خطفني فاحببته بقلم اسراء ابراهيم
رؤوف واول ما دخلو لقو الباب مفتوح ورؤوف مرمي عالارض وشكله صعب واول ما شافته زهرة صوتت وجريت عليه بلهفة وريان كلم الاسعاف بسرعة عشان يجو وكان صعبان عليه زهرة وحالتها اللي هي فيها
...........................
كانت واقفة زهرة قدام اوضة العمليات وهي بتعيط ومنهارة وريان خلص اجراءات المستشفي وراحلها واول ما شافته زهرة اترمت في وهي تعيط غمض ريان عنيه وهو بيتنفس بصوت عالي وبعدين رفع ايديه وحاوطها بيهم وهو بيطمنها بصوته لحد ما هديت تماما لكنها فضلت ساكنة في وكانها بتستمد الامان منه وشوية وخرج الدكتور فجريت عليه زهرة بلهفة ووراها ريان والدكتور طمنهم انها كدمات وكسور بسيطة ووقت وهيبقي كويس فزهرة وقتها اتنهدت براحة وبصت لريان بحزن
زهرة بحزن مش قولتلك مش هيسكت ودي مش اخر مرة اكيد هينتقم مني
ريان بثقة وانا بقولك انك خلاص بقيتي مراتي يعني حمايتك مسئوليتي فمش عاوزك ابدا تخافي طول ما انا موجود
ابتسمت زهرة من بين دموعها لانها فعلا حست بالامان من مجرد كلمات بسيطة من ريان بس خلتها فعلا مطمنة
.................................
عدي شهرين عالاحداث اللي حصلت كانت فيها زهرة عايشة اجمل ايام حياتها كانت حاسة انها فعلا في امان وده بسبب معاملة ريان ليها واهتمامه بيها وبوالدها اللي جاب ممرضين يراعوه لحد ما حالته اتحسنت وكمان ريان كان متغير من كل حاجة لاول مرة يحس بحياه فعلا في الڤيلا وخصوصا ان زهرة قايمة بواجبها كزوجة علي اكمل وجه ومهتمية بتفاصيل حياته من اول فطاره قبل الشغل لحد ما بليل وقهوته اللي اتعود يشربها منها وهو بيشتغل في مكتبه حتي جليلة اتعودت عليها وحبتها اوي كانت واقفة بتعمل الاكل في المطبخ لما دخل عليها ريان اللي جه بدري من الشغل
ريان بلهفة انا شامم ريحة اكل تجنن وعشان كدة حيت جري
زهرة بفرحة انت جيت بدري انهاردة خير اوعي تكون مزوغ من غير ما
ريان بضحك لا ما انا والمدير اصحاب متقلقيش وحشتيني علي فكرة
زهرة بخجل احم خمس دقايق والاكل يكون جاهز
ريان بخبث وانا بقولك وحشتيني يا زهرة ونفسي اعرف بتهربي مني ليه
زهرة بتوتر وخجل اهرب اروح فين بس اانا يعني بس بتكسف ومش بعرف اقول ايه
ريان وهو بيقرب اممم ممكن تقوليلي وانت كمان وحشتني ولا انا فعلا مبوحشكيش
زهرة بتهرب اعتقد تيتة جليلة بتنادي هروح اشوفها
جريت زهرة علي برة بسرعة عشان تهرب من ريان وهو اتنهد بحيرة وهو متابعها بعنيه ونفسه يعرف مشاعرها من ناحيته ايه وليه دايما رافضة اي خطوة من ناحيته ليها وجه في باله انها يمكن بتعرفه بطريقتها انها مش ممكن تحبه او تفكر فيه .....
.........................
بعد يومين كانت قاعدة زهرة مع جليلة ورؤوف وبيتكلمو لحد ما جت لزهرة رسالة عالفون ففتحت الرسالة وفجأة ملامحها اتغيرت وحست بنغزة في قلبها دموعها نزلت وهي بتبص لجليلة
زهرة بصدمة ريان يا تيتة
جليلة باستغراب في ايه يا زهرة ماله ريان
زهرة رجعت بصت للفون وكررت قراية الرسالة اللي مبعتالها من باهر بس بصوت عالي
زهرة بدموع متفتكريش اني هسيبه يتهني بيكي وده جزاء اللي تفكر ترفض باهر الشريف ابقي اقري عليه الفاتحة
جليلة برعب ريان حبيبي
ملحقتش تكمل جليلة كلامها لما دخل عليهم واحد من رجالة ريان وقالهم ان ريان اتضرب بالنار وفي المستشفي
زهرة شهقت بصدمة وقامت بسرعة من غير ما تتكلم خرجت من الڤيلا علي المستشفي وكل اللي حاسة بيه هو الذنب وانها السبب في اللي حصل لريان لما وافقت تتجوزه بجد
............
كانت واقفة زهرة قدام باب العمليات وهي بتعيط لتاني مرة قلبها يتوجع علي حد بتحبه وريان بالنسبالها هو حبها الاول والاخير عشقه سكن قلبها من اول ما عنيه جت في عنيها لحد اخر لحظة كانت بتحاول تسيطر علي مشاعرها عشان متتعلقش بيه ويتأذي بسببها بس للاسف
زهرة بخوف ريان جوزي طمني بالله عليك
الدكتور بتعب احنا خرجنا الرصاصة والحمد لله ربنا كتبله عمر بس هو هيفضل في الرعاية يومين وبعدين يتنقل اوضة عادية
كانت سامعة زهرة صوت جليلة وهي بتحمد ربنا بس هي كانت في عالم تاني كان كل تفكيرها انها مش هتسمح انه يحصله حاجة تاني بسببها لازم تتصرف .....
عدي اسبوع علي اللي حصل لريان كانت زهرة معاه دايما ومش بتسيبه ابدا لحد ما فاق وشافها قاعدة جمبه عالكرسي جمب سريره وماسكة ايديه ونايمة بتعب فاقت علي صوته اللي اشتاقت ليه اوي فشهقت بخضة وقربت منه وهي بتتكلم بلهفة
زهرة ريان انت كويس انت اخيرا فوقت انا كنت هموت من القلق عليك
ريان بحنية هششش اهدي انا كويس متخافيش
زهرة بصت في عيونه بحزن وندم علي انانيتها من ناحيته ومسحت دموعها وهي بتقوم
زهرة بسرعة هنادي عالدكتور بسرعة
ريان برفض زهرة استني مالك قولتلك اني كويس متخافيش انا جمبك ومش هسيبك
زهرة بانهيار لا انت مش كويس انت اللي حصلك ده بسببي بسببي كنت هتروح مني بسبب غبائي وانانيتي انت كان ممكن تموت بس انا مش هسمح ان يحصلك حاجة تاني بسببي لما تخرج من هنا هتطلقني يا ريان
ريان قلبه اتقبض اول ما زهرة قالت اخر كلامها ولو يقدر كان قام راحلها واخدها في وعرفها قد ايه حبها واتعلق بيها وانه مستحيل يتخلي عنها فقبل ما يرد ويتكلم كانت دخلت جليلة ورؤوف وانشغل بفرحتهم بيه انه فاق وكان بيكلمهم وعنيه علي زهرة اللي بتعيط بصمت
...........................
عدي فترة كان ريان فيها حالته بقت احسن ورجع البيت بس زهرة كانت بتحاول تبعد عنه كانت مراعياه ومهتمية بعلاجه لكن رافضة اي كلام منه بخصوص موضوعها كانت واقفة في اوضتها ماسكة صورة ريان وهي سرحانة فيه بعد ما قررت تمشي وتطلب منه يطلقها رغم انها صعبان
ريان بحب زهرتي
زهرة قلبها دق لكنها اتصنعت البرود انا كنت لسة جيالك دلوقتي
ريان بحب اي وحشتك مش كدة
زهرة بجمود طلقني يا ريان
ريان بتلقائية وماله بس مش لما نتجوز الاول
زهرة بضيق ريان انا مش بهزر لو سمحت طلقني انا خلاص مبقتش عايزة حمايتك مستغنية عنها يا سيدي
ريان بابتسامة ايوة بس انا متجوزتكيش عشان احميكي اتجوزتك عشان بحبك يا زهرة
زهرة بانفعال وانا مبحبكش يا اخي طلقني بقييي
ريان بهدوء كدابة يا زهرة لمعة عنيكي لما بتشوفيني بتقول انك بتحبيني لهفتك وخوفك عليا لما تبعت بتثبتلي انك بتعشقيني مش بس بتحبيني فبلاش تكدبي وحطي عينك اللي بتهربي بيها في عيني وقوليلي انك مش عايزاني وانا وقتها هطلقك
زهرة دموعها نزلت وبصت لريان بحيرة وحزن فابتسم هو بحب
ريان بحنان لو فاكرة انك
لما تبعدي عني باهر هيسيبني تبقي غلطانة دي مش اول مرة اتضرب بالنار فيها ويغدر بيا اسألي جدتي وهي تحكيلك يا زهرة
انا لو كنت زمان بحاربه فده لاني مكنتش خايف علي نفسي وكل اللي شاغلني اني اجيب حق اخويا منه لكن دلوقتي انا خايف عليكي وبقيت اخاف علي نفسي عشانك وعشان مسيبكيش لوحدك جاية دلوقتي تطلبي مني اني اسيبك وارجع تاني لوحدي طب هتقدري تعيشي من غيري يا زهرتي
زهرة اترمت في ريان اول ما خلص كلامه وهو اتنهد براحة وهو ليه وقالها بهمس متخافيش هو بيعمل كل ده عشان يخليكي تبعدي عني عشان عارف اني حبيتك متخليهوش يوصل لغرضه ويفرقنا يا زهرتي
زهرة بدموع اوعدني تاخد بالك من نفسك يا ريان اوعدني متسيبنيش لوحدي ابدا انا هموت لو حصلك حاجة
ريان بحب بعد الشر عنك يا زهرتي اوعدك اني اخاف علي نفسي عشانك بس اوعديني انك مهما
زهرة بخجل اوعدك يا ريان لاني بحبك
تمت