خطيبتي المجنونة بقلم اسراء ابراهيم حصري علي موقع ايام

لمحة نيوز


انها هي اللي مش عاجبها
فادية بغيظ من وراهم اسمع يا زين انت لو فضلت تعامل بنتي كدة انا مش هسكتلك انت فاهم حور الف مبن يتمناها ولحد انهارده بيجلها عرسان وانا اللي بقول دي مخطوبة لابن عمها يعني تتعدل معاها انت فاهم
زين بسخرية ومين ده ان شاء الله اللي طلب ايد السنيورة
فادية بغضب طارق ابن اختي ايه مش عاجبك ده ظابط قد الدنيا وليه اسمه واعتقد انك عارفه وبيتمني بس تبصله بنتي بعنيها ولولا انها حباك انا كنت جوزتهاله وكان هيوريها الهنا
زين بضيق لا لو كدة وافقي وريحيني
فادية بغيظ انا هحط الغد يا عمي عشان لو قعدت اكتر من كدة خلاص مرارتي هتتفقع
دخلت فادية المطبخ وقعد زين بضيق وباين عليه الغضب
عبدالله بهدوء تصالح بنت عمك انهاردة يا زين زي ما زعلتها وتاخدها تشتري ليها فستان كتب الكتاب انت فاهم 
زين بضيق وهو بينفخ حاضر يا جدي حاجة تاني 
عبدالله باستفزازاه تضحك شوية في وشها انت فاهم
زين بعصبية حاااضر بعد اذنك هدخل اصالحها بقي
راح زين اوضة حور وخبط عالباب وحور وقتها كانت قاعدة عالكرسي وهي بتعيط
حور وهي بتسمح دموعها اتفضلي يا ماما
زين بضيق ده انا يا ست البرنسيسة هتنيل ادخل ولا لا 
حور قانت بغضب وفتخت الباب بعصبية انت كمان ليك عين تيجي لحد هنا اما صحيح بجح
زين بسخريةمش بمزاجي ياحبيبتي جدك اللي صمم اني اطلع اصالحك وانا عملت بأصلي ومقولتلوش علي عملتك السودا
حور بغضب عملتي السودا انت مصدق نفسك . الكلمتين دول تروح تقولهم لست رقية بتاعتك اللي مصاحبة نص شباب الجامعة وعلطول بتضحك وتهزر معاهم لكن انا لا انت فاهم وانا مش مجبرة اني اوضحلك بس هعمل كدة

عشان خاطر متفضلش تعيش في الدور ريان زميلي وبينا كل احترام ومش بنتكلم خارج حدود الزمالة بس هو انهاردة كلمني وطلب ايدي وانا لو عاوزاه كان زماني محددة معاد مع بابا وجدو لكن انك تقول كلمة في حقي مش هسكتلك يا زين انت فاهم
زين كان باصص لحور وهي بتتكلم ومتابع تعابير وشها وشعرها اللي مخدتش بالها وكانت سايباه علي ضهرها وفضل مركز لحد ما انتبه لصوتها الغاضب
حور بغضب انت مش بترد عليا ليه لسة مفكر اني بكدب عليك ممكن تروح تسأله وتسألي عني في الجامعة انا الحمد لله سمعتي سابقاني والكل بيحلف باخلاقي
زين بهدوء انا اسف انا بس اضايقت لما لقيتك واقفة مع شاب لوحديكم
حور باستغراب من اعتذار زين ليها انا مكنتش واقفة بضحك ولا اهزر معاه عشان تضايق عموما حصل خير تقدر تخرج بقي
زين بهدوء طب يلا عشان هنروح نشتري فستان كتب الكتاب دي اوامر جدي
حور بلا مبالاه لا انا هقوله اني هلبس فستان من عندي وخلاص ملوش لزوم اجيب حاجة
زين بتلقائية هستناكي تحت يا حور خمس دقايق وتبقي قدامي
خرج زين ببرود وكانت متابعاه حور بغيظ وهي بتنفخ بغضب
..........................................
حور بتلقائية الله بص الفستان ده يا زين حلو اوي 
زين بلا مبالاه تمام يلا خشي هاتيه خدي الفلوس اهي
حور بغضب يا سلام هاخده كدة من غير ما اقيسه مش يمكن وحش عليا انت بتكروتني وانا مش هديك الفرصة اتفضل تعالي معايا ندخل عشان اقيسه الاول
زين دهل بضيق مع حور اللي اخدت الفستان ودخلت تقيسه ووقف هو يبص في تليفونه ببرود لحد ما انتبه لصوتها
حور بفرحة زين ايه رأيك في الفستان 
زين رفع عنيه بتلقائية وبص لحور بس فجأة
قلبه اتخطف كان شكلها جميل اوي وكأنها خارجة من افلام ديزني فكان زين مركز عنيها عليها وساكت
حور بتكشيرة انت سكت ليه ايه وحش عليا 
زين بصوت حاول يخليه طبيعي حلو خديه
حور بزعل لا خلاص مش لازم اصلا مش حلو عليا
زين بتنهيدة حور خديه حلو بجد عليكي اوي كأنك خارجة من فيلم كرتون شبه سندريلا حقيقي
كان بيتكلم زين بتوهان وهو مركز في عيون حور اللي اتوترت وقلبها دق ومش مصدقة ان زين بيقول عليها هي كدة فابتسمت بتلقائية
حور بخجل احم خلاص هاخده
دخلت حور تاني البروفا واول ما دخلت حطت ايديها علي قلبها اللي كان بيدق جامد والابتسامة اللي مش مفارقة وشها
حور لنفسها اهدي يا حور كل ده حصلك من كلمتين منه انتي شكلك وقعتي ولا ايه يا حور يا لهوي اللعبة هتقلب جد 
غيرت حور بسرعة وخرجت وهي مبتسمة ومعاها الفستان بس ابتسامتها اختفت لما شافت رقية واقفة مع زين وبتضحك معاه قليها اتقبض وكانها فاقت من الوهم اللي كانت هتعيش نفسها فيه وزين اول ما شافها اتوتر وميعرفش ليه كان مضايق ونفسه يشرحلها الحقيقة وانه اتفاجئ برقية هنا زيها بالظبط
حور بجدية انا خلصت يلا بينا
زين بسرعة طب نحاسب عالفستان الاول
حور باندفاع لا مش هاخده مش عاجبني يلا بقي
رقية بخبث ايه يا حور مش هتسلمي عليا ولا مكنتش عاوزاني اجي
حور ببرود اهلا 
قالتها حور ببرود ومشيت وسابتهم واقفين لوحديهم وزين وقتها اتنهد بحيرة واخد رقية وخرج هو كمان ورا حور
................................................
في العربية كانت قاعدة حور ورا وباصة للشباك بعيد عن رقية اللي قاعدة جمب زين وحاضنة ايديه وبتضحك وتهزر معاه بس زين
كان احساسه غريب كان متوتر مش عارف ليه وكل شوية يبص علي حور في المراية وبيتعامل مع رقية بحدود
زين بهدوء ايه رأيك يا حور نتغدي في اي مكان
رقية بفرحة طبعا يا حبيبي خلينا نروح مطعم حلو كدة نتغدي فيه كلنا
حور برفض انا مش جعانة لو سمحت روحني البيت وروحو انتو
رقية بشماتة احسن برضه يا حبيبي احنا نروحها ونروح احنا
سكت زين وهو باصص لحور بحيرة وشوية ووصلو البيت ونزلت حور تجري علي جوة وكان متابعها زين بضيق من نفسه ومتابعاها رقية بشماتة
زين بانفعال ممكن اعرف انتي عرفتي منين اني مع حور
رقية بزعل مصطنع عرفت من جدي اصل بابا كلمه وقاله انكم هناك فجريت علطول وقعدت ادور عليك لحد ما شوفتك في المحل ايه يا زين انت زعلت اني جتلك مش كفايا وافقت انك تكتب عليها مؤقتا زي ما قولتلي
زين بضيق بعد كدة متعمليش حاجة زي كدة الا لما تقوليلي
رقية بدلع حاضر يا حبيبي انا عارفة انك بتغير عليا
زين بضيق يوووه يا رقية انا مش في مزاجي انا هروحك دلوقتي عشان ورايا شغل مهم افتكرته ولازم اخلصه ضروري
رقية بغيظ وماله يا حبيبي ربنا يعينك خلاص هاتلي عصير وروحني وادينا بندردش سوا
زين بتنهيدة حاضر
مشي زين بس عقله كان مشغول بحور ولاول مرة يحس انه عاوز يرجع ليها تاني ويتكلم معاها وفكرة انه عارف انها زعلانة منه مخلياه مخنوق اوي
..............................................
يوم كتب الكتاب الصبح كانت قاعدة حور في اوضتها سرحانة لحد ما دخلت عليها فادية اللي كانت بتزغرط بس فجأة سكتت اما شافت حور كدة
فادية بصدمة يا لهوي انتي لسة قاعدة يا حور مكانك بقي ده منظر عروسة كتبت كتابها انهاردة ايه يا بنتي
في ايه لكل ده
حور بحزن مفيش يا ماما بس انتي محسساني انه كتب كتاب
 

تم نسخ الرابط