حماتي بتقول لجوزي اختبر مراتك

لمحة نيوز


معاه، بس على أساس جديد، واتفاق واضح، إن مفيش خداع ولا كذب ولا تدخل من حد في علاقتنا، وإننا نحل مشاكلنا مع بعض بصراحة ووضوح من غير ما نحتاج لاختبارات خفية.
وفي يوم من الأيام، كنا قاعدين مع بعض، وقلتله
عرفت دلوقتي إن الاختبار الحقيقي ما كانش ليا، كان ليك، وإن النجاح الحقيقي مش إنك تثبت إن مراتك بتحبك، لكن إنك تثبت إنك أهل للثقة والحب، وإنك عادل ومصدق.
ابتسم وقال
صدقتي يا حبيبتي، والله ما أنسى الدرس ده طول عمري، وكل يوم بحمد الله إني كشفت الحقيقة، وإنك فضلتي معايا وسامحتيني، وإننا عرفنا الطريق الصح من جديد. وعد مني إنني هصون الثقة دي طول عمري، وهكون لك السند والظهر، وهعرف قيمتك كويس جداً.
ومن يومها، عشن مع بعض بسلام وهدوء، وعلاقتنا بقت أقوى وأعمق، لأنها اتأسست على الصدق والثقة والاحترام، وعرفنا إن الحب الحقيقي بيظهر وقت الصعوبات، وإن اللي بيبقى معاك وقت ما انت مفلس ومش معاك حاجة، هو اللي بيحبك لشخصك مش لفلوسك، وإن الثقة لازم تكون متبادلة، والظلم مهما طال بيظهر في النهاية، والحق بيغلب دايماً.
والناس لما سمعت القصة كلها، قالوا إنها عبرة كبيرة، وإن من يتعلم الدرس من غيره، واللي بيعتمد على الخداع والكذب هيلاقي نتيجة عمله، واللي بيصبر ويعمل الصح هينال الخير في الدنيا والآخرة. وصرت أنا وكريم نحكي القصة لغيرنا عشان يتعلموا منها، ونقول لهم لا تعملوا اختبارات خفية لمن تحبون، ولا تظنوا إن الحب يقاس بالمال أو الحرمان، بل هو يقاس بالصدق والثقة والوقوف جنب بعض في كل الظروف، فهذا هو الاختبار الحقيقي للقلوب.

 

تم نسخ الرابط