عشق مختلف بقلمي اسراء ابراهيم

لمحة نيوز

بفرحة الف بركة يا بنتي عين العقل هكلمه اأكد عليه معادنا انهاردة واقوله يجيب اهله علي فكرة هو قالي انه يبقي صاحب اخو مريم خطيبة عز
حلا بتوهان ماشي يا ماما هدخل انا احضر نفسي بعد اذنك
دخلت حلا اوضتها ومسحت دموعها اللي هربت من عنيها وحاولت تطمن نفسها ان هو ده القرار الصح وانها كدة فعلا هتنسي عز
بليل كان طالع عز عالسلم في طريقه لشقة حلا وده عشان يشوفها لان من يوم الخطوبة وهي مش بتنزل خالص فكان عارف انها زعلانة منه فقرر يطلع يتكلم معاها بس اول ما وصل للشقة شاف احمد ويبقي الشاب اللي كان بيعاكس حلا وهنا ملامح عز اتقلبت وبان عليه الغضب
احمد بسرعة قبل ما تتهور انا واخد معاد وجاي اتقدم لحلا يعني محترم والله مش زي ما انت فهمت واني كنت بعاكسها
عز بصدمة تتقدم لحلا 
احمد بتوتر ايوة ودي والدتي والدي
عز بغضب مكتوم وهو اللي بيتقدم ده مش اصول يكلم رجالة البيت الاول ولا انت بتاخد معاد من الحريم هي دي الاصول عندكم
احمد باستغراب انا مش عارف انت واخد مني موقف ليه يا عز رغم اني بثبت حسن نيتي وبتقدم رسمي وبعدين مع احترامي ليك انا كلمت والدتها لانها هي المسئولة عنها
عز مكنش عارف يرد لانه عارف ان فعلا موقفه الحاد ملوش لازمة فاتنهد بضيق ورن الجرس ففتحت هدي
هدي بفرحة عز حبيبي انا كنت هكلمك عشان تطلع بس قولت الضيوف يوصلو اهلا وسهلا اتفضلو
احمد بابتسامة اهلا بحضرتك يا طنط اقدملك استاذ علاء والدي وهند تبقي مرات والدي بس هي امي اللي ربتني 
هدي بابتسامة اهلا وسهلا نورتو وشرفتو
هند بفرحة اومال فين عروستنا انا متشوقة اشوفها
من ساعت ما كلمني احمد عنها
هدي بابتسامة جاية حالا يا حبيبتي
شوية ودخلت حلا اللي كانت لابسة فستان ازرق لايق مع بشرتها البيضة فكانت قمر اوي واول ما شافت عز وقفت مكانها وهي بتبصله بتوتر وحزن لانها متوقعتش تشوفه او يطلع ويحضر كمان وهو كان بيبصلها بنظرات غامضة يبان من برة عادي لكن من جواه كان متعصب اوووي
هند بفرحة ماشاء الله اللهم بارك ايه الجمال ده ليك حق يا احمد تقولي انها قمر دي قمرين
احمد كان بيبص لحلا بأعجاب صريح وكان متابع نظراته عز اللي كان حاسس بنار في قلبه لو سمحلها تخرج هتحرق كل اللي حواليه ورغم انه كان مستغرب نفسه بس كان بيقنعها ان دي غيرة طبيعية علي اخته اللي اتربت علي ايده واكدتله اللي حسه هدي لما اتكلمت وهي بتشاور عليه
هدي بابتسامة عز ده يعتبر ابني الكبير وحلا متربية معاه عشان كدة هو ولي امرها
احمد بتوتر اتمني بس انه ميبقاش لسة واخد مني موقف انا والله نيتي خير واول ما شوفت حلا اعجبت بيها ومكنش قصدي اني اضايقها خالص بس خوفت مشوفهاش تاني فقولت اسألها واتكلم معاها
هدي بابتسامة حصل خير يا حبيبي لا محبة الا بعد عداوة
حلا كانت قاعدة قدام عز وكل شوية تبصله وترجع تبص للارض وهو كانت عنيه متثبتة عليها فقام وقرب منها قدامهم كلهم وسحبها من ايديها ودخل بيها اوضة البلكونة
هدي باحراج اكيد هياخد رأيها مش بقولكم اخته
احمد ابتسم لكن كان متابع عز وحلا وهو من جواه مستغرب اوي وحاسس ان في حاجة
في البلكونة كانت باصة حلا في الارض بتوتر وقلبها بيدق جامد ومش عارفة تعمل ايه وخايفة يبان عليها حاجة
عز بهدوء حلا بصيلي
ارفعي وشك وبصيلي
حلا وهي بترفع وشها وبتبص لعز نعم يا عز
عز وهو بيبلع ريقه من اثر نطق اسمه منها انتي لسة زعلانة مني من ساعت اللي حصل في الخطوبة 
حلا بنفي لا مش زعلانة انا بس كنت زعلانة لانك اول مره تزعقلي بس خلاص عدي وقت وانا مبقتش زعلانة منك لاني عارفة انك كنت خايف عليا لاني زي اختك
عز ببحة مميزة انا اسف انا فعلا مكنش ينفع ازعق ليكي كدة بس صدقيني مكنتش حاسس بنفسي مقدرتش اشوف حد بيضايقك
حلا بابتسامة جميلة حصل خير وصدقني انا مبقتش زعلانة
عز باندفاع انتي موافقة علي الشاب ده يا حلا يعني معجبة بيه 
حلا استغربت السؤال واتحرجت اوي ومكنتش عارفة عز يقصد ايه وكانت بتتمني يكون بيحبها او حاسس بحاجة ناحيتها لكن املها خاب لما كمل عز كلامه
عز بتبرير اقصد يعني مش خالتي اللي ضاغطة عليكي توافقي قوليلي وانا لو تمام هطلع اقرا الفاتحة معاه واكون اول واحد يباركلك
حلا بخنقة لا ماما مش ضاغطة عليا يا عز انا اللي وافقت علي احمد قولت اديله فرصة يمكن
عز بغموض تمام يا حلا مبروك
حلا وهي بتهرب بعنيها عشان متعيطش الله يبارك فيك يا عز
عز ابتسم بهدوء ودخل تاني ووقفت حلا تبص للسما وعنيها بتلمع بالدموع وكأن اخر امل ليها خلاص انتهي وان عز فعلا مش شايفها غير اخته وبس وانها لازم تأقلم حياتها علي كدة
عدت فترة كانت حلا ارتبطت باحمد وكان هو في الفترة دي بيحاول يقرب منها ويتجرأ معاها بس حلا كانت بتصده دايما في الكلام وكانت علطول بتحذره وبتقوله انها مش كدة ابدا اما عز فكان مشغول بشغله وحياته او بالمعني الادق كان متعمد يبعد عن حلا
كانت قاعدة حلا بتلعب في فونها بملل لما رن احمد فاتنهدت وردت
حلا بجدية سلام عليكم ازيك يا احمد
احمد بهيام عليكم السلام يا قمري ايه بتعملي ايه 
حلا بجدية مفيش كنت بذاكر وبعدين قولت اريح ايدي شوية
احمد بحماس طب يلا البسي هنخرج وقبل ما تعترضي مش هنخرج لوحدنا عز ومريم هيخرجو معانا انا ظبطت كل حاجة
حلا بهروب ما تخليها يوم تاني يا احمد معلش اصل لازم اذاكر و
احمد باصرار حلا انتي دايما حجتك اننا مينفعش نخرج لوحدنا واديني حلتهالك انتي ليه مصممة تبعدي انا عاوز اقرب منك ونتعود علي بعض
حلا بتنهيدة تمام يا احمد هلبس واستناك تحت البيت
احمد بحماس ربع ساعة وهتلاقيني مستنيكي في العربية يا روحي
حلا بابتسامة تمام مع السلامة
قفلت حلا وكانت من جواها قلقانة بس قررت تبقي طبيعية وتحاول متبينش اي حاجة وللحظة سرحت في عز وانه من يوم خطوبتها وهو مكلمهاش ولا شافته انتبهت لنفسها فزعلت من روحها لانها فكرت فيه وقامت بضيق تلبس
كانت خارجة حلا من باب البيت ووقفت مكانها لما شافت عز وجمبه مريم فاتوترت وقربت بهدوء وعز كان متابعها بعنيه
مريم بابتسامة ازيك يا حلا وحشتيني
حلا بابتسامة انتي اكتر يا مريم احم ازيك يا عز
عز بهدوء الحمد لله يا حلا
ابتسمت حلا بمجاملة وقطع نظراتهم لبعض صوت احمد اللي قرب بعربيته ونزل بسرعة
احمد بابتسامة حلا ازيك وحشتيني
حلا بتوتر شكرا
عز بجمود مش يلا ولا ايه 
احمد بابتسامة طبعا يلا بينا تعالي يا حلا اركبي جمبي يلا 
ركبت حلا بقلة حيلة وعز ومريم ركبو ورا وطول الطريق مريم كانت بتضحك وتهزر مع عز وحلا سامعاهم
ومش بتتكلم واحمد قرر يستغل انشغال عز ومريم وقرب من حلا
تم نسخ الرابط