احببت تائهة بقلم اسراء ابراهيم حصري علي موقع لمحة

لمحة نيوز


كنت خايفة أقولك الحقيقة خايفة تاخد عني فكرة وحشة خايفة تحس إني ضعيفة أو مستهترة بس أنا ماكنتش كده... انا بس كنت بنت رفضت تتجوز شخص هي بتكرهه وبتخاف منه.
آدم بص في عيونها وبعد لحظة صمت قال بهدوء
أنا عمري ما اكنت هشوفك كدة ابدا يا ملك
ملك اتفاجئت بكلمته كأنها ماكنتش متوقعة يسمعها بالطريقة دي بس لما شافت الصدق في عنيه قلبها ارتاح لأول مرة وفرحت لانها اختارت تحكي للشخص المناسب 
...........................
كانت ليلى واقفة قدام ملك عنيها بتلمع بدموع الفرح والوجع اللي عدى مش مصدقة إن بنت اخوها اللي كانت بتحبها أكتر من روحها واقفة قدامها دلوقتي بعد سنتين من الفراق والحرمان وملك 
ملك بدموع وحشتيني أوي يا عمتي... وحشتيني أكتر من أي حاجة في الدنيا!
ليلى سابت دموعها تنزل بحرية  ملك كأنها خايفة تروح منها تاني 
إنتي اللي وحشتيني يا روحي... كنت بستناكي كنت بدعي كل يوم إن ربنا يجمعني بيكي تاني.
رفعت ملك وشها ليها عنيها بتلمع بدموع فرح وألم
أنا هربت... مشيت من البيت علشان أدور عليكي علشان أكون معاكي وأعيش معاكي مقدرتش استحمل اكتر من كدة يا عمتي بابا كان خلاص حدد معاد فرحي
عيون ليلى وسعت بصدمة وهي بتتكلم 
يا قلب عمتك... بقي لسة ابوكي دماغه ناشفة انا قولت بعد ما

طردني انه خلاص هينسي موضوع الجوازة دي
ملك بحزن ينسي ده عمل خطوبة وخلاني اعيش مع الانسان ده اسود ايام حياتي يا عمتي انا كنت كل يوم بدعي انك ترجعي وتخلصيني منه ولما مرجعتيش ولقتهم حددو معاد الفرح ماهمنيش ومشيت ... كنت حاسة إني لازم ألاقيكي حسيت إن روحي مش هترتاح 
ليلى بحب 
يوم ما أخويا طردني حسيت إن الدنيا اسودت كنت لوحدي تايهة مش عارفة هاروح فين بس ربنا عوضني... ماهر جوزي راجل طيب وحنين وقف معايا ومسكت إيديه كأني تايهة و حسسني إني مش مكسورة وإن لسه في حد شايفني وأهم حاجة إنه حبني بجد الحب اللي عمري ما حسيت بيه قبل كده.
ملك ابتسمت من قلبها ودموعها نشفت وهي حاسة بفرحة حقيقية لعمتها
الحمد لله... كنت طول الوقت حاسة إنك أكيد بخير كنت بدعي إنك تلاقي حد يعوضك وفعلا ربنا عوضك.
ليلى ضحكت بخفةو مسكت إيد ملك بحرارة
وأنتي بقى إزاي جيتي لحد هنا إزاي وصلتي ليا
ملك مسحت وشها وابتسمت بخجل
في حد ساعدني... هو اللي وقف جنبي كان سندي في وقت كنت محتاجة حد يشوفني يحس بيا ويساعدني أوصل ليكي.
ليلى بفضول 
مين ده طيب 
آدم من وراهم بابتسامة 
أنا يا مدام ليلي
ملك ابتسمت بتلقائية قبل ما تبص ولقت آدم واقف عند الباب عيونه بتلمع بنظرة دافية مليانة حب وراحةو ابتسامة خفيفة على شفايفه
وهو بيشوف الفرحة في عنيها اما ليلى فبصت بينه وبين ملك بشك اتحول لابتسامة
ملك بخجل عمتي... ده آدم هو اللي وقف جنبي وهو السبب إني هنا دلوقتي.
آدم بابتسامة
أنا آسف لو اتدخلت بينكم كدة من غير استئذان بس كان لازم اتكلم ... علشان أطلب منك حاجة.
ملك بصتله باستغرابو ليلى سألته بغموض 
طبعا بعد اللي ملك حكته عنك انت تطلب اي حاجة ها قولي بقي حاجة إيه اللي هتطلبها 
آدم أخد نفس عميق وقرب من ملك زمسك إيديها بحنية وعيونه بتركز في عيونها وهو بيقول بصوت واثق لكنه مليان مشاعر
أنا بطلب منك إيد ملك.
ملك شهقت بصوت مسموع وعيونها وسعت بصدمة وهي مش مصدقة ودقات قلبها بقت سريعة وهي بصاله و مصدومة وهو بيكمل كلامه بحزم
مش بس علشان بحبها لأني فعلا عاوز أحميها أكون ليها سند زي ما كانت سندي وأبقى الراجل اللي تستحقه.
ليلى بصتلهم للحظة وشافت اللمعة في عيون ملك و الفرحة اللي مش محتاجة كلام ودموع الفرحة اللي مليا عيونها وبعد لحظات من الصمت ابتسمت بهدوء ومدت إيدها لآدم وهي بتقول بصوت دافي
أنا موافقة وانتي يا ملك ايه رأيك
ملك بقلق ممزوج بفرحة آدم انت متأكد انا خايفة عليك صدقني
آدم بثقة لو قصدك متأكد من مشاعري ناحيتك فده شئ مفروغ منه انما لو انتي قصدك اني متأكد اني ادخل عشانك حرب فانا عندي استعداد
احارب الدنيا كلها بس تكوني جمبي
ملك بخجل وهي بتبتسم يبقي انا موافقة يا عمتي
ابتسم آدم بتلقائية وهو باصص في عيون ملك وكانت متابعاهم ليلي بفرحة واتنهدت براحة لانها اطمنت علي ملك ودي اكتر حاجة كانت بتتمناها
ليلي بفرحة كتب الكتاب هنا عندي يا آدم واتمني انكم تعيشو معايا ولا ايه يا ماهر
ماهر بابتسامة والله ياريت اهو نبقي عيلة واحدة
آدم باعتراض مع احترامي ليكم بس
ملك بمقاطعة وهي بتمسك ايد آدم بس انا اللي مش موافقة يا عمتي اصل انا مش هقدر ابعد عن ماما عفاف وحبيبة اخت ادم دول بجد اللي عشت معاهم وحسيتهم اهلي وعاملوني علي اني منهم فمقدرش اسيبهم
آدم بص لملك بحب وضغط علي ايديها وكأنه بيشكرها علي كل اللي عملته معاه من وقت ما دخلت حياته
آدم بخبث وهو بيقرب منها وبيتكلم بهمس ايه رأيك نعزم نادرين في كتب كتابنا يا ملوكتي
ملك بصتله بغيظ اممم تصدق فكرة اهو تعؤف وتتأكد انك مش هتبقي لحد غيري يا حبيبي ماشي
آدم بانتباه استني انتي قولتي يا ايه دلوقتي 
ملك بخجل بقول تلم الدور يا آدم عشان لو جيت سيرة ناردين دي تاني هلغي الجوازة اصلا احنا لسة فيها ايه رأيك
آدم بلهفة وهو بيمسك ايديها وعلي ايه بس الطيب احسن وبعدين مين ناردين دي انا معرفهاش اساسا
ضحكت ملك بخفة تحت نظرات آدم اللي كان بيبصلها بعشق ودقات
قلبه بتثبتله انه فعلا بيحبها وبيعشقها كمان
تمت

 

تم نسخ الرابط