فرحة قلب صعيدي بقلم اسراء ابراهيم
اسكربت
فرحة قلب صعيدي
انت بتقتنعني يا واد عمي إنك تتجوزني وانا متأكدة انك عمرك ما شوفتني حبيبتك طيب كيف ده والمفروض كمان إني معترضتش واوافج فهمني كيف
معتز كان واقف قدامها عينه مابتهربش وبيبصلها بثقة في صوته الهادي بس فيه عند
معتز
أيوه بتكلم جد ومش طالب رأيك ف قرار أخدته يا فرحة انتي فاهمة انتي هتبجي ليا
فرحة بانفعال وهي بتخاول تداري فرحتها
وانا كأني بجرة بقي يعني اجول موافجة بعد ما قولتلي إنك هتتجوزني من غير ما تسألني
ليه إنت شايفني إيه
بنتة سايبة مالهاش ولي ولا صيده لازم تتلقفها قبل ما تضيع من يدك
ضحك معتز ضحكة ثقة وهو بيقرب منها
معتز بكدب
إنتي بت عمي يا فرحة وإنتي عارفة إن أبوي وأبوكي كانوا حاطين النية من وإحنا لسه في اللفة بس أنا كتمت واستنيت لما تكبري واستنيت أكتر لما أتأكد إنك بجيتي تشوفيني راجل مش مجرد معتز اللي كان بيشدلك الضفاير وإنتي بتلعبي تحت الجميزة وتعرفي اللي في جلبي ليكي بجد
فرحة بتردد
أنا صحيح بت عمك بس جلبي مش ملكك ومش كل سكوت يبجى رضا يا معتز انت معاملتك ليا من وجت ما كبرنا بتخليني اتوكد انك عمرك ما فكرت فيا كيف دلوك رايدني اصدج انك جاي عاشج يا واد عمي لو علي اتفاج ابوك وابوي الله يرحمه انا لغيته بس هملني لحالي بكفاياي كسرة جلب وبكفايا اللي مرت عمي اللي هي امك عاملاه فيا بسبب كرهها ليا
معتز بضيق
انا ماقولتش إن سكوتك رضا بس لو فعلا مش رايدة كنتي جريتي من أول جملة ومن اول ما عرفتي اني جيت اطلب يدك واعترضتي بس إنتي واجفة واللي واجف ما اتقفلش الباب في وشه صح ولا غلط
فرحة سكتت ولسانها اتعقد للحظة بس عنيها كانت بتغلي فقربت منه خطوة وقالت
يمكن يمكن استنيت يمكن كنت بحلم يوم تبصلي كده
بس دلوجتي دلوجتي لما جيت بعد ما الدنيا فرجت بينا
بعد ما أبويا مات لما بجيت وحيدة وفاكرني هتمسك بيك تبجي غلطان
معتز وهو بيقرب
بس أنا مش أي حد يا فرحة انا معتز اللي في الجلب
فرحة بتأثر ودموعها بتلمع في عنيها
أنا بجيت خايفة خايفة من نفسي و خايفة إنك تكون بتعمل ده شفقة ولا تحدي
انت طول عمرك راسك ناشفة ولو أبوك قال يمين لازم تقول شمال
سكت معتز شوية بتوتر وبعدين بص لفرحة وقال
بس المرة دي مش أبويا اللي قاللي قلبي هو اللي جال
سكتت فرحة وكانت بتببص لمعتز بحيرة وهي مش عارفة تصدقه وتفرح ولا تبعده فتندم
قرب معتز خطوة تانية وقال بنبرة أهدى
خدي وجتك وركزي أنا مش رايدك تجولي أيوه عشان الظروف ولا تقولي لأ عشان الخوف
أنا راجع عشانك مش عشان الأرض ولا العيلة ولا حديت الناس
فرحة قربت بخطوة وبصتله في عينه ولأول مرة صوتها يهدى
ولو وافجت مش هتخليني اندم يا معتز
معتز بتوتر وهو بيزوغ بعنيه بعيد
لو وافجتي مش هسيبك تندمي لحظة واحدة ده وعد يا فرحة
ابتسمت فرحة لمعتز اللي اعتبرها اشاره وابتسم هو كمان وجوة راسه الف حاجة وحاجة لحد ما انتبهو لصوت صبرين ام فرحة
صبرين بابتسامة
يا فرحة تعالي الشيخ حسن عمك وصل وجاي يخطبك لولده رعد
فرحة وقفت مكانها متصلبة وبصت لمعتز بصدمة اللي بانت علي ملامحه الغضب و عض شفته بعصبية وقال
جولتلك الوجت مش في صالحي يا بت عمي بس أنا مش هسيبك تروحي لحد غيري ومش هسمح إن حد يضحك على فرحة بنت عمي ابدا
خرجت فرحة ومعتز مع بعض من مكتب ابوها ولما شافهم رعد بص لابوه الشيخ حسن بهدوء وهو كمان بصله وهز راسه بثقة
الشيخ حسن بابتسامة
اهلا ببنت الغالي كيفك يا بتي
فرحة وهي بتحب علي ايد عمها حسن
زينة يا عمي ربنا يخليك لينا كيف يا رعد
رعد بجدية
الحمد لله يا فرحة كيفك انتي وكيف احوالك
فرحة بابتسامة هادية
زينة يا واد عمي ربنا يخليك
صبرين بابتسامة
واد عمك جاي يطلب يدك يا فرحة رايدك تقعدي معاه الاول
معتز بشماتة وتدخل
مفيش داعي يا مرت عمي فرحة وافجت عليا خلاص
رعد بجدية لفرحة اللي كانت متوترة
وهي وافجت يعني صحيح الحديت ده يا فرحة انتي خلاص قررتي تتجوزي معتز
فرحة بتتوتر وهي بعيد باحراج
أنا مش عارفة
معتز بيقاطعها بسرعة
جولتلك أيوه وافجت بصت في عيني وقالتلي كتير من غير ما تنطق يا واد عمي لازمتها ايه بجي تسألها
رعد بتجاهل لمعتز
انارايد اسمع منك انتي الحديت ده صحيح يا فرحة
فرحة بصوت مكسور
أنا مش عارفة أقول إيه يا رعد
الشيخ حسن بابتسامة
بصي يا بتي ده قرارك وانتي ادري بيه بس اسمعي لعمك وخدي وجتك واسمعي من رعد كمان وبعدين قرري براحتك
فرحة باستغراب
طب ليه دلوقتي ليه جاين تطلبوني انتو الاتنين يا رعد ما أنا كنت جدامكم لما أبويا كان عايش ومحدش اتحدت معاه وطلبني
معتز بتوتر
أنا جولتلك قبل كده الظروف كانت غير وأنا كنت مستني اللحظة الصح يا فرحة
رعد بسخرية لمعتز
واللحظة الصح جات لما عرفت إنها بجت وحيدة
معتز بغضب
وانت مالك انت يا رعد خليك في حالك
رعد بجدية
اسمعي يا فرحة اانا اهنه مش شفقة ولا طمع وانتي عارفاني زين من واحنا صغار بس في حجات كتير اتغيرت ولازم تعرفيها
فرحة باستغراب
زي إيه يعني مش فاهمة
رعد بيبصلها بنظرة فيها عمق
زي حقيقة الناس اللي حواليكي ومين فيهم رايدلك الخير بجد ومين طمعان فيكي
معتز بغضب
تقصدني يا رعد جولها بدل ما تلف وتدور اكده
رعد بقصد وهيبة
انا معرفش اللف والدوران يا معتز وانت خابر ده زين ولو هي فهمتني كده يبجى أحسن عشان تركز في اللي حواليها
فرحة بصوت عالي
كفاية بجي أنا مش سلعة تتنافسوا عليها
صبرين أم فرحة بنبرة فيها حسم
يا فرحة اقعدي مع رعد ولد عمك برضه زي معتز اسمعي منه وفي الآخر القرار ليكي محدش هيجبرك
فرحة بصوت واطي
أنا هسمع بس
ابتسم رعد براحر وكأنه حمل وهينزاح من علي قلبه بس رعد كان واقف هيتجنن وكان بيضغط علي ايديه بغضب وتوتر
في مكتب ابو فرحة كانو واقفين هما الاتنين بيبصو لبعض
فرحة بهدوء متوتر
جول اللي انت رايده يا واد عمي أنا سامعاك
رعد بيبصلها بثقة وهدوء
بصي يا فرحة أنا ما بعرفش أكدب وانتي خابراني من زمان يمكن مفيش بينا حديت كتير بس أكيد انتي عارفة إني جد ومليش في اللوع
فرحة بتقاطعه بقلق أيوه خابرة يا رعد وبعدين
رعد بجدية وهو بيبصلها بثقة
انا مش جاي أكدب عليكي واجولك إني جيت أطلب يدك لأني عاشجك لا يا فرحة أنا مش اكده خالص
فرحة بانفعال
انت بتجول إيه يعني إنت مش رايد تتجوزني طيب جاى ليه تطلب يدي مع عمي
رعد بهدوء وثقة
اهدي يا فرحي واسمعيني زين انا جاي أطلب يدك عشان أحميكي وأحمي حجك اللي معتز وعمي سيد ومرته ناويين ياكلوه يا فرحة
فرحة مكنتش مصدقة اللي بتسمعه وهي بتبصله بعيون متفاجئة
فرحة بانفعال
لا حديتك كدب معتز مش كده إزاي تقول عليهم كده وبعدين لو فعلا حديتك صح اش ضمني إنك بتقول الحق يمكن انت اللي طمعان ومعتز هو اللي رايد يحميني منك
رعد ابتسم ورد بصوت مليان صدق
عشان لو نيتي وحشة مكنتش جولتلك أنا هتجوزك ليه كنت وهمتك وجولتلك أنا عاشجك وطلبت يدك عشان الحب كيف ما معتز عمل كنت لعبت على الوتر ده صح ولا ايه يا بت عمي
فرحة بتسكت وملامحها بدأت تتحير والشك بدأ يدخل جواها وكانت بتبص لرعد بحيرة
رعد بيكمل بصوت أهدى
بس أنا مش زي معتز عمري ما أضحك عليكي يابت عمي ولا اجبل جرش واحد حرام وجيتي النهاردة عشان اتحدت معاك لاجل خاطر أبوكي اللي هو عمي محمد الله يرحمه وخاطر أبوي الشيخ حسن غير كده مكنتش حطيت نفسي ف مقارنة رخيصة مع معتز
فرحة بصوت مخنوق
معتز قال إني عنده بالدنيا وإنه
رعد بحزم
وانتي تصدقي الكلام ده اللي كان بيشدك ف شعرك