عشق مختلف بقلمي اسراء ابراهيم

لمحة نيوز

بقي احساسها غير بس هي عارفة ومتأكدة امه بيعاملها بود مش اكتر
حلا بهدوء بتشكرني علي ايه انت اخويا الكبير يعني لازم اقف جمبك ربنا يتمم علي خير بعد اذنك هطلع انا وانت روح لخطيبتك بقي عشان متزعلش هي متعرفش غيرك لسة فطبيعي هتبقي محتجاك
ابتسم عز وهو متابع حلا وهي بتبعد وبعدين اتنهد تنهيدة طويلة ورجع تاني لخطيبته
يوم الخطوبة كانت واقفة حلا وبتبص لنفسها في المراية بضيق لانها حاسة انها مش حلوة وكانت متابعاها منار صحبتها بحيرة
منار بحيرة نفسي اعرف مكشرة ليه ده انتي شكلك زي القمر ارحميني يا حلا بجد هتتجنني من المراية
حلا بضيق انا اصلا بفكر مروحش وبعدين حلوة ايه بس انا حاسة اني شكلي زفت اوي
منار بصدمة يا لهوي شكلك زفت ده كفايا بس عيونك الزرقا اللي لايقة مع لون بشرتك البيضة ده انتي ولا الاجانب يا بنتي وبعديت تعالي هنا انتي متأكدة ان هو ده السبب اللي مخليكي مش عاوزة تروحي
حلا بتوتر ايوة طبعا اومال ايه وبعدين انا بس لولا ان خالتي هتزعل مني مكنتش نزلت وكمان ماما اللي مستنياني برة دي
منار بخبث والله انا اللي شايفاه حاجة تانية زي انك مش عاوزة تشوفي عز وهو بيخطب يعني مثلا كدة يعني
حلا بضيق وهي بتهرب بكلامها لا طبعا قولتلك ان خلاص عز بقي بالنسبالي اخويا الكبير وانا فرحانة عشانه ومبقاش في اي حاجة من اللي بتفكري فيها دي ابدا وكمان هثبتلك وهروح وهرقص كمان
منار بخبث اممم ماشي يلا بينا وهنشوف يا حبيبتي هناك بس مترجعيش تقوليلي انا عيلة ويلا نروح
حلا بثقة مزيفة لا طبعا وهتشوفي
فعلا خرجت حلا ومنار وراحو مع والدة حلا القاعة اللي فيها
الخطوبة وكان لسة عز ومريم مجوش فكانت قاعدة حلا متوترة اوي وكانت ملاحظاها منار وقلقانة عليها اوي وفعلا شوية وسمعو صوت الزفة فبصت منار لحلا بقلق لكن حلا حاولت تبين ليها انها عادي فسحبتها من ايديها وراحو يشوفو عز ومريم وفعلا كان داخل عز وفي ايديه مريم وكان شكله جذاب في بدلته اوي بطريقة خلت حلا تبتسم بتلقائية بس ابتسامة حزينة وكانت فعلا عاوزة تهرب من المكان وخصوصا اما عنيها جت في عيون عز وكأنه كان بيدور عليها واتفاجئ بيها وسط الناس بشكلها اللي خلاه يثبت نظره عليها ووقتها حلا كأن كهربا مسكتها فجريت بسرعة ووراها منار وراحت قعدت مكانها
منار بسخرية ايه يا عم القوي مش كنتي من شوية عاملة فيها البطل الهمام رجعتي ورا يعني
حلا بتوتر ها مفيش اصل رجلي وجعتني وبعدين انتي مركزة معايا ليه مش المفروض ما صدقتي لقيتي فرح فين بقي الرقص والحجات الحلوة
منار بضيق مصطنع وهو في التشجيع كنت فاكراكي زيي وهنرقص ونهيص بس حضرتك بقي عاملالي فيها نادية لطفي
حلا حاولت تتشجع وتقنع نفسها ان خلاص عز مش ليها ففكرت انها لازم تبقي بطبيعتها وتحاول تنساه فعلا عشان تقدر تكمل
حلا بابتسامة طب خلاص هروح اجيبلنا بيبسي نشربه وبعدين نقوم بقي نرقص ونهيص انا وانتي ايه رأيك
منار بحماس وهي بتسقف ايوة بقي هو ده الكلام 
قامت حلا عشان تجيب البيبسي وكانت رايحة ناحية خالتها نجوي اللي كانت بتفرق شيكولاتة بفرحة
حلا بمشاكسة بقولك يا خالتو ما تجيبي العلبة اللي في ايدك دي تسليني انا وصاحبتي ده انا زي بنت اختك
نجوي بضحك ماشي يا بكاشة بس هما ستة بس انتو هتاكلو علبة
بحالها
حلا بضحك مش مهم اهو يبلعو البيبسي يا خالتو يلا سلام بقي اروح انا لأنتيمتي
مشيت حلا وكانت راجعة تاني لمنار بس وقف قدامها شاب فوقفت فجأة
الشاب باعجاب ممكن اعرف اسمك ايه 
حلا بضيق لو سمحت عديني عيب كدة
الشاب بجدية انا مش بعاكس بس كنت عاوز اعرف انتي ازاي طبيعية كدة الجمال ده طبيعي مش معقول 
حلا بغضب انت مش محترم ولو مبعدتش دلوقتي ههزقك واعلي صوتي واسمعهم وانت بتتهزأ
الشاب كان هيتكلم بس قطع كلامه لكمة اخدها من عز اللي اتفاجأت بيه حلا جه من وراها وبيقف بينها وبين الشاب
حلا بصدمة وخوف عز خلاص لو سمحت سيبه
عز بزعيق ملكيش دعوة انتي وروحي هناك عند ماما
حلا بدموع وخوف حاضر
جريت حلا بخوف وراحت عن خالتها نجوي اللي حاولت تهديها
نجوي بقلق اهدي يا حلا انتي عارفة عز وهو مضايق مبيشوفش قدامه
حلا بخوف ودموع الحقيه يا خالتو والنبي الفرح هيبوظ كدة عشان خاطري الحقيه 
قامت نجوي وراحت لعز وحاولت تخليه بهدا عشان الفرح كانت متابعاهم من بعيد حلا اللي خافت اول ما شافت عز بيقرب عليها فقامت وقفت بخوف
حلا بخوف عز والله ده هو اللي
عز بعصبية ماهو عشان حضرتك رايحة جاية ومش قاعدة في حتة من وقت ما جيتي فلازم يضايقوكي اتفضلي اقعدي ومتقوميش من مكانك تاني
حلا كانت باصة حواليها باحراج ودموعها بتنزل وخصوصا ان دي اول مرة عز يزعق ليها بالشكل ده فمردتش عليه وقعدت بهدوء
سماح بغضب عز انت بتزعقلها ليه وهي اللي قالتله يعاكسها البنت مغلطتش ومينفعش تزعقلها كدة قدام الناس
عز مسح علي شعره بعصبية وعنيه متثثبتة علي حلا ومكنش عارف ليه منفعل
بزيادة اوي كدة وانه عمره ما كان كدة وكان مخنوق اكتر من دموع حلا اللي مش شايفها بس سامع صوتها لانها باصة في الارض فمردش علي امه ورجع تاني مكانه وقعد جمب مريم اللي كانت متابعة كل حاجة
مريم بضيق ينفع اللي انت عملته ده والناس اللي بتتفرج علينا 
عز بتبرير دي بنت خالتي يا مريم واختي ازاي عاوزاني اشوف حد بيضايقها واقف ساكت
مريم بهدوء كان ممكن تروح تاخدها وتبعده عنها وخلاص لكن انفعالك وانك تضربه ده اللي مش مفهوم
عز بضيق يووه يا مريم معرفش هو انا كدة عصبي ما انتي عارفاني وانتي لو مكانها انا كنت عملت اكتر من كدة كمان
مريم بصت لعز ومردتش عليه وبصت قدامها بهدوء وهو مكنش مركز غير علي حلا اللي بتعيط ومنار بتواسيها
بعد كام يوم كانت واقفة حلا قدام امها وهي مصدومة ايه عريس لا يا ماما منا قولتلك اني مش حاطة الموضوع ده في دماغي
هدي بمحايلة وليه لا يا حلا يا بنتي ده شاب كويس وبعدين ده جاي ونيته خير وقالي علي فكرة انه مكنش يقصد يضايقك خالص وانه كان معجب بيكي وحب يعرف تفاصيل عنك
حلا بصدمة يا ربي هو ده الشاب اللي كان بيعاكسني في خطوبة عز 
هدي بابتسامة اه هو معرفش جاب رقمي منين وكلمني وطلب معاد عشان يجيب اهله ويجو يتقدمو وانا شايفة انه محترم وكويس والا مكنش دخل البيت من بابه يا بنتي ليه متفكريش وبعدين انتي لسة قدامك تلات سنين الجامعة ابقي اعرفيه براحتك ها قولتي ايه
حلا كانت واقفة مش عارفة تتكلم وكانت محتارة اوي وخايفة تاخد خطوة زي دي لانها متأكدة انها لسة بتحب عز بس فين عز هو خلاص خطب وشاف حياته فقررت حلا توافق يمكن
تنسي عز
حلا بهدوء تمام يا ماما انا موافقة
هدي
تم نسخ الرابط