خطفني فاحببته بقلم اسراء ابراهيم

لمحة نيوز

اسكربت 
خطفني فاحببته
انت فاكر نفسك مين عشان تتحكم فيا فوق لنفسك انا زهرة الشامي يعني لو فكرت بس تقرب مني انا همحيك من الوجود
رغم الرعب اللي كان في قلب زهرة وهي باصة لباهر لكنها حاولت تتماسك قدامه فكملت بصوتها الطفولي الغاضب بابي مش تحت امرك وانا مش هتجوزك ولو انت اخر راجل علي وجه الارض 
باهر بسخرية وهو حاطط رجل علي رجل اممم مكنتش اعرف ان بنتك لسانها طويل كدة يا رؤوف معلمتهاش ان اللي يجيلك بيتك يتعامل احسن معاملة
زهرة بحدة بابا علمني ان اللي محترم بس هو اللي يستاهل انه يتعامل كويس مش واحد حقير زيك
رؤوف بحزن خلاص يا زهرة روحي اوضتك يا بنتي دلوقتي
زهرة بدموع محبوسة اروح اوضتي واستني لما ابقي مرات البني ادم ده بالغصب وكل ده عشان هو انسان حقير بيهددك بقطع عيشك مقابل انه يتجوزني لا يا بابا احنا مش ضعاف اوي كدة ولو هو فاكر اننا مالناش حد يبقي غلطان احنا لينا ربنا احسن من الكل
باهر بغضب و بتهديد رؤوف لم لسان بنتك والا هسحب العرض بتاعي وصدقني انت اللي هتخسر كتير اوي
رؤوف بعصبية قولتلك علي اوضتك يا زهرة ايه مش هتحترميني ولا ايه 
زهرة بصت لباهر بغضب وسابتهم ودخلت اوضتها وهنا دموعها نزلت بانهيار كانت بتعيط بحرقة وصعبان عليها اللي بيحصلها لمجرد انها فقيرة ومالهاش سند ابوها طول عمره راجل في حاله وملوش في اي حاجة وكل ذنبه انه بعت زهرة تجيبله علاج ولسوء حظها شافها باهر بالصدفة لما كان هيخبطها بعربيته بس للاسف القصة مش زي قصص الافلام وان البطل يحب البطلة لان المرادي البطل اسوأ راجل علي وجه الارض انسان فعلا معندوش شفقة ولا رحمة

عشان زهرة عجبته راح لابوها وهددته انه مش هيخلي حد يشغله وهيخلي صاحب المكان اللي بيشتغل فيه يطرده حتي الشقة اللي واخدينها ايجار هيكلم صاحبها يخليه يطردهم وكل ده مقابل نظرة رضا من زهرة وانها توافق تتجوزه مسحت زهرة دموعها بقهرة وهي بتحاول تسمع الكلام اللي داير بين ابوها وباهر بس للاسف مسمعتش حاجة غير هبدة باب الشقة فخرجت بسرعة لابوها اللي مسح دموعه بسرعة لما لقاها خرجت ليه فبصلها بنظرة كلها بخزلان
زهرة بخوف بابا انت عملت ايه مع الحقير ده اوعي تكون وافقت علي طلبه 
رؤوف بحزن كان لازم اوافق يا بنتي ده راجل مفتري وقادر وهددني انه ممكن يعمل فيكي حاجة ويضيع مستقبلك
زهرة بعياط لا اوعي تقولي انك خفت منه ده جبان مش هيقدر يعمل حاجة يا بابا بس المهم ان حضرتك متخافش من تهديده بابا انا هموت لو حضرتك جوزتني الشخص ده
رؤوف بقلة حيلة سامحيني يا بنتي غصب عني
غمضت زهرة عنيها بحزن وهي حاسة بقبضة في قلبها ووقتها قررت تستسلم لقدرها اللي مفيش مفر منه وكله لاجل خاطر ابوها والكسرة اللي شايفاها في عيونه
........................
عدي يومين كان باهر اعلن معاد فرحه علي زهرة للناس كلها بعد ما بلغه رؤوف بموافقته علي الجواز من زهرة ووقتها فرحة باهر كانت متتوصفش مش لانه هيتجوزها عشان حبها بجد لا ده عشان عجبته مش اكتر بس هي رفضته وهو كان دايما يردد لنفسه بغرور انه ميترفضش وده اللي خلاه يصمم يتجوزها يوم الفرح في بيت زهرة الباب رن فراحت زهرة تفتح وهي حزينة ومكسورة وعنيها منفوخة من كتر العياط اللي مش بتوقفه فاول ما فتحت الباب لقت كالعادة واحد معاه ورد وهدايا
زهرة
بغضب للمرة المليون بقولك رجع الحاجة دي لصاحبها وقوله كفايا تهزيق لنفسه لما كل يوم نرجعله حاجته
خلصت زهرة كلامها وقفلت الباب في وش الراجل اللي تبع باهر وهي بتنفخ بغضب وملحقتش تمشي خطوتين لما لقت الباب بيخبط تاني فكشرت بغضب ورجعت فتحت الباب وهي بتحضر نفسها انها تزعق بس اتفاجأت بواحد تاني بيرش حاجة علي وشها خلتها داخت و اغمي عليها 
...................... 
بليل كان باهر واقف في بيت رؤوف وهو رايح جاي بجنون
باهر بغضب يعني ايه اتخطفت انت هتجنني يا راجل انت دي لعبة بتلعبوها عليا انت وبنتك مش كدة اتكلم
رؤوف بخوف وحزن علي بنته والله ما بكدب عليك يابني انا كنت راجع من الشغل ويدوب داخل عالباب شوفت اتنين ساندينها وبيدخلوها عربية سودا كبيرة فجريت عليهم وانا بنده بخوف علي زهرة بس هما جريو بسرعة حتي اسأل اهل الحارة ما هما حضرو الواقعة
باهر بحدة مين اللي يتجرأ ويعمل معايا كدة وليه اصلا انا هتجنن وانتو يا بهايم كنتو فين وهي بتتخطف اومال انا سايبكم هنا ليه
الراجل بخوف دي كانت عملية متخططة يا ريس هما بعتولنا ناس يلهونا عشان هما يخطفوها
باهر بتهديد عارف يا رؤف انا لو عرفت ان دي لعبة منك عشان تمنع جوازي من بنتك صدقني مش
هرحمك
رؤوف مكنش شاغله تهديد باهر قد حيرته وخوفه علي زهرة اللي مش عارف مكانها وده خلي قلبه مقبوض وبقي يدعي ربنا انه يحفظها ويسترها معاها
...............................
فاقت زهرة بهدوء وهي بتأن من اثار المخدر لحد ما فاقت خالص وافتكرت اللي حصل فقامت مفزوعة وهي بتبص حواليها بخوف كانت بتفكر انه اكيد اللي عمل كدة باهر بس رجعت
قالت لا مستحيل يكون هو لانها كانت هتبقي مراته يعني مش محتاج انه يخطفها كانت بتتفرج على الاوضة الضخمة اللي هي فيها بخوف لحد مفكرت انها لازم تكون قوية مش لازم تبان ضعيفة قدام اي حد حتي لو كان اللي عمل كدة هو باهر فعلي الاقل متبينش ضعفها قامت بهدوء وقربت من الباب المقفول وحطت ودنها عليه يمكن تسمع حاجة بس للاسف مكنش في حد بس اتخضت اول ما سمعت صوت رجلين بتقرب عليها فرجعت لورا بخوف بعد ما مسكت الفاظة الكبيرة اللي كانت علي الترابيزة ورفعتها في وضع استعداد للهجوم وفعلا الباب اتفتح ودخل منه ريان وهو شاب وسيم اوي لكن ملامحه حادة جدا فكان بيبصلها بنظرات باردة
ريان بسخرية اهلا بالعروسة لو اعرف انك فوقتي كنت جيتلك من بدري
زهرة بغضب انت مين وجايبني هنا ليه 
ريان ببرود اهدي بس كدة وانا هفهمك كل حاجة وبعدين ليه الغضب ده كله كل ده عشان فوتي الفرح علي الامور بتاعك
زهرة لنفسها لو تعرف انك خدمتني خدمة عمري مش هتقول كدة
ريان بجدية عموما متخافيش انتي هتشرفيني هنا شوية لحد ما افكر هعمل ايه
زهرة بتردد انا عايزة اكلم بابا اطمنه عليا عشان زمانه قلقان اوي وممكن يحصله حاجة
ريان بحدة باباكي ولا قصدك باهر حبيبك عموما مفيش مكالمات ومتفكريش تهربي لان رجالتي محاوطين القصر ولو فكرتي بس تعمليها هيكون عقابك شديد اوي
خرج ريان من الاوضة وزهرة اتنهدت بحزن وهي بتفتكر ابوها بس استغربت ريان اوي وسألت نفسها ايه علاقته بباهر فقررت انها لازم تعرف فقامت وخرجت برة القوضة وفضلت ماشية بحذر لحد ما وقفت مكانها بصدمة بعد ما سمعت صوت ريان بيتكلم مع جدته
جليلة بزعل لا يا ريان
اللي
انت بتعمله ده غلط انا مش مستغنية
تم نسخ الرابط