احببت تائهة بقلم اسراء ابراهيم حصري علي موقع لمحة

لمحة نيوز


لملك أنا آسف لو زيارتي مفاجئة بس كان لازم آجي.
آدم وهو بيحاول يفهم الموقف طيب اتفضل.
دخل الراجل و قعد قدامهم وهو شكله متردد
آدم بجدية طيب ممكن أفهم إيه سبب الزيارة
الراجل بصله وبعد لحظة قالها بهدوء أنا عارف عمتك ليلى يا ملك
ملك فتحت عينيها بصدمة وقلبها دق بسرعة اما عفاف فاتوترت أكتر وآدم كمان اتفاجئ
ملك بحماس عمتي انت تعرفها بجد
الراجل وهو بيهز راسه أيوه وعشان كده مرضتش أقولكم ساعتها لأن كنت عاوز أشوف رأيها الأول قبل ما أقول أي حاجة. وهي وافقت.. ومستنياكي.
ملك قامت بسرعةو عنيها مليانة فرحة أول مرة تحس إنها قريبة من جزء كان ضايع من حياتها
ملك بسعادة بجد! يعني هي مستنية تقابلني! طب يلا نروحلها دلوقتي
آدم لاحظ الحماس اللي في عنيها والطريقة اللي قامت بيها كأنها مش قادرة تستنى لحظة وحاجة جواه ضايقته من اندفاعها ده! وبقي سأل نفسه ليه مستعجلة كده! ليه مش مترددة حتى ومعقولة ممكن تبعد
آدم وهو بيحاول يخفي ضيقه لحظة بس .. هو حضرتك مين بالنسبالها بالظبط
الراجل بصله للحظة قبل ما يجاوب كأنه بيقرر إذا كان لازم يجاوب بصراحة ولا لأ لكنه في النهاية قال بهدوء.
الراجل بتردد أنا جوزها.
ملك بصدمة عمتو اتجوزت
الراجل بهدوء من سنة بس هي بعدت عن الكل.. ورفضت أي علاقة بأهلها لحد ما قررت تغير رأيها وقالتلي إنها مستعدة تشوف بنت أخوها وعشان كدة كلمتك
ملك بصت لعفاف بسرعة عيونها كانت بتلمع بالأمل وكأنها لقت أخيرا حاجة كانت بتدور عليها طول حياتها.. بس آدم كان شايف حاجة تانية.. كان شايف إن ملك مش بس سعيدة لكن كمان خايفة من حاجة هو مش فاهمها
آدم

وهو بيسند ظهره للكنبة طيب وليه كانت رفضاهم! أهلها عملولها إيه
هنا ملك اتجمدت مكانها أما الراجل فكان باين عليه إنه متردد يتكلم وده خلى الجو كله يتوتر أكتر! وملك كانت قلقانة لان آدم بيسأل أكتر سؤال هي مش عاوزة تجاوب عليه! وعشان كده قررت تتدخل بسرعة قبل ما الراجل يقول حاجة مش لازم تتقال.
ملك بسرعة وهي بتقف مش مهم.. المهم دلوقتي إني لازم أروحلها!
آدم لاحظ توترها ولأول مرة حس إن ملك بتهرب.. بتهرب منه! وده حسسه بالخنقة.. وبقي يسأل نفسع هي ليه بتخفي حاجة عنه ليه مش عاوزاه يعرف! كان فاكر إنهم قربوا من بعض لكن الليلة دي اكتشف إنها لسه بتتعامل معاه كأنه غريب! وده أكتر حاجة كانت بتوجعه
ملك بتردد طب انا هقابلها امتي 
الراجل بجدية دلوقتي لو تحبي ممكن تيجو معايا
ملك بحيرة طيب ممكن بس تدينا شوية وهننزل لحضرتك
الراجل بجدية تمام هستناكم تحت
مشي هو ووقفت ملك تبص لادم بحيرة وهي شايفة اسئلته في عنيه
ملك بتردد احنا هنروح مش كدة يا ادم
آدم بانفعال وده سؤال ولا جواب وبعدين انتي محتاجة رأيي في ايه ما انتي قررتي وخلاص
ملك بلهفة لا طبعا مش كدة انا لا يمكن هتحرك من غيرك صدقني انا محتجالك جمبي اكتر من اي وقت عدي
آدم بتنهيدة تمام يا ملك انا هعمل بأصلي لاخر لحظة بس اعرفي ان دي النهاية لاني مش هقبل اني اكون زي الاطرش في الزفة
ملك بحزن عارفة انك مضايق مني بس صدقني هتعؤف كل حاجة في الوقت المناسب بس خليك واثق فيا يا أدم لو سمحت
آدم بتنهيدة تمام يا ملك يلا بينا
...........................
كانت قاعدة ملك جمب آدم في العريية وهو سايق وماشي ورا
عربية جوز عمتها بس آدم كان مشدود ومضايق وباصث قدامه ومتجاهلها تماما
ملك حست بقلبها بيتقبض كانت متأكدة إنه زعلان متأكدة إنه حاسس إنها مخبية حاجة وإنه مش مرتاح بسببها . بس هي مكانتش عايزة تفضل حاسة بالمسافة اللي كبرت فجأة بينهم المسافة اللي هي السبب فيها. فاخدت نفس طويل وقبل ما عقلها يلحق يمنعها مدت إيدها ببطء وراحت تمسك إيده
آدم اتفاجئ بحركتها وبصلها علطول وهو مش مستوعب جرأتها دي . عنيه بصت على وشها وشاف وقتها القلق اللي باين في عيونها والتردد اللي كان واضح في لمسة إيديها لكنها كانت ماسكة إيده بقوة كأنها خايفة يبعدها وآدم وقتها ساب إيده في إيدها من غير ما يقول حاجة كان مستني يفهم هي ليه بتعمل كده.
ملك بصوت مهزوز إنت زعلان مني مش كده
آدم ما ردش بس صمته كان أقوى من أي إجابة
ملك بحزن أناماكنتش عايزة أخبي عليك حاجة بس كنت خايفة... خايفة تحكم عليا غلط خايفة تبصلي زي ما كل الناس بصتلي.
آدم بهدوء أنا عمري ما حكمت عليكي بس انتي مخبية حاجات كتير... وانا مش فاهم ليه وليه تخبيها عني انا
ملك بتنهيدة عمرنا ما اخترنا عيلتنا بس ساعات بيكون علينا نختار مصيرنا حتى لو ده معناه إننا نخسر أقرب الناس لينا... أنا هربت من أهلي بس مش عشان أكون بنت مش كويسة زي ما أي حد ممكن يفكر هربت لأني كنت مرعوبة كنت مخنوقة كنت متعلقة بآخر خيط يقدر ينجيني.
آدم فضل ساكت مستنيها تكمل.
ملك بحزن كنت مجبورة على جوازي أهلي كانوا عايزين يجوزوني لشخص أنا بكرهه... بكرهه لدرجة إن مجرد اسمه بيجيبلي رعشة خوف. كان إنسان سيئ وتصرفاته كانت بتخليني أحس إن حياتي هتتحول
لجحيم. وكنت فاهمة إني لو وافقت عمري كله هيروح في سجن مش هخرج منه.
آدم اتضايق من مجرد الفكرة وفهم خوفها من اي حد بيقرب منها
آدم بتكشيرة وأهلك كانوا موافقين
ملك بسخرية كانوا شايفين إنهم بيعملوا الصح كانوا شايفين إني لازم أوافق لأنهم شايفين مصلحتي أكتر مني.
آدم بص قدامه و حس بغضب مكبوت وهو بيتخيل الوضع بس سكت علشان يديها فرصة تكمل.
ملك بدموع بس كان فيه حد واحد بس حس بيا حد واحد وقف جنبي... عمتي.
عند الكلمة دي آدم لف وشه ليها بانتباه أكتر.
ملك بابتسامة حزينة كانت شايفة إني بنت صغيرة رغم انها مش كبيرة في السن بالعكس صغيرة وكانت لسة متجوزتش بس كان عندها إحساس بيا وبخوفي فحاولت تقف في وشهم حاولت تقنعهم إني مش مستعدة إني مش بحبه وانه انسان وحش بس بابا غضب منها طردها من البيت قالها إنها مش من العيلة خلاص ومن وقتها مشوفتهاش. سنتين بحالهم وانا معرفش عنها حاجة كنت هتجنن واتغصبت علي الخطوبة بالعافية وقتها وكانت اسود ايام حياتي مع الشخص ده تخيل انه كان بيهددني باللي هشوفه بعد ما نتجوز
ملك كانت بتترعش وهي بتحكي وآدم اول ما شافها كدة حرك إيده أخيرا و بدل ما يسيبها ماسكة إيده هو اللي مسك إيدها بإحكام كأنه بيقولها متخافش وانه معاها
ملك بشحتفة وقتها قررت اهرب و لما مشيت حسيت إن آخر خيط ليا ضاع وإن مفيش حد تاني هيكون جنبي. وقتها خدت قراري وهو اني أدور عليها أعيش معاها لأنها الوحيدة اللي فهمتني الوحيدة اللي محبتنيش عشان مصلحتها وخافت عليا
آدم كان سامع كلامها لكنه كان شايف مشاعرها أكتر كانت متعلقة بالشخص اللي بجد حبها وخاف عليها وفهم
ليه كانت بتهرب وفهم ليه كانت خايفة تحكي.
ملك بحزن
 

تم نسخ الرابط