراض لا طبعا مش هينفع لاننا خلاص عزمنا قرايبنا يا عم حسن ولا ايه يا فارس
فارس بشك وهو بيبص لشهد اللي غمزتله اه يا عم حسن احنا خلاص عزمنا الناس
حسن بقلة حيلة خلاص مش مشكلة علي بركة الله
اتنهدت مريم براحة وقعدت مكانها وهي بتحمد ربنا ومن جواها حزينة بعد ما عرفت ان فارس اتجوزها شفقة مش اكتر
............................................
تاني يوم كان فارس قاعد مستني شهد تخرج من المطبخ لانه حاسس انها بتتهرب منه من وقت كتب الكتاب لما سألها علي رد فعلها وانها مخبية حاجة عليه واول ما خرجت شهد وقف فارس قدامها وهو بيبصلها بغضب
فارس بتحذير عارفة يا شهد لو فكرتي تكدبي عليا هعمل منك بوفتيك قولي الحقيقة وايه اللي خلاكي تتدخلي في كلامي مع عم حسن لما طلب مني نأجل الفرح لاخر الشهر
شهد بتوتر منا لو حكتلك مريم هتزعل مني يا فارس وبصراحة كفايا انها زعلانة عشان كدبت عليها في موضوع انك بتحبها ده
فارس بجدية شهههد اتكلمي حالا والا انتي عارفة
شهد بتذمر يووه حاضر بس اوعي تعمل حاجة يا فارس عشان خاطري بصراحة كدة انا يوم كتب الكتاب عرفت من مريم ان مرات
ابوها ضربتها جامد اوي لدرجة انها مكنتش قادرة تسلم عليا ولما قولتلها اني هقولك رفضت وقالتلي انها مش عاوزة مشاكل وانها كدة كدة هتمشي من هناك وعشان كدة اتدخلت لما طلب منك عم حسن تأجل الفرح خوفت عليها يا فارس من الولية دي
فارس كان قابض علي ايديه بغضب وهو بيسمع شهد وكان حاسس انه مشلول ومش قادر يتحرك ويعمل حاجة واحساس الذنب بياكل قلبه لان مريم طلبت منه ميسيبهاش ليهم وهو سابها
فارس بجدية طب البسي يا مريم وحضري شنطتك يلااا هتروحي تقعدي مع مريم لحد معاد الفرح
شهد بصدمة انت اتجننت يا فارس هروح اقولهم ايه جاية اقعد عندكم عشان احرس العروسة
فارس بغضب مكتوم انتي مش هتقولي حاجة انا اللي هقول يلااا
جريت شهد علي اوضتها وفارس كان واقف متجمد واحساس العجز مخليه هيتجنن
..............................................
كانت واقفة مريم بتغسل المواعين بتعب بعد ما عملت الاكل واكلو وكانت سرحانة في فارس وفي حياتها اللي مستغرباها اوي كانت بتفكر انها لما كانت مع عمر كان بيقولها كلام حب وغرام عمرها ما حست بيه بس كان كل اللي شاغلها انها تهرب معاه من اللي عايشة فيه وبس وفي الاخر سابها ودلوقتي لما اتجددت مشاعرها ناحية فارس وكانت فرحانة انه طلع هو كمان بيحبها تكتشف انها مجرد حيلة عشان ينقذها من اللي هي فيه خرجت مريم من دوامة افكارها علي صوت جرس الباب وصوت قمر اللي كله غضب
قمر بصوت عالي ايه مش سامعة جرس الباب يا زفتة انتي ولا ايه غوري افتحي
الباب
مريم بسرعة حاضر يا مرات ابويا حاضر والله اهو
جريت مريم علي الباب وهي مفكراه ابوها بس اتفاجأت بفارس وشهد قدامها فاتوترت وهي بترجع شعرها لورا وبتدور بعنيها علي طرحة
مريم بخجل اهلا وسهلا اتفضلو
فارس باندفاع انتي دايما بتفتحي الباب بشعرك 
مريم بسرعة لا والله بس انا افتكرت بابا اصله لسة مجاش
شهد بهدوء خلاص يا فارس متحبكهاش ازيك دلوقتي يا مريم
مريم بابتسامة الحمد لله اتفضلو 
دخل فارس وشهد وفي نفس الوقت كانت خارجة قمر اللي بصتلهم بسخرية وانتهز فارس الفرصة وهو بيبص لقمر وبيتكلم بغضب مريم دلوقتي مراتي واللي عملتيه فيها انا هعديه بمزاجي عشانها يكبس لو فكرتي بس انك تقربي منها او تبصيلها بصة مش اللي هي صدقيني هندمك وهخليكي تعرفي مين هو فارس الشريف وشهد هتقعد هنا مع مريم بحد معاد الفرح وانا بقي عاوزها تكلمني وتقولي انك عملتي تصرف مش حلو فهمتي 
قال فارس اخر كلامه بحدة وصوت عالي خلي قمر تتنفض وترد بسرعة ححاضر بعد اذنكم
دخلت قمر بسرعة وخوف بعد كلام فارس ليها ومريم كانت باصة لفارس بخجل 
مريم بتوتر متشكرة اوي ليك
فارس بهدوء وهو حاسس بمشاعر غريبة ناحية مريم شهد هتقعد معاكي اليومين دول لحد الفرح لو احتجتي حاجة كلميني علطول فاهمة
مريم بابتسامة فاهمة
ابتسم فارس وهو بيبص لمريم بتركيز وبعدين سابهم ومشي ووقفت شهد تبص لمريم وبعدين ضحكت بصوت عالي علي شكلها ومريم اتكسفت وضحكت هي كمان لشهد
............
..............................
 

 

تم نسخ الرابط