عشقت فتاه الملجأ بقلم اسراء ابراهيم حصري علي موقع ايام
حبيبي
سيف بصوت فيه حزن وندم
نفسي بس ندي تصدقني وتعرف اني عمري ما اقل منها ابدا
نجوى بابتسامة
هتصدقك......هي بس قلبها موجوع بس لما تعرف هتصدقك
سيف بتردد
طيب هو ينفع اتكلم معاها
نجوي بابتسامة
هتتكلم بس مش انهارده .... سيبني امهد الاول ... يلا امشي بقي انت شوف شغلك
سيف بابتسامة
ماشي يا عمتو اللي انتي شايفاه
.................................
تاني يوم كان سيف ساند علي عربيته وعينه على باب البيت ووشه متوتر بس فيه إصرار واضح.... فجأة الباب اتفتح وظهرت ندى...كانت خارجة بهدوء ووشها فيه لمحة حزن.
سيف قرب منها وهو بيبتسم بخفة
صباح الخير يا ندى.
ندى بتتجمد مكانها وترد بزعل صباح الخير حضرتك مستني حد
سيف بصوت هادي أيوه مستنيكي
ندى مصدومة
مستني...ني
سيف بصلها بتوتر
آه كنت عايز أكلمك شوية لو عندك وقت طبعا.
ندى صوت واطي
طيب اتفضل انا سامعاك
سيف بغموض
هي عمتي قالتلك إني سبت دينا
ندى بصوت فيه مرارة قالتلي بس أكيد دي مش حاجة تفرحني. وبصراحة أنا آسفة على اللي قولته ليها بس كان لازم أرد كرامتي وده لان هي مش أول مرة جت فيها وهي بتقلل مني
سيف بيهز راسه بتفهم
حقك طبعا وأنا ماكنتش أعرف إنها هتقولك كدة.... أنا فعلا مكنتش أقصد أي إهانة كل اللي قولته إنك قاعدة مع عمتي لأنها محتاجة حد يهتم بيها ويراعيها مش أكتر
ندى بتبتسم ابتسامة صغيرة حصل خير يا سيف بيه.
سيف كان واقف قدامها وقالها بصراحة وصدق
ندي.... أنا مش من النوع اللي بيعتذر
ندى بتبصله والدمعة على طرف عينها بس بتحاول تسيطر وكان قلبها بيدق وهي مش عارفة تصدق كلامه ولا زي كل مرة هتتخذل وقطع تفكيرها فجأة صوت شاب بيقرب منهم
مروان بابتسامة صباح الخير يا ندى.... ده انا حظي حلو اني شوفتك
ندى بترجع خطوة صباح النور يا مروان......انت عامل إيه ووالدتك عاملة إيه دلوقتي
مروان باعجاب واضح
الحمد لله....هي بقت أحسن... شكرا لسؤالك... حقيقي لما وقفتي معايا لما تعبت واهتميني وكلمتي الدكتور كان موقف نبيل منك وعرفني قد ايه انتي انسانة جميلة
سيف وشه كشر وكان بيبص لمروان وبعدين لندى بغضب وغيرة وبعدين اخد ندى من إيدها فجأة يلا ندى حالا يلاااا
ندى وهي مصدومة
إيه ده! إنت بتعمل إيه شكلي إيه دلوقتي قدام مروان يا سيف بيه كدة عيب لو سمحت سيب ايدي
سيف صوته على وهو بيقف فجأة ويبصلها
وانتي يهمك شكلك قدامه طب وشكلي أنا إيهاصلا تعالي هنا تعرفيه منين الواد ده
ندى بحدة اولا انا مش حرامية وانت بتستجوبني.... ثانيا انا هريحك.... مروان جار عمتك واتعرفنا لما خبط على الباب مرة عشان والدته تعبت وانا ؤوحت ساعدتهم مش أكتر. وأنا عارفة حدودي كويس ومسمحلكش تلمح لأي حاجة تمام.
سيف رجع خطوة لورا و صوته بقي اهدى وهو بيحاول يسيطر على انفعاله أنا أنا اسف. انا بس اتوترتيعني كنت فاكر إنه شاب بيعاكس بس طلع موقف تاني خالص. أنا مكانش قصدي أضايقك
ندى بهدوء
سيف بيه أنا تعبت. كل مرة بحاول اتأقلم.... بلاقي حاجة ترجعني تاني للصفر
سيف بلهفة وهو بيبصلها بندم
لا يا ندي خلاص لوسمحتي..... صدقيني أنا مش ناوي أوجعك تاني صدقيني حتى لو مش مسموحلي أقول أكتر من كده بس أنا هزعل من نفسي فعلا لو فكرتي تبعدي زي ما بتقولي
ندى بصوت متوتر ممكن نمشي شكلي بقى مش قد كده في الشارع لو سمحت
سيف بابتسامة
مش قبل ما تقوليلي انك سامحتيني يا ندي وانك مش هتبعدي
ندي بتردد
تمام... ممكن نمشي بقي... بجد شكلي وحش اوي كدة
سيف بابتسامة واسعة
طبعا.... يلا بينا
...................................
بعد يومين كانت قاعدة رغدة ونجوي وندي بيتكلمو مع بعض لحد ما جرس الباب ضرب فقامت فتحت رغدة واتفاجأت بسيف قدامها
كان داخل بشياكة ووسامة تخطف القلب وابتسامته كانت واثقة اوي
نجوي أول ما شافته قامت وهي بتضحك
اللهم صل ع النبي ... إيه الحلاوة دي رايح تتجوز ولا إيه يا واد يا سيف
سيف وهو بيضحك وبيبص لندي اللي كانت بتحاول تتجاهله
في الحقيقة يا عمتي... أيوه انتي عندك حق
ندي حست بنغزة في قلبها و رغدة بصتلها بسرعة ووشها كله توتر
نجوي بفضول
إيه ده بجد يعني ناوي تخطب طب فجأة كدة يا سيف
سيف وهو بيقرب
المرة دي مش هزار... ناوي أخطب وهكتب الكتاب كمان علطول... والمرادي أنا متأكد من قراري.
ندي حست بكلمة متأكد زي سكينة... غرزت في قلبها و حاولت تضحك بس فشلت..و رغدة لمحت عينيها وهي بتلمع ومسكت إيديها بهدوء تواسيها
نجوي بفضول شديد
طيب طمني... مين
سيف خد نفس وابتسامته بقت فيها لمعة خبث
هي بنت رقيقة جدا... متعرفش إن قلبي معاها من زمان وانا اللي كنت غبي ومش شايف مشاعري ناحيتها بس كام موقف عدو خلوني اتأكد اني بعشقها يا عمتو
نجوي بخبث وهي تبص لندي اللي بقت عينيها فاضية من كل حاجة
وإيش ضمنك يا ابن أخويا إنها هتوافق ما يمكن مش بتحبك أصلا ولا عاوزاك!
سيف سكت لحظة وبعدين لف ناحية ندي وقرب منها لدرجة إن قلبها وقف وبص في عنيها بصة خلتها تنسى تتنفس.
سيف بغمزة
مش فارق معايا رأيها... لأنها هتبقى مراتي... سواء برضاها... أو غصب عنها
نجوي شهقت وقالت وهي بتضحك
يا نهار أبيض.... ده أنا كنت فاكرة الواد رومانسي... طلع عبيط رسمي
سيف ابتسم ولسه باصص لندي اللي شكلها اتجمد
ها رأيك إيه بقى... يا ندي
ندي وهي بتبلع ريقها وبترد بغباء وهي متنحة
رأيي في إيه معلش مش فاهمة
سيف ضحك ضحكته اللي بتلخبط الدنيا وبتوتر ندي اوي
يا بنتي لسه مفهمتيش العروسة... هي أنتي يا هبلة
رغدة اللي كانت ماسكة نفسها زغردت بصوت مفاجئ وهي بتضحك
لا معلش انا هرد مكانها... البت دي من زمان واقعة... وانا ابصملك انها موافقة يا سيف باشا... وبالثلث كمان
ندي اتكسفت وخدت نفسها بالعافية وبصت في الأرض..... وسيف وقال بصوت هادي وبحب
عشان كده... كنت لازم أقولها قدام الكل... لأنك مش أقل من أي واحدة أنتي أحسن وأغلى وأجمل بنت شوفتها في حياتي وصدقيني لولا غبائي كان زماني عارف ده من زمان
ندي دموعها لمعت بس المرة دي مش وجع... دي دموع فرحة ولأول مرة حست إن الحلم مش
سيف بهمس
مش هتقوليلي رأيك بقي وتطمني قلبي
ندي بخجل وسعادة
موافقة يا سيف لانك حلمي اللي في يوم حلمته واتمنيت يصبح واقع......
تمت