عشيقة حبيبي بقلم اسراء ابراهيم حصري
المحتويات
مش شايفها اساسا وعايشة بس علي فتافيت من اهتمامه اللي اصلا هو بيعتبرها صدقة عشان بس صعبان عليه حالتك مش اكتر
منى بهدوء يمكن انا كده فعلا بس على الأقل أنا عمري ما كان عندي خطة غير إني أحبه بصدق مش أستغله زى ما انتي عملتي
سرين بتحدي حتى لو كلامك صح برضه جواد بيحبني أنا مش انتي يا حلوة
منى بثقة وانتي بتستغلي ده مش كده عارفة إنه بيحبك بس اقولك انا بقي جواد مستحيل يرجعلك ومستحيل يسامحك وده اللي وجعك بجد ومخليكي جايالي لحد هنا
سرين بتبلع ريقها بتوتر وبتحاول ترد بس مبتلاقيش كلام مناسب أما منى فبتبتسم بثقة وهي بتديها ظهرها وقبل ما تفتح باب اوضتها بتقول آخر كلمة بتخلي سرين تغلي أكتر
منى ببرود انا هتجوزه يا سرين وهحبه كفاية لحد ما ينساكي تماما
سرين اكنت واقفة مكانها عيونها مليانة نار لكن جوه قلبها كانت حاسة بالخوف الخوف من إن كلام منى يتحقق فجمعت نفسها وراحت ناحية الباب وردت قبل ما تخرج بتحدي
سرين بتحدي وانا هثبتلك ان جواد بيحبني وانه ممكن في لحظة ينسي وجعه مني ويرجعلي وهتشوفي تأثيري السحري عليه يا مني بس مترجعيش تعيطي سلام يا عروسة
مشيت سرين بعد ما قالت كلامها ومني وقتها كانت واقفة مصدومة وخنوقة لانها عارفة تأثير سيرين علي جواد وحبه ليها وانها ممكن فعلا تخليه يرجعلها فاتنهدت بحزن
يوم الفرح كانت واقفة منى واقفة في اوضة الفندق بفستانها الأبيض وعيونها بتلمع بالسعادة غير اللي ظاهر من خوفها وتوترها كانت بتتخيل اللحظة اللي هتشوف فيها جواد داخل القاعة عشان يبدأوا حياتهم الجديدة مع بعض بس الدقيقة بتعدي
ميار بقلق خالد إيه اللي بيحصل وجواد فين ليه لسه مجاش!
خابد بتوتر معرفش تليفونه بيرن ومش بيرد معرفش راح فين ده اخر مرة كلمني كان في الطريق لهنا
نفخت ميار بغضب ودخلت لمني اوضتها في اللحظة دي ووقفت قدامها وملامحها كانت مليانة غضب وعتاب
ميار بانفعال مش قولتلك مش حذرتك مليون مرة جواد عمره ما نسيها سرين لسه في قلبه!
منى اتجمدت في مكانها الكلام نزل عليها زي الصاعقة بصتلها بعيون واسعة وهي بتهز راسها برفض
منى بصوت مكسور لا مستحيل جواد مش ممكن يعمل كده! انتي قصدك ايه هو اكيد زمانه جاي
ميار بحدة آه منك بجد طب اقولك بصي حواليكي هو فين فين العريس اللي كان مفروض يبقى جنبك دلوقتي
دموع منى بدأت تلمع قلبها كان بيرفض يصدق و في نفس اللحظة خبط خالد وفتحتله ميار بلهفة علي امل انه يقول ان جواد جه
ميار بقلق خالد طمني جواد جه تحت مش كدة
خالد بلهفة لا يا ميار جواد مع سرين اصلها عملت حادثة!
الجملة دي كانت كافية عشان تسود الدنيا في عيون مني كانت لحظة صمت مرعبة منى حست بجسمها بيترعش رجليها كانت على وشك تضعف بس السؤال الوحيد اللي طلع من بين شفايفها اللي بتترعش
منى بتهتهة جواد معاها سابني وراحلها
خالد بتردد الخبر جاله وهو في الطريق لهنا فلف وراح بسرعة المستشفي
كأن الدنيا اسودت قدام عنيها كل حاجة اتجمدت كل المشاعر
نزلو كلهم للعيلة اللي وصلها الخبر و خرجو كلهم بسرعة وركبوا العربيات وراحو للمستشفى منى كانت قاعدة في العربية عيونها مثبتة في الفراغ مش قادرة تنطق ولا حتى تدمع الوجع كان أكبر من الدموع لحد ما وصلو ودخلت مني المستشفي بفستان فرحها وهي بتدور بعنيها علي جواد اللي اتفاجأت بيه واقف قدام باب اوضة الطوارئ كان واقف ملامحه باهتة عيونه مليانة خوف ولهفة وهو بيتكلم مع الدكتور بمجرد ما العيلة دخلت بدأو يسألوه عن حالة سرين وكل ده ومني واقفة بعيد بتراقبه وبتراقب خوفه ولهفته وهو بيتكلم
ميار بحدة جواد ! ممكن تفهمني إنت عملت إيه! انت سبت فرحك وجيت هنا
جواد وقتها انتبه لمني اللي واقفة بعيد ومكنش عارف يرد او يتكلم
جواد بصوت ضعيف سرين كانت هتموت! مقدرتش أسيبها!
كأن الكلام كان طلقة دخلت قلب منى ووقتها شافت لهفته وهو بيجري علي اوضة سرين مع باقي العيلة بعد ما سمحلهم يشوفوها فقربت بوجع هي كمان وراحت وراهم عيونها راحت ببطء على إيد جواد اللي كانت ماسكة إيد سرين وهي نايمة على السرير بوشها الي باين عليه التعب لمسته ليها كانت كلها خوف ولهفة في اللحظة دي منى فهمت كل حاجة هو لسه بيحبها ميار كان عندها حق هو مقدرش يتخطاها حتي لو كانت هي مش بتحبه وبتستغله
ميار بحزن وشفقة علي مني شفتي يا مني قلتلك مقدرش يجرحها بس جرحك إنتي وهو ده اللي كنت خايفة منه
منى حست بالدموع بتخنقها حست إن قلبها بيتقطع وخصوصا نظرة سرين اللي كانت بتبصلها بشماتة
كانت خارجة مني من المستشفي وهي بتجري بفستان فرحها ومش سامعة جواد اللي كان بينادي عليها لحد ما لحقها وسحبها من ايديها علسه فكانت قريبة منه كانت باصص في عيونها بحيرة كأنه تايه ملامحه كانت بين الندم واليأس
جواد بحيرة مني اسمعيني أنا
مني بانهيار وهي بتبعد عنه متقولش حاجة أنا خلاص سمعت وشوفت كل حاجة مش محتاجة توضيح كنت بتمثل كنت بتقنعني إنك خلاص كرهتها انك مبقتش تحبها وإن قلبك نسيها بجد طب إزاي قدرت تعمل فيا انا كدة حتي لو كنت بتحبها انت أول ما سمعت إنها عملت حادثة نسيت كل حاجة نسيتني نسيت فرحنا نسيت إنك كنت هتمتب كتابي وابقي مراتك مهمكش حتي شكلي وسط الناس سيبتني جوه القاعة واقفة لوحدي قدام الناس مستنية عريسي
جواد حاول يقرب منها وصوته مليان ندم مني أقسم بالله أنا بس كنت خايف عليها خفت تكونماتت
مني قاطعته بنبرة مكسورة وهي بتحاول تمسك نفسها خفت عليها ومخوفتش عليا أنا! مخوفتش على اللي كانت بتتعلق بيك كل يوم أكتر اللي كانت شايفة فيك حلم عمرها! مخوفتش على اللي ضحت بسمعتها قدام الناس عشان تقف جمبك عشان احميك منها
جواد بلهفة انتي عندك حق في كل حرف انا فعلا ندل انا غبي انا كل حاجة قولتيها بس صدقيني مقصدش ابدا اجرحك انا كنت اجبن من اني اعترف لنفسي اني لسة بحبها حتي
متابعة القراءة