احببتها لانها شبهها بقلم اسراء ابراهيم حصري علي موقع ايام
بس الحقيقة أنا السبب في كل حاجة غلط وبرضه جرحتك انا اسف
شمس بهمس أنت عارف أنت جرحتني قد إيه دلوقتي انا حقيقي اتصدمت فيك
قامت شمس وقفت وكملت كلامها بصوت ضعيف شكرا إنك قلت الحقيقة بس متأخر أوي يا آدم
شمس بتخلص كلامها وبتسيبه وتمشي وبيفضل آدم قاعد في مكانه عيونه على الكرسي الفاضي قدامه وعينه مليانة ندم
عدي يومين كان ادم حالته صعبة كان حاسس انه هيتجنن عشان شمس وجرحه ليها اللي هيفضل معلم في قلبها بسببه كان قاعد على طرف السرير شكله متبهدل وشعره مش مرتب في إيده صورة قديمة لميرا وعنيه كلها صراع بيبص في الصورة وبعدها يسيبها على الكومود جنبه وبياخد نفس جامد وهو بيتكلم مع نفسه
آدم بندم ميرا كنت فاكر إني هفضل عايش جوه ذكرياتك فاكر إني مستحيل أحب غيرك بس غلطت انا جرحتها من غير ما اقصد لا انا كنت قاصد انا كنت عارف انا غبي عشان جرحتها وصيعتها من ايدي
آدم بانتباه لنفسه بس تعرفي يا ميرا شمس مش شبهك لا في كلامها ولا ضحكتها ولا حتى خوفها اللي بيخليها مميزة هي مختلفة كنت بشوفك فيها عشان أهرب من الحقيقة بس الحقيقة إن اللي بحبه بجد هي شمس
بيقف ادم فجأة كأنه اخيرا فهم مشاعره ووقتها بياخد جاكته وبيمشي بسرعة برا الأوضة ببس وقتها بيقابل امه اللي كانت جاية تطمن عليه
زينات بقلق ررايح فين يا ادم ريح قلبي يا حبيبي
ادم بابتسامة
زينات بابتسامة المهم انك عرفت واتأكدت يا حبيبي وعلي فكرة هي كمان بتحبك ويمكن ده اللي كان مخليني هتجنن لانها كانت صعبانة عليا ومكنتش عاوزاها تتجرح
ادم بقلق تفتكري هتسامحني انا خايف اخسرها يا امي
زينات ابتسمت بتلقائية وهي بتطبطب علي كتف ادم وبتشجعه
زينات بثقة اللي بيحب مبيكرهش يا حبيبي هي يمكن واخدة علي خاطرها منك شوية بس كره لا مستحيل المهم هو انك ازاي توصلها انك فعلا بتحبها هي لشخصها ودي بقي عليك انت بطريقتك ونصيحة مني متحضرش كلام سيب اللي في قلبك يخرج يا حبيبي وهتلاقيه وصل لقلبها
ابتسم ادم براحة وباس ايديها بحب وسابها ومشي ووقفت هي متابعاه وهي بتدعيله ان شمس تسامحه لانه فعلا بيحبها بجد
آدم كان واقف قدام باب بيت شمس كان متردد و بيبص على النور اللي مطفي من الشباك بيحاول يلم شجاعته ويدق الجرس بعد لحظات بتفتح له االشغالة أيوة يا اادم بيه حضرتك عاوز بهجت بيه
آدم بقلق شمس موجودة لو سمحتي ناديها
الشغالة بأسف شمس هانم لا دي سافرت زمانها في الطريق هي مشيت من ربع ساعة
آدم بيتجمد في مكانه من الصدمة الكلمات كأنها خبطته جامد ومكنش متخيل انها ضاعت منه زي ميرا وانه خسرها للابد
آدم بهمس لنفسه سافرت انا ضيعتها
كان بيتكلم ادم و ملامحه مليانة ألم وندم بس بيقف فجأة وبيكلم نفسه بصوت اعلي كأنه مش سامع أي حد حواليه
شمس كانت قدامي وأنا اللي كنت أعمى كنت شايفها شبه ميرا وهي كل حاجة مختلفة فيها كنت بحاول أهرب من إحساسي وكنت بفكر إن البعد أحسن بس هي الوحيدة اللي خلتني أحس إني عايش تاني خلتني اتأكد اني من غيرها ولا اي حاجة يمكن كنت غلطان اني خبيت عليها بس عشان خفت اخسرها
ادم بيقف عن الكلام فجأة لما بيسمع صوت شمس اللي سمعت كل اللي قاله
شمس بتردد آدم!
آدم وقتها بيجمد في مكانه قلبه بيدق بسرعة وبيلف فجأة بيلاقي شمس واقفة على بعد خطوات منه كانت شايلة شنطة صغيرة في إيدها وملامحها متوترة ومتفاجئة من وجوده
آدم بفرحة وهو مش مستوعب شمس! أنتي أنتي فعلا لسه هنا
شمس بهدوء نسيت الباسبور في البيت وافتكرت في اخر لحظة ورجعت آخده انت بتعمل ايه هنا
آدم بلهفة شمس أنا لازم أتكلم قبل ما تمشي لازم تعرفي لازم تسمعيني ارجوكي
شمس بتردد ده كلام غير اللي سمعته من شوية انا سمعت اللي قولته كله
آدم بثقة وعنيه في عينها كنت فاكر إني عايز أهرب منك عشان إنتي شبه ميرا كنت فاكر إن وجودك بيوجعني أكتر بس الحقيقة إنتي كنتي الدفا الوحيد اللي رجعني للحياة وخلاني رجعت اعيش كنت بقرب منك وانا فاكر اني قريب من ميرا بس الحقيقة
شمس كانت ساكتة كانت بتسمعه وهي مش مستوعبة جزء جواها مصدقه وجزء مجروح منه ومش قادر يغفرله بس الاهم انها حبته حبته اوي لدرجة انها مستعدة تغفرله عشان تفضل جمبه
آدم بلهفة شمس انا بحبك وانا عارف انك مش ميرا ولا عايزك تبقي زيها إنتي شمس اللي قابلتها صدفة وغيرت حياتي اللي بخوفها وبقوتها وبضحكتها قدرت تلمس حاجة في قلبي أنا ما كنتش فاكر إنها موجودة اصلا انا بحبك ومش عشان بتشبهي حد بحبك عشانك إنتي
شمس كانت واقفة مكانها عنيها بتلمع وكأنها بتحاول تخبي مشاعرها كانت فعلا سعيدة اوي بكلام ادم وانه عرف اخيرا يحدد مشاعره وهي رغم كل شئ عذراه
شمس بتردد بس آدم أنت أكيد مش بتقولي كدة عشان خايف تخسرني كميرا صح يعني انا هصدقك بس ارجوك اوعي تجرحني تاني
آدم بثقة عمري ما اقدر اخدعك صدقيني انا أكتر حاجة بخاف منها إني أخسرك كشمس اللي حبتها واتعلقت بيها أنا عايزك تفضلي هنا معايا مش عشان تعوضيني لكن عشان إنتي الحاجة اللي ناقصاني وبتمني تنور حياتي
شمس بعد لحظات بتتنهد براحة وابتسامة صغيرة ظهرت على وشها
شمس بخجل طيب أنا هبقى هنا بس بشرط
آدم بفرحة أي شرط تتقوليه
شمس بخجل توعدني تبقى صادق معايا ومع نفسك
آدم بيحرك راسه بموافقة بسرعة وهو بيمسك ايد شمس بسعادة وعيونه مليانة فرحة وبيحس إنه أخيرا قلبه ارتاح وعرف انه
تمت